وبقوة كبيرة ضد الشخصيات دي وفي اسرع وقت ممكن عن طريق امر الطوارئ الصادر مؤخرا و وزارة الأوقاف تلغي تصاريح خطباء المساجد ومستقبلًا توحد كل الخطب يوم الجمعة نفس الخطبة في كل مسجد في السودان كفاية هوان واستسهال في إدارة الدولة لو خلو نوع الخطباء الغير مسئولين وعندهم
اجندة تدميرية للدولة ولصحة المواطن لازم التعامل معاهم بحسم شدة وبالقانون وتشدد عليهم العقوبات...هل يعقل جماعات زي دي الدولة تسببها تنخر وتحفر في سياسات الصحة العامة والواضحة أهدافها في تقليل الأضرار الكارثية الحتقع على الشعب خلال الفترة الجاية!؟ ده ضعف و وهن مؤسسات..
دولة قانون وحرية سلام وعدالة ما بتعني الضعف والتهاون الحريات مكفولة وتنتهي في حدود القانون وأوامر الدولة وسياساتها وإلا تبقى فوضى مطلقة...لو الناس ديل واصلو كده حيكونو سبب في بلاء...لازم كل مواطن يبلغ عن كل تجمع ولو كان في مسجد وبدون تردد.
جاري تحميل الاقتراحات...