في ذلك الوقت أصطحب [الإسكندر] معه فرقة الفرسان الموجودة معه، وحرسه الشخصي من حملة الدروع والأجرانيين وحملة السهام، وقام بحملة على بلاد العرب فيما وراء جبال لبنان الشرقية، واستولى الإسكندر على بعض المناطق الموجودة هناك بالقوة، بينما خضع له البعض الأخر طواعية.
ينقل لنا كوينتوس كورتيوس إشارة اكثر تفصيلاً حيث يقول:
وعلى جبل لبنان ايضاً هجم المزارعون العرب على المقدونيين وهم غير منظمين، وقتلوا حوآلي ثلاثين منهم، وأخذوا عدداً صغيراً من الأسرى، وقد أجبرت هذه الاوضاع الإسكندر على تقسيم قواته، حتى لايبدو بطيئاً، ترك برديكاس و كراتيروس ليشرفا
وعلى جبل لبنان ايضاً هجم المزارعون العرب على المقدونيين وهم غير منظمين، وقتلوا حوآلي ثلاثين منهم، وأخذوا عدداً صغيراً من الأسرى، وقد أجبرت هذه الاوضاع الإسكندر على تقسيم قواته، حتى لايبدو بطيئاً، ترك برديكاس و كراتيروس ليشرفا
على العمل وذهب هو بنفسه إلى بلاد العرب
.
ويخبرنا كورتيوس أن الذي جرح الإسكندر في المعركة كان عربياً، وأنه بذلك كاد يغير مسار التاريخ
.
هؤلاء العرب هم(الأيطوريين) الذين كانوا يسكنون لبنان ومن أشهر ملوكهم:معن(منايوس)
يُنسب الأيطوريين في التوراة يطورا بن إسماعيل عليه السلام.
.
ويخبرنا كورتيوس أن الذي جرح الإسكندر في المعركة كان عربياً، وأنه بذلك كاد يغير مسار التاريخ
.
هؤلاء العرب هم(الأيطوريين) الذين كانوا يسكنون لبنان ومن أشهر ملوكهم:معن(منايوس)
يُنسب الأيطوريين في التوراة يطورا بن إسماعيل عليه السلام.
جاري تحميل الاقتراحات...