إن غالب الأسئلة الوجودية العظيمة والعميقة المركوزة في الفطرة= يهرب الإنسان منها ويتناساها لكي لا يفكر في تغيير حياته و ترك شهواته ومصيره الأخروي، ولكن يأتي ((الموت)) في أبسط صوره ليلوي عنق العقل ويجعله يتوقف ولو لحظات ليفكر في إجابة هذه الأسئلة.
الأجل المحدود والأمل الممدود، الماضي والمصير، الغاية والهدف، كيف أتينا؟ وأين سنذهب؟
هذه الأسئلة وغيرها تُقذف في قلب الإنسان لحظة وقوفه أمام قبر صديقه أو حبيبه أو قريبه الذي وضعه فيه ثم سيتركه وينصرف.
هل انتهى كل شيء؟ هل هناك حياة أخرى للحساب؟ هل هناك فرصة أخرى لتغيير الأعمال؟
هذه الأسئلة وغيرها تُقذف في قلب الإنسان لحظة وقوفه أمام قبر صديقه أو حبيبه أو قريبه الذي وضعه فيه ثم سيتركه وينصرف.
هل انتهى كل شيء؟ هل هناك حياة أخرى للحساب؟ هل هناك فرصة أخرى لتغيير الأعمال؟
جاري تحميل الاقتراحات...