لسان حالها يقول : ها انتِ هنا بعد عهود كاذبة وقسم احنثتهِ مجدداً بأن تتوقّفي عن الكِتابة،أتكتبين!
اخبرتها بأن الأمر طارئ فلم يعد بوسعي التظاهر بأن لا كلماتِ تطفو وتتصارعُ بداخلي..
اخبرتها بأن الأمر طارئ فلم يعد بوسعي التظاهر بأن لا كلماتِ تطفو وتتصارعُ بداخلي..
الامرُ اشبه بإحساس الموسيقى والاغنيات ،لن تحرّك ساكناً ما دامت لم تلِد من رَحمِ عاطفةٍ شجيّه،حزينة،عظيمة او ما شابه،لكنني فقط احاول الكتابة ف انصتي لي الان ولكنني لن اعدك بأنها مرّتي الاخيرة فلا اعلم كم سيزورني هذا الشعور الذي اتمنى له الزوال..
انني احاول ان ابتسم واتبادل اطراف الحديث بالرغم من أن داخلي وحيدٌ وصامت ويكرهُ البشر ،هم جديرون بالكره فهم يفسدون كُلّ ماهو جميل ، وفي كلّ مرة يفعلون ،استطيع ان أجزم بأنني سمعت صوت قلبي يتحطم ،ام انها كانت معدتي الجائعة ؟ انا لا اعلم حقيقةً،هذا مضحك..
أنا لا استطيع سماع صوتي الداخليّ ،و لن تستطيع سماعه،ستبقى هادئاً لمدّة قصيرة من الزمن ثم ستصاب بإنهيار جزئي بعد ساعات ، ستبكي لأي سبب كعدم توفّر المثلّجات مثلاً لن تتغلب على إنهيارك الا عند الخلود الى النوم في الحقيقة ربما لن تتغلب عليه مطلقاً..
لكن نومك سيكون بمثابةِ مسكّن مؤقت للمشاعر.
هناكَ سِحر خاص تشعرُ به عندما تحتفظ بشيء ما لنفسك مهما كان مؤلماً او مضحكاً او الاثنان معاً ،ها أنا افسد هذا الشعور للمرة الألف ،انني اشاطرك ما يجولُ بي ،اصبح الجميع يريد مشاطرتي شعوري كمذكرتي اللعينة الآن ،إنها تعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...