كل أشكال التواصل تقريبًا هي جهد يُبذل لدفع الآخرين لفعل أمور تختلف عما كانوا يفعلونه من قبل.
السيطرة على عواطفك ليست فقط هي المفتاح لأن تصبح قائدًا عظيمًا، بل هي أيضًا المفتاح للتمكّن من التواصل بنجاح مع الآخرين، خاصةً في أوقات التوتر وعدم اليقين.
لكي تمنع نفسك من إفساد فرصة الاتصال الناجح بالآخرين، فإن كل ما عليك فعله هو السيطرة على أفكارك وعواطفك خلال بضع دقائق فقط.
أحد العناصر الأساسية للانتقال من الشعور بالهلع الى التفكير المنطقي في الأوقات العصيبة هو التعبير بكلمات عن مشاعرك. ويمكنك فعل ذلك بحديثك إلى نفسك سرًّا إن كنت بين الناس، أو جهزًا إن كنت وحدك.
انطباعنا الأول عن شخص ما قد يشوّه مشاعرنا تجاهه لعدة أشهر وربما لسنوات طويلة، كما أنه يؤثر على جودة استماعنا إليه، وسنصبح على أهبة الاستعداد لتحريف أيّ شيء يصدر عنه لكي يتناسب مع ذلك الانطباع!
في كل أسبوع أقابل أناسًا عاشوا معًا لعقود يعجز الواحد منهم عن معرفة مشاعر صاحبه. ونتيجة لذلك فهم يفسرون (مخطئين) عدم الاطمئنان على أنه غرور، والخوف على أنه عناد، والغضب المشروع على أنه حماقة.. وهم يتحدثون عن بعضهم وضد بعضهم دون أية محاولة منهم للتحدّث مع بعضهم البعض!
نجاح تواصلك مع الآخرين لا يعني فقط فتح عقولهم لك، بل يعني أيضًا إعادة ضبط رؤيتك لكي تعرفهم على ما هم عليه حقًّا.
إذا تجاهلت مشاعر من أمامك فسوف تبدو بالنسبة له أشبه بجدار من عدم المبالاة، لكنك إن بيّنت له أنك تشعر تمامًا بشعوره فإنه سوف يحوّلك من شخص غريب عنه أو عدوّ له إلى صديق أو حليف له، وسوف تتمكن من إيصال رسائلك إليه بسهولة.
السبيل الأمثل لاكتساب الأصدقاء الحقيقين والتأثير بالآخرين يكمن في أن تبذل جهدًا أكبر للاستماع إليهم، بدلًا من محاولة إثارة اهتمامهم بك.
مهارة إبداء الاهتمام بالآخرين في حوارك معهم تتحقق بواسطة:
- جعل الهدف من الحوار معهم هو التعرّف إليهم.
- طرح أسئلة مفتوحة عليهم تظهر رغبتك في معرفة المزيد والمزيد عنهم.
- إيجاز أجوبتهم إليهم بعد فراغهم منها.
- جعل الهدف من الحوار معهم هو التعرّف إليهم.
- طرح أسئلة مفتوحة عليهم تظهر رغبتك في معرفة المزيد والمزيد عنهم.
- إيجاز أجوبتهم إليهم بعد فراغهم منها.
إن ما يُحبط الناس منك ليس امتناعك عن قول الحقيقة، بل هو ما تفعله تحاشيًا لقولها.
قبل أن تقلق بشأن الوصول إلى حلّ لمشكلة أحدهم، عليك أن تتأكد إن كانت هناك مشكلة في الأصل.
إن كنت تحاول إخفاء مشكلة واضحة تحول بينك والتواصل مع أحدهم فأنت بذلك تضعه تحت ضغط تلافي الحديث عنها.
معظم المديرين التنفيذين الذين قابلتهم ليسوا أذكياء فقط بل حكماء أيضًا، لكنهم لا يجدون فرصةً لاطلاع الآخرين على تلك الحكمة. فهم يبددون جلّ تركيزهم في مشكلات يومية روتينية، ولا يستخدمون أفضل قدراتهم الذهنية!
المُستنزِفون ماديًا وعاطفيًا أشخاص يريدون منك أن تقضي ساعات طويلة وأنت تمسك بأيديهم وتعينهم على تصفية مشكلات حياتهم واحدة تلو الأخرى. فما أن تنتهي مشكلة إلا وجدتهم يولولون بشأن التي تليها!
إنْ تحدّث الشخص الذي تتحاور معه في شيء تخالفه، فعليك أن تغيّر مستوى الحوار بطرح أسئلة أعمق بدلًا من أن تستجيب لرغبتك في بيان صحة مقالك له (أو خطأ مقاله لك).
كلمة "آسف" لا تكفي لمحو أخطائك الكبيرة بحق الآخرين، إذ لا بد من أن تُلحقها بأربعة أمور:
1- الندم والاعتراف بالتسبب في الأذى.
2- إيجاد طريقة لإصلاح الخطأ (ولو جزئيًّا).
3- تأكيد عدم معاودة اقتراف الخطأ، وإظهار تعلم الدرس.
4- الحصول على العفو ممن أوقعت عليه الخطأ.
1- الندم والاعتراف بالتسبب في الأذى.
2- إيجاد طريقة لإصلاح الخطأ (ولو جزئيًّا).
3- تأكيد عدم معاودة اقتراف الخطأ، وإظهار تعلم الدرس.
4- الحصول على العفو ممن أوقعت عليه الخطأ.
إذا ركّزت في علاقاتك مع الآخرين على ما ينفعهم فإنهم عاجلًا أو آجلًا سوف يركزون على ما ينفعك، أما كان تركيزك منصبًّا على منفعتك منهم فقط فإن تركيزهم في المقابل لن يتجاوز منفعتهم منك.
قل لنفسك إذا مررتَ بظرف عصيب نفس العبارات التي تتوقع أن يقولها لك من يهتمون لأمرك في هذا مثل الظرف، ثم صدّق ما قلت.
إذا ركّزت في علاقاتك مع الآخرين على ما ينفعهم فإنهم عاجلًا أو آجلًا سوف يركزون على ما ينفعك، أما إذا كان تركيزك منصبًّا على منفعتك منهم فقط فإن تركيزهم في المقابل لن يتجاوز منفعتهم منك.
جاري تحميل الاقتراحات...