أحمد الشعيبي
أحمد الشعيبي

@aashuaibi1

19 تغريدة 10 قراءة Apr 18, 2020
هل تفوز الصين؟
عنوان افتتاحية صحيفة الإيكونيميست عن جائحة كورونا وعن لاعبها الأكبر الصين وحقيقة دورها الإحتوائي
عناوين جانبية:
- العواقب الجيوسياسية ستكون خفية، لكن مؤلمة
- البحث عن استراتيجية الخروج
- الشكل العام للركود
- السباق نحو اللقاح
ترجمة المقال في نقاط مختصرة (بتصرّف)
١
- بدأ العام بشكل مروع الصين مع انتشار فايروس الجهاز التنفسي
- كانت غريزة مسؤولي الحزب الشيوعي تهدف لإخماده
- مع وجود تنبؤات تخشى أن تكون (تشيرنوبل صينية) وكيف كانت أكاذيب الكرملين حول الحادث النووي عجلت بانهيار الإتحاد السوفييتي (تشيرنوبل حدثت عام 1986 وانهيار الإتحاد في 1991)
٢
- بعد خروج الفايروس الأول فرضت السلطات حجرا صحيا واسعا وشديدا
- الحجر نجح وتباطئ عدد الحالات إلى حد ضئيل. تم إعادة فتح المصانع والباحثون يسارعون إلى تجربة لقاحات مضادة، في حين تم تجاوزهم في حصيلة القتلى الرسمية في بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وأمريكا
٣
- الصين تعتبر ذلك انتصارا تاريخيا. تبدأ حملة دعائية واسعة النطاق عن كيفية تمكنها من السيطرة على وبائها بفضل "حكم الحزب الواحد القوي"!
- هي تقول أن البلاد تظهر الآن إحسانها من خلال تزويد العالم بمجموعة أدوات طبية (من ضمنها مايقارب 4 مليارات كمّامة مابين 1 مارس و4 أبريل)
٤
- اشترت بتضحياتها الوقت لبقية العالم للإستعداد! لكن الغرب أهدر ذلك الوقت مما يظهر أن نظام حكمهم أقل شأنا من الصين
- استنتج بعض المراقبين في الغرب أن الصين ستكون الفائزة من هذه الكارثة
- هم يحذرون أن الوباء لم يتم ذكره على أنه كارثة بشرية بل كنقطة تحول جيوسياسية بعيدا عن أمريكا
٥
- الرئيس الأمريكي ترامب ليس لديه أي رغبة في قيادة الإستجابة العالمية للفايروس، كما قاد الرؤساء السابقون قبله حملات ضد فايروس نقص المناعة "الإيدز" والإيبولا
- تعهد ترمب بإلغاء تمويل منظمة الصحة العالمية WHO بسبب تحيزها المزعوم المؤيد للصين وعن مصالحهم المشتركة
٦
- لدى الصين فرصة لتعزيز نفوذها. ومع ذلك قد لا تنجح! لسبب واحد وهو أن لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان سجل الصين في التعامل مع covid-19 مثير للإعجاب فعلا كما تدعي !
- وأيضا نفس التساؤل مع جودة السجلات لبعض الديموقراطيات الكفؤة كتايوان وكوريا الجنوبية
٧
- لا يستطيع الغرب التحقق مما إذا كان المسؤولون "الكتومين" في الصين صريحين بشأن عدد حالات الإصابة والوفيات
- النظام الإستبدادي في الصين يمكنه أن يطلب من المصانع أن تبدأ، لكن لا يستطيع إجبار المستهلكين على الشراء
٨
- وبما أن الوباء مازال يحتدم، فمن السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الناس سينتهون بتقدير الصين لقمعها المرض، أو إلقاء اللوم عليها لقمع الأطباء في ووهان الذين أثاروا الإنذار لأول مرة!
- عقبة أخرى هي البروباغاندا (الدعاية) الصينية والتي غالبا ما تكون قذرة وبغيضة
٩
- بعض الأبواق الصينية لاتقوم عادة بثناء قادتها مباشرةً، بل عوضاً تبتهج بالإختلال الحاصل في أمريكا وتروج بشكل واسع لنظرية المؤامرة حول كون الفايروس سلاحاً بيولوجياً أمريكياً!
- لعدة أيام تم طرد الأفارقة في غوانزوا بشكل جماعي من منازلهم، وتم منعهم من الفنادق ومن النوم في الشوارع
١٠
- غالبا بسبب خشية إصابتهم. وقد تسببت محنتهم باستياء دبلوماسي كبير
- بعض الدول الغنية تشك في دوافع الصين! كما تقول مارجريت فيستاجر (رئيسة قسم المنافسات في اليورو) أن على الحكومات شراء حصص بالشركات الإستراتيجية لمنع الصين من الإستفادة من اضطرابات السوق والحصول عليها بسعر رخيص
١١
- وفي شأن آخر وأوسع، غذّى الوباء الحجج القائلة أن الدول لايجب أن تعتمد على الصين للحصول على السلع والخدمات الحيوية (من أجهزة التنفس إلى شبكات الـ 5G).
- تتوقع منظمة التجارة العالمية انكماش التجارة العالمية للبضائع بنسبة 13-32% على المدى القصير
١٢
- الأكثر جوهرية مما إذا كانت الدول مستعدة لرؤية الصين تحل محل أمريكا هو ما إذا كانت الصين تنوي فعلا ذلك
- بالتأكيد الصين ليست على وشك إعادة إنتاج نقاط القوة الأميركية: شبكة واسعة من التحالفات والممثلين ذوي القوى الناعمة عالمياً كـ Google و Netflix و Harvard و Gates Foundation
١٣
- هي لاتظهر أي رغبة لها في تولي هذا النوع من القيادة مما يعني أنه سيتم إقحامها في أزمات كما كانت أمريكا منذ الحرب العالمية الثانية
-وسيكون اختبار طموحات الصين هو كيفية عملها في السباق للحصول على لقاح. إذا وصلت إلى هناك أولا، يمكن استخدام النجاح كنصر وطني ومنصة للتعاون العالمي
١٤
- الإختبار الآخر هو تخفيف عبء الديون على البلدان الفقيرة. في 15 أبريل، وافقت مجموعة العشرين (بما في ذلك الصين) على السماح للدول المدينة بتعليق مدفوعات الديون لأعضائها لمدة ثمانية أشهر.
- في الماضي كانت الصين تساوم حول الديون خلف الأبواب المغلقة لاستخراج التنازلات السياسية
١٥
- (إضافة ليست في المقال: حسب الإيكونيميست فالصين هي أكبر دائن في العالم بقروض تفوق 700 مليار دولار أكثر من صندوق النقد، ومعظم القروض مرهونة بسلع مثل نفط فنزويلا)
- أما الآن فقرار مجموعة العشرين يعني أن بكين مستعدة للتنسيق مع الدائنين ومستعدة لإنفاق المال للحصول على دور جديد
١٦
- ربما تكون الصين أقل اهتماما بإدارة العالم من أن تسمح لقوى من محاولة إحباط ذلك. هي تهدف للتخلص من وضع الدولار كعملة احتياطية
- هي تعمل بجد لوضع دبلوماسييها بوظائف مؤثرة بالهيئات متعددة الأطراف حتى يكونوا بوضع يسمح لهم إعادة صياغة القواعد العالمية كحقوق الإنسان وإدارة الإنترنت
١٧
- الصين لاتحتاج لإنشاء نظام دولي جديد من الصفر. قد يفضلون الاستمرار بالضغط على الركائز المتذبذبة للنظام الذي بنته أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية، حتى لاتصبح مقيّدة
 - إن أفضل طريقة للتعامل مع الوباء وعواقبه هي عالميًا، وعلى نحو سواء مشاكل مثل الجريمة المنظمة و تغير المناخ
١٨
- عشرينيات القرن أظهرت ما يحدث عندما تتصرف القوى العظمى بأنانية وتندفع للاستفادة من مشاكل الآخرين
- أثار تفشّي كورونا كما أظهرت الكثير من الإنتهازية فقد أظهرت شهامة بعيدة النظر
- بالنسبة للصين، بأن تعزز مثل هذه الرؤى الكئيبة لسلوك القوة العظمى، فإن ذلك لن يكون انتصارا بل مأساة

جاري تحميل الاقتراحات...