فلما رأى الملك الفونسو الثالث عشر ان الاصوات الحؤيده للملكيه كبيره اراد ان يحسم الامر دبلماسياً فقرر اقامه انتخابات للحكم النهائي بين الفريقين سنه1931م وهو يتقوع بنسبه عاليه وراجحه فوز الفريق المؤيد للملكيه لكن جائت الصدمه ،كانت الكفه الراجحه هي الاصوات المؤيده للجمهوريه
فرفض الملك بطبيعه الحال ان يتخلى عن العرش ، لكن اتت الصدمه الثانيه وهي ان الجيش الجيش الاسباني الملكي قد رفع الحمايه عن الملك ووقف بصف الجمهوريين فهرب الملك الفونسو الى روما حتى مات ، لم يقف الامر الى هذا الحد بل قامت المجموعه الجمهوريه الذين اختارتهم الشعب للخلاص من الاستبداد
للخلاص من الاستبداد الملكي بما هو فوق المتوقع فشعر الشعب بصدمه بالغه حيث قام الجمهوريون مباشره بعد استلامهم الحكم باحكام قبضتهم الحديديه على الشعب الاسباني وضيق عليه الخناق وقيد الحريات العامه والدينيه وحرقوا الكنائس ، ستتوالى وتستمر الصدمات الغير متوقعه اطلاقاً ولم تنتهي هنا
صدم فرانثيسكو فرانكو من الجمهوريين ( الجبهه الشعبيه )الحاكمه من افعالهم الاجراميه فهدد قادتهم بالانتقام ، وجاء في تهديده انه اذا لم تتنحى الجبهه الشعبيه عن الحكم فانه سوف ياتي بجيش كبير من المغاربه المسلمين والاسبان لكن قاده الجبهه سخروا منه واستهزاوا ، واستبعدوا انضمام المغاربه
واستبعدوا اضمام المغاربه للجيش الاسباني وتحت رايه فرانثيسكو فرانكو ، لكن جائت الصدمه مدويه على رؤس الجبهه الشعبيه الحاكمه فانضم50 الف( 50،000 )جندي مغربي صفاً لصف مع الجنود الاسبان الموالي لفرانثيسكو فرانكو وتواجهوا مع جيش الجبهه الشعبيه الحاكمه سنه 1936م وانتصر فرانثيسكو فرانكو
وفرح بذلك الشعب لانه تخلص من الجببه الشعبيه الحاكمه وطغيانها ، لكن سرعان ما اصيب الشعب الاسباني بصدمه اماتت فيه كل المشاعر بعدها ، حيث قام الجاكم فرانثيسكو فرانكو الى تحويل اسبانيا الى دوله بوليسيه تمتهن التعذيب ضد الشعب
كم صدمه عاشتها اسبانيا هنا خلال هذه الفتره ؟
جاري تحميل الاقتراحات...