51 تغريدة 833 قراءة Apr 18, 2020
بما ان انهاردة #الجمعة_العظيمة ,تعالوا نتكلم شوية عن الادوات اللى استخدمها الرومان فى التعذيب و الصلب و فى نفس الوقت متعلقات السيد المسيح.
الحاجات دى كلها تاريخها ايه و راحت فين و دلوقتى موجودة فين ؟
🔴 ثريد📢
ريتويت 🔄
هنتكلم باختصار على قد ما نقدر عن
2إكليل الشوك
3الصليب
4المسامير
5عنوان الصليب
6ملابس المسيح
8درجات سلم قصر بيلاطس
9قصبة الصولجان
10أسفنجة الخل
11الحربة
12حجر القبر
13عمود الجلد
14عصابة الرأس
15 الكفن المقدس
قبل ما نتكلم عن الموضوع بالتفصيل حابب اوضح نقطة عامة , معظم الاثار دى كانت مختفية اول ثلاث قرون بسبب اضطهاد ملوك و قياصرة الرومان للمسيحيين الاوائل و تدميرهم لكل شىء قد يتعلق بالمسيحية الى ان جاء قسطنطين و هداءت الامور نسبيا
نقطة تانية مهمة , معظم الاثار دة تم تجزئتها الى اكثر
من قطعة ,خاصة فى القرون الوسطى , لان كل ملك او عائلة مالكة كانت بتكون عايزة تحتفظ باكبر قدر من تلك الاثار لما لها من قيمة روحية مهمة
1. اكليل الشوك
ويتكون الإكليل نفسه من فروع خيزران رفيعة متجمعة في حزم، قطر الحلقة الداخلي 210 ملليمتر، وقطر قطاع الإكليل خمسة عشر ملليمترًا، والفروع متجمعة بواسطة خمسة عشر أو ستة عشر رباطًا متشابهة.
اكليل الشوك اتقسم لجزئين جزء ارسلته الملكة هيلانة ام الملك قسطنطين الى القسطنطينية و بعد كده في سنة 1228 م. اقترض إمبراطور القسطنطينية بودوان الثاني من البندقية مبلغًا كبيرًا. وإذ لم يستطيع أن يوفي الذين، توجه إلى ملك فرنسا، فدفع قيمة القرض وصار مالكًا للآثار التي كان الإمبراطور
قد سلمها كرهن إلى مقرضيه، (سنة 1239 م.).ووبعد بضع سنوات، وبعد تسلم لويس ملك فرنسا من الإمبراطور بودوان قطعة كبيرة من الصليب الحقيقي مع بعض الآثار الأخرى، شيد كنيسة كبيرة مكان كنيسة القصر القديمة، ابتدأ العمل فيها سنة 1241م وانتهى في سنة 1248 م.
و الجزء الثانى
حوالي سنة 800 أرسل بطريرك أورشليم إلى شارلمان مسمارًا وأشواكًا وجزءًا كبيرًا من الصليب المجيد. وأعطى "شارل لي شوف" هذه الآثار إلى دير "سان دنيس". وهناك كتابة عنها على أحد القبور يرجع تاريخها إلى القرن الثاني عشر., يعنى الجزئين وصلوا فرنسا و كانوا فى كنيستين
وقد بنى الملك لويس التاسع كنيسة "السانت شابيل" بباريس لاستقبال "إكليل الشوك"
وظل "الإكليل" هناك حتى اندلاع الثورة الفرنسية عندما نقله نابليون بونابارت الى المكتبة العامة حمايةً له
وفي القرن التاسع عشر عاد "إكليل الشوك" الى موقعه بداخل كاتدرائية "نوتردام" بباريس
ايوة كاتدرائية نوتردام اللى اتحرقت من سنة , لكن فى اب كاهن بطل دخل وسط الحريق و انقذ كل المقتنيات الثمينة و من ضمنها اكليل الشوك arabic.rt.com
2. المسامير
أحد المسامير الحقيقية التي استعملت في الصليب محفوظ في كنيسة الصليب المقدس بروما، وقد برد وليست له سنون الآن، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وقد وضعت هذه البرادة داخل مسامير أخرى تم صنعها على نفس طريقة صناعة المسامير الحقيقية،
وبهذه الطريقة كثر عدد المسامير،
3. عنوان الصليب
هناك رأي عام بأن الملكة هيلانة أرسلت هذا العنوان مع الآثار الأخرى إلى روما، مع كمية كافية من التراب المأخوذ من فوق الجلجثة لكي يغطوا به المكان الذي توجد فيه الآن كنيسة صليب أورشليم المقدس في مدينة روما، ومن ذلك كانت تسمية هذه الكنيسة.
وبعد قرن من الزمان، زين بلاسيديوس فالنتينيوس الثالث ابن قنسطنس قيصر زين بالموزايكو المكان الذي وضعته فيه الملكة هيلانة. ومن ترتيب الرب أنه قد وضع على قمة قوس هذه الكنيسة حيث ظل أثناء غزو البربر فلم يلتفتوا إليه، وحتى أيضًا بعد تلك الزوبعة، ولمدة قرون عديدة،
لم يلتفت إليه الناس. ولكن في سنة 1492، عندما كان كاردينال كنيسة الصليب المقدس يقوم بترميم تلك الكنيسة، أكتشف العمال هذا الكنز النفيس: فكانت فرحة عالمية، وتوالت الجموع لرؤيته لمدة ثلاثة أيام.
وهناك شيئان في هذا الأثر العظيم وهما الغلاف والأثر نفسه. أما الغلاف فهو قالب من الطوب مقاسه 320 مم × 210 مم أكبر من العنوان، ويمكن لذلك أن يخفي المكان الذي ظل فيه الصندوق الرصاص الذي كان يحتويه.ونقرأ على قالب الطوب هذه الكلمات المحفورة بحروف قديمة ارتفاعها 50 مم: Titulus Crucis،
هي كلمات لاتينية معناها عنوان الصليب.
ونلاحظ أنه لا يوجد في روما سوى جزء من العنوان هو الجزء الأوسط من الكتابة وبه ثلاثة أنواع من الحروف:
السطر الأول من فوق: به الجزء الأسفل من حروف عبرانية لم يمكن قراءتها.
السطر الأول: NAZAPENORS.
السطر الأخير: NAZARINVS RE.
4. ملابس السيد المسيح .
حسب عادة اليهود، لابد أن كان للسيد المسيح قميص بدون خياطة، ورداء فوقه يشبه الزِّي الذي يرتديه الكهنة، وأخيرًا رداء خارجي يسهل خلعه، ولا يلبس في داخل المنازل. والأمر الذي يعتبر مؤكدًا هو أن المسيح لم يكن يرتدي كل هذه القطع أثناء آلامه، وأنه لبس في مناسبتين
الرداء الأبيض أمام هيرودس، والرداء القرمزي أمام بيلاطس والشعب اليهودي.
ويوجد في كل من مدينتي تريف وارجونتاي Trêves & Argenteuil قميص يقال أنه للمسيح. وتعتقد المدينتان أن كلاهما يملك القميص الذي بدون خياطة. ولكن الدراسات الحديثة قد أثبتت أن هذين القميصين يمكن أن يكونا حقيقيين.
فمن المؤكد أن القميص الطويل المحفوظ والمكرم في مدينة تريف يختلف عن ذلك الموجود في مدينة "ارجونتاي" والأول هو الذي وصل أولًا إلى أوروبا لأنه هو الذي أرسلته الملكة هيلانة نفسها إلى آفيليوس أسقف تريف
ويوجد في كنيسة تريف تمثال من العاج يمثل إدخال الآثار إلى مدينة تريف واستلام الملكة هيلانة لها. في سنة 1196 كان الأسقف يوحنا يشرف على العمل في الكاتدرائية، ووجد الصندوق الذي كان يحتوي على الرداء المقدس. ومنذ ذلك الحين وحتى سنة 1512 ظل تحت الهيكل دون أن يراه الناس،
ثم بعد جهد كبير من سنة 1512 إلى سنة 1810 عاد إلى تريف بعد أن كان قد أبعد عنها لمدة قرن من الزمان، وفتح الصندوق ووضع في غرفة الآثار.
من الواضح أن الأثر حقيقي. لون الرداء من الداخل داكن أكثر من الخارج، يميل إلى البياض في بعض الأجزاء، ويميل إلى الرمادي في باقي الأجزاء، وليس به أية خياطة. ولكن الظهر قد غطى بالقطن لأن النسيج كان يتهرأ في أماكن كثيرة وكانت الخيوط تتدلى (تنسل). والخيوط رفيعة جدًا، الطول 1,55 متر،
الكم 73 سم، العرض من أسفل القميص 1,16 متر. وعندما عرض هذا الأثر في سنة 1810، جاء إليه أكثر من مائتي ألف زائر.
أما عن القميص الموجود في ارجونتاي، Argenteuil، وتقع بالقرب من باريس، فكان موضع اهتمام الناس منذ أيام اغريغوريوس من "تور" Tours الذي كتب عن تاريخه منذ البدء.
يقول أن هذا القميص قد أشتراه المؤمنون وحملوه إلى بلدة في غلاطية بآسيا الصغرى تبعد مسافة 150 ميلًا من القسطنطينية.
وكان الأثر محفوظًا في كنيسة رؤساء الملائكة، في قبو داخل صندوق من الخشب،من هناك نقل إلى يافا حتى يكون في مأمن من هجمات الفرس الذين غزوا أرمينيا وآسيا الصغرى في سنة 590
وفي سنة 594 حمل ثلاثة بطاركة هذا القميص إلى أورشليم، وهم أغريغوريوس الأنطاكي، وتوماس الأورشليمي ويوحنا من القسطنطينية،
وبعد عشرين سنة أخذه "كسرى" ملك الفرس وحمله إلى بلاده. ثم استرجعه هرقل سنة 627م وحمله إلى القسطنطينية ثم إلى أورشليم، ثم أعيد أخيرًا إلى القسطنطينية ليكون في أمان أكثر. وعندما أرسلت الإمبراطورة ايرين هدايا ثمينة إلى الإمبراطور شارلمان، كان ضمن هذه الهدايا القميص بدون خياطة.
وللأسف طرأت لكاهن أرجونتاي فكرة تقسيم القميص إلى أجزاء كثيرة، فمن الصعب اليوم تجميعه إلى حالته الأولى. ولكن الأوصاف القديمة تقول أنه كان بنفس شكل القميص الموجود في تريف، ولكنه أقصر قليلًا. وكانت مادة القميص من وبر الجمال. وهو منسوج بنصف كم ويصل إلى أسفل الركبة.
والمعتقد أنه يوجد في موسكو إحدى أردية المسيح، ويحتمل أنها كانت جزءًا من الرداء الخارجي. ويوجد في أماكن كثيرة أخرى بقايا من ملابس المسيح: في "سان براكسيد" وفي "سانروس" وفي روما، كما أنه يوجد في البندقية جزء من الرداء الأبيض الذي كان يسوع المسيح يلبسه أمام هيرودس،
وفي كنيسة "سان فرنسوادي فيليبو انياني" في ايطاليا، وفي كنيسة "سان جان دي لاطران" Saint Jean de Latran بروما، وفي كنيسة "سانت ماري ماجور" Santa Maria Maggiore بروما أجزاء من الرداء القرمزي الذي ألبسوه للرب يسوع المسيح في قصر بيلاطس. وبالتأكيد لم يصل إلينا كل شيء
5. درجات سلم قصر بيلاطس
في سنة 326 نقلت القديسة هيلانة الملكة درجات سلم قصر بيلاطس إلى روما Scala Sancta، ووضعتها في كنيسة "سان جان دي لاطران" Lateran Palace.
وفي سنة 850 أتبعت عادة الصعود على هذا السلم ركوعًا. لم يكن من المسموح به الصعود على هذه الدرجات إلاَّ في حالة ركوع على الركب، حتى صارت الدرجات متآكلة من كثرة الاستعمال ولزم تغطيتها ببطانة من خشب الجوز، وهذه البطانة مفتوحة من الأمام بحيث يمكن رؤية الأثر
وهو يتكون من 28 درجة سلم من الرخام الأبيض، فيها عروق يميل لونها إلى الرمادي في الاتجاه الطولي. وليست لها بروز من الأمام، وطول كل درجة من الثمانية درجات الأولى 3,30 مترًا، والباقية طول كل واحدة منها 2,5 مترًا.
6. الصولجان
تمتلك كنيسة فلورنا قطعة صغيرة من القصبة التي استعملت في الاستهزاء بالمسيح . وتوجد قطعة أخرى أكبر منها، طولها 110 ملليمتر في دير "أندش" Andeschs في إقليم بافاريا كما توجد قطعة أخرى طولها 180 ملليمتر في دير"واتوبيد" في "جيل آثوس" باليونان. وإذا جمعنا كل هذه القطع،
فلا يزيد مجموعها عن ثلاثين سنتيمتر، ولا بد أن القصبة كانت أطول من ذلك بكثير. والباقي قد ضاع.
7.اسفنجة الخل
عندما استولى الفرس على أورشليم في سنة 614م، حملت الأسفنجة المقدسة إلى القسطنطينية في يوم 14 سبتمبر من نفس السنة وقبل ذلك ببضع سنوات كان أغريغوريوس من مدينة "تور" يتكلم عنها كأثر مكرم علنًا في أورشليم،
وكذلك الحربة وإكليل الشوك وعمود الجلد، دون أن يذكر المكان الذي كانوا يحتفظون فيه بها، وقد رآها "بيد" Bède بأورشليم داخل كأس ربنا يسوع المسيح، وهي كأس كانوا يعتقدون إنها استعملت أثناء العشاء الرباني. كما كان ضمن الآثار التي أهديت للملك لويس في فرنسا قطعة من الأسفنجة المقدسة. وكذلك
أخذ يعقوب من "كومبييني" قطعة صغيرة منها. وتوجد أيضًا أجزاء منها في روما في كنائس "سان سلفستر" و"سان جان دي لاطران" و"سانت ماري ماجور" و"سانت ماري أن كومبتلي". ولو جمعت كل هذه القطع معًا لما كونت سوى أسفنجة صغيرة.
8.الحربة
في زمن "بيد" كانت الحربة المقدسة في داخل صليب من الخشب في "كنيسة الشهيد" التي بناها قسطنطين وقد رآها أيضًا الأسقف "فرنسوا أدولف". وقد تم نقلها إلى القسطنطينية في زمن هرقل. وفي سنة 1092 وجدها الصليبيون في أنطاكية،
وفي سنة 1243 أعطى الملك "بودوان" رأس الحربة للملك لويس. وفي سنة 1492 أرسل "بايزيد" جزاءًا من الحربة Holy Lance إلى بابا رومية "أينوسنت الثامن" الذي وضعها في كاتدرائية القديس بروما، حيث يكرمونها الآن
طيب كفاية كده انهاردة و نكمل بكرة ، بالمناسبة الكلام ده كله تلخيص لكتاب اهم اثار المسيحية و هنزل المصادر بكرة
هعمل مينشن للناس اللى ممكن يعجبها الثريد و لو عجبك اعمل ريتويت ، المعلومات اللى فيه جديدة على معظمنا
@TrueXela @imyy38 @h_sawires @Ahmed_xein @hanyamikhail1
بكرة هنكمل بحث منفرد للكفن و معلومات اول مرة تشوفها من تاثير الحريق و طبقات الكفن و ابحاث الطب الشرعى على الكفن ، وغيرها 🌷🙏
@TrueXela @imyy38 @h_sawires @Ahmed_xein @hanyamikhail1 بيكون تأريخ القطعة من بلدها الاصلى ، يعنى عائلة مين اللى اقتنتها و جابوها ازاى ، و حافظوا عليها ازاى و كده
@TrueXela @imyy38 @h_sawires @Ahmed_xein @hanyamikhail1 على سبيل المثال الصليب ، قد قطع الى مئات الاجزاء و لكن لم يصلنا منها سوى عشرات الاجزاء فقط .
@NIsma3eel @h_sawires حضرتك ممكن تقرى او تبحثى على النت عن قصة صلب المسيح ، تم صلب المسيح فى اورشليم بفلسطين على ايدى الجنود الرومان بايعاز و ضغط من اليهود المنقادين من الحاخامات تجار الدين
@NIsma3eel @h_sawires و ممكن اسهل تتفرجى على فيلم يسوع المسيح على اليوتيوب هتفهمى بشكل سلس

جاري تحميل الاقتراحات...