المغفور له عمران كان من ضمن الطاقم الطبي بمستشفى جابر بجنوب السرة، في الفترة الاخيرة كان مسخر كل وقته للعمل وماعطى نفسه كمية كافية للراحة والنوم. جهد بدني ونفسي كبير.
وخلال هذه الفترة حرص على زوجته بعدم التواجد بالمنزل، وكان عازل نفسه من اسرته ومايبي يختلط مع اهله بهذي الفترة.
رجع الي المنزل بعد ٣ ايام متواصلة من العمل وعدم النوم والراحة الكافية وكان يحس بصداع شديد، دخل شقته وقفل الباب ونام ولم يستيقض، بعد عدة اتصالات هاتفية وقلق اهله عليه، تم كسر الباب وجدو الفقيد نايم بجانب سجادة صلاته. اللهم ارحمه واغفر له.
كمية التضحيات التي يقدمها الطاقم الطبي كبيرة جدا على حساب راحتهم البدنية والنفسية.
لم يعاني عمران من اي مشاكل صحية، سوى الارهاق والتعب بالفترة الاخيرة.
جاري تحميل الاقتراحات...