#ثريد
اقوى ملوك الارض أول جبار في الأرض واول من تحالف مع ابليس وتعلم منه السحر ثم تحداه ثم تكبر عليه
اقوى ملوك الارض أول جبار في الأرض واول من تحالف مع ابليس وتعلم منه السحر ثم تحداه ثم تكبر عليه
بالبداية حستبي بيكون بهذا المحتوى بين فتره وفتره ان شاء الله يعجبكم وتستمتعون
تابعني وفعل التنبيهات واستمتعوا.
تابعني وفعل التنبيهات واستمتعوا.
خلونا نبدأ ،ان في يوم من الايام كان يجلس في بهو قصر الملك كوش ابنه هذا الشاب الوسيم الذي كان عمره تجاوز ال ١٠٠ عام و الاعمار قديما كانت تتعدى ال ١٠٠٠ عام كان نمرود يتمتع بالجمال و جسد المقاتلين وكان يشتهر بحبه للأسود
بينما كان نمرود يجلس مع جواريه و وسط حراسه طوال القامة عمالقة الزمان وجد رجل عجوز متهالك يتجاوز الحرس و الجواري ويقف امامه مما لفت انتباه نمرود فباغته نمرود قائلا : كيف دخلت الى هنا ايها العجوز القبيح ؟
بعد ايام وبينما كان نمرود جالس في غرفته بالقصر شاهد في اخر الغرفة وتحت ضوء المشاعل التي تضيء زوايا غرفته الواسعة شخص يقف مستندا على عصا فأقترب منه نمرود حتى ظهرت ملامح هذا الشخص .. نعم انه ذلك العجوز القبيح الذي قتله من قبل
بعد ايام من هذا اللقاء تكررت المقابلة بين نمرود وهذا العجوز الذي لا يزال لا يعرف من هو ومن اين اتى ولكن هذه المرة لم يذهب العجوز لنمرود بل حدث العكس عندما خرج نمرود يبحث عنه في الجبال حتى وجده في احدى الكهوف جالسا على عرش كالملوك
نعم كما يقول المؤرخين كان هذا اول لقاء يحدث على الارض بين ابليس و انسان بعد معجزة الطوفان الشهيرة لسيدنا نوح و بعد هذا اللقاء تعلم نمرود السحر من ابليس واصبح نمرود يعتقد ان ابليس اصبح احد جنوده ولكن في الحقيقة ان العكس كان صحيحا .
بدأ نمرود في العصيان لكل من حوله فبدأ بوالده الملك كوش العظيم الذي استطاع مع ابليس ان يخطط للتخلص منه وقتله حتى يستولى على عرش المملكة الكوشية الساحرة والقوية ومن هنا تأتي فكرة التاج
امر النمرود بجمع مئات الالاف من الرجال و قرر بناء برج يصل للسماء فكان هذا اول عجيبة من عجائب الدنيا السبع وهو برج بابل الشهير ويذكر بعض المؤرخين ان كلمة بابل كانت تعنى ( بوابة السماء ) والبعض الاخر انكر هذا التفسير .
انا لين هنا استوب بعد ساعه اكملها لكم انتظروني وفكرو ايش حصل بالنهايه !!
رأى في منامه كوكباً طلع فذهب بضوء الشمس والقمر حتى لم يبق لهما ضوء و خرج من هذا الكوكب فارس يحارب النمرود وينتصر عليه . ففزع الملك واستدعى الكهنة والسحرة ليفسروا له الحلم فقالوا له : هو مولود يولد في ناحيتك هذه السنة تكون نهايتك ونهاية أهل بيتك على يديه.
عندما شاهد الجميع تماثيل الألهة محطمة لم يبادر في ذهنهم الا ابراهيم لعلمهم بكرهه الشديد لهم فذهبوا اليه وسألوه ..
يا ابراهيم هل انت من قام بذلك ؟؟ فأجاب عليهم بذكاء : بل فعلها كبيرهم هذا اسألوه ان كان ينطق ..
يا ابراهيم هل انت من قام بذلك ؟؟ فأجاب عليهم بذكاء : بل فعلها كبيرهم هذا اسألوه ان كان ينطق ..
وذكر ابن كثير والقرطبي والشوكاني أن «النمرود تعجب كيف نجا إبراهيم عليه السلام من النار التي أعدها قومه لتحرقه فنجاه الله بأمره فأراد النمرود مناظرته ومجادلته في أمر ربه» وعندها امر النمرود ب احضار ابراهيم .
تبدأ المناظرة المرتقبة .
النمرود سأل إبراهيم : ماذا يفعل ربك هذا ؟
فقال إبراهيم : ربي يحيي ويميت .
فقال النمرود : وأنا أحيي وأميت وأمر حراسه بإحضار مسجونين محكوم عليهما بالموت فأطلق سراح أحدهما وأمر بإعدام الآخر متصوراً أنه سالب روحه .
النمرود سأل إبراهيم : ماذا يفعل ربك هذا ؟
فقال إبراهيم : ربي يحيي ويميت .
فقال النمرود : وأنا أحيي وأميت وأمر حراسه بإحضار مسجونين محكوم عليهما بالموت فأطلق سراح أحدهما وأمر بإعدام الآخر متصوراً أنه سالب روحه .
فقال له إبراهيم : إن كنت صادقاً فأحي الذي قتلته
فقال: ماذا يفعل ربك أيضاً؟
فردّ عليه السلام إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فإن كلّ يوم صباحاً تطلع الشمس من المشرق وذلك من صنع الله تعالى فإن كنت أنت إلهاً فاعكس الأمر وائت بالشمس من طرف المغرب .فصدم النمرود
فقال: ماذا يفعل ربك أيضاً؟
فردّ عليه السلام إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فإن كلّ يوم صباحاً تطلع الشمس من المشرق وذلك من صنع الله تعالى فإن كنت أنت إلهاً فاعكس الأمر وائت بالشمس من طرف المغرب .فصدم النمرود
فيأتي قول الله تعالى في القرآن : ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين (البقرة)
وقتها تأكد النمرود من ان الذي يقف امامه هذه المرة ليس ليعطيه سلطان او جاه كما حدث من قبل بل ليأخذ منه كل شيء ويدمر ما بناه في مئات السنين فبدأ يتكبر حتى على صديقه و معاونه و احد جنوده كما كان يعتقد .. تكبر على ابليس .
غضب النمرود واشتد غضبه من الجميع فثار حتى على ابليس نفسه فكيف وعدتني بالسلطان و السحر وها هو ابراهيم يخرج من النار سالما و ها هو يدعو الجميع لعبادة إله غيري .. وما زاد غضب نمرود اكثر هو ما حدث بعد ذلك
قال المفسرون نقلًا عن زيد بن أسلم الذي قال : بعث الله إلى ذلك الملك الجبار ملكا يأمره بالإيمان بالله فأبى عليه ثم دعاه الثانية فأبى عليه ثم دعاه الثالثة فأبى عليه وقال: اجمع جموعك وأجمع جموعي ...
ولكن المفاجأة كانت ان الله ارسل عليه جيوشا من الباعوض لم يرى احد مثلها من قبل لدرجة انها حجبت عين الشمس فسلّطها الله عليهم فأكلت لحومهم ودماءهم في دقائق وتركتهم عظاما بادية .. هلع النمرود ومن تبقى من جيشه وهرب للإختباء في القصر ولكن بعد فوات الاوان ..
جاري تحميل الاقتراحات...