Abbas AlZubaidi
Abbas AlZubaidi

@biomedical79

18 تغريدة 7 قراءة Apr 17, 2020
?رحب العراق في بادئ الأمر بحكومة المقبور خميني وصدام شخصياً كتب تلك المذكرة ودعاه لبناء مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية بعد حكم الشاه المعزول! مما يعني ان نية القيادة العراقية ليست ضد تولي الاسلاميين الحكم في ايران بل انها تريد السلام والعلاقات الثنائية المتزنة معها!
1⃣في ذكرى ثورة 17 تموز في عام 1979 وبعد خمس اشهر على انقلاب خميني على الشاه اعلن صدام حسين الرغبة العراقية الكبيرة في بناء علاقات حسن الجوار بين العراق وايران ودعا خميني والقيادة الايرانية الجديدة الى فتح صفحة جديدة من السلام والتعاون الثنائي بين البلدين
2⃣في 24 ايلول من العام ذاته حذر العراق ايران من التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية بعد دعوة ابن الخميني المقبور الى استفتاء الاستقلال في البحرين وضمها الى ايران! وبدأت الة الدعاية الايرانية في الهجوم على العراق ووصفه بوكر الكفرة والعلمانيين
3⃣رداً على الدعوات الايرانية باستقلال العصابات الكردية في شمال العراق! قامت القيادة العراقية بدعوة الكرد الايرانيين الى الاستقلال لان ايران اصبحت تستضيف رموز العصابات الكردية الارهابية في شمال العراق في طهران للبدء في الهجمات على القوات العراقية المتمركزة على الحدود الايرانية
4⃣في نوفمبر 1979 تم احتلال القنصلية العراقية في المحمرة (خورمشهر) وتم الاعتداء على القنصل العراقي والكادر الدبلوماسي فيها ومحاصرة السفارة العراقية في طهران من قبل قطعان "حرس خميني" والباسيج تزامناً مع اغتيالات لشخصيات مدنية وبعثية في شمال العراق من قبل العصابات الكردية الارهابية
5⃣في 8 شباط 1980 دعا صدام حسين مؤتمر القمة العربية للانعقاد لبحث الاعتداءات الايرانية المتكررة على العراق ومحاولة لحشد رأي عام عربي لدعم قضية العراق دولياً ومن خلال الشكوى القانونية على النظام الايراني الارهابي في الامم المتحدة!
6⃣ اعلن العراق في اذار ان السفير الايراني في العراق شخص غير مرحب به بعد ان رصدت المخابرات العراقية ان السفير عقد لقاءات مع رجال دين شيعة في البلاد واتصالات هاتفية شبه يومية معهم ضارباً بذلك طبيعة المهام الدبلوماسية لصفة سفير ومتعدياً اياها الى تحريض علني على التمرد في العراق
7⃣ في 21 أذار 1980 اعلن ابن المقبور خميني أحمد! ان ايران ستصدر "الثورة الاسلامية" الى جميع الدول وبالذات العراق في اعتداء رسمي وتلميح واضح باعلان الحرب رسمياً على العراق
8⃣ في 1 نيسان 1980 بدأت سلسلة عمليات ارهابية في بغداد من قبل عصابات حزب الدعوة واعوان المخابرات الايرانية ومنها تفجيرات المستنصرية واغتيال طارق عزيز ومحاولة تفجير دور سينما في العاصمة وباقي المحافظات! مع كشف المخابرات العراقية للعديد من الخلايا الارهابية الايرانية في العراق!
9⃣ خطب صدام حسين خطاباً تلفازياً يعلن مسؤولية الجانب الايراني حول تلك الاعتداءات وهاجم الخميني علانيةً في ذلك الخطاب داعياً الشعب العراقي الى الوحدة والتأزر ضد تلك الهجمات الارهابية الغير مبررة من قبل نظام خميني!
1⃣0⃣ في 5 نيسان نفذت المخابرات الايرانية عن طريق اعضاء حزب الدعوة العميل في العراق سلسلة تفجيرات ضد تشييع ضحايا حادث المستنصرية في اصرار غبي على ترهيب العراقيين واحراج القيادة العراقية ومحاولة واضحة لاثبات ان للايرانيين اليد الطولى في الشأن العراقي الداخلي!
1⃣1⃣ قام القوات الايرانية بمهاجمة حقول نفط عراقية على الحدود بين البلدين وقامت القوات الخاصة العراقية بالرد باطلاق صواريخ على حقول نفطية ايرانية مجاورة! وتصاعد التوتر في نيسان ووضعت القوات الايرانية في حالة تأهب كامل لشن عمليات استباقية ضد العراق
1⃣2⃣ في 8 نيسان دعى المقبور خميني الشعب العراقي للثورة على نظام البعث العلماني الكافر ودعا بشكل علني الى قتل كل من لا يؤمن بولاية الفقيه الدينية في اشارة واضحة الى كل اعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي الذي كان حاكماً في العراق
1⃣3⃣ قامت القيادة العراقية بتسفير اكثر من 9000 عنصر من التبعية الايرانية وخاصة من ثبت تورطهم في دعم فعاليات المخابرات الايرانية في العراق وتواصلهم مع الهيئات الدبلوماسية الايرانية في البلاد وقامت باعدام من تورط في تفجيرات المستنصرية وعمليات الاغتيال السياسية لاعضاء حزب البعث
1⃣4⃣ في 18 نيسان اعلن الخميني ان ايران في حالة حرب مع حزب البعث العراقي وانه سيتم اسقاط الحكومة العراقية بمساعدة الشعب العراقي على ذلك ولو بأحتلال البلاد! وتصاعدت الاعتداءات العسكرية بين البلدين الى حد اسقاط طائرات ايرانية كانت تقصف قوات عراقية على الحدود في بداية ايلول
1⃣5⃣ رد العراق بأعلان هجوم جوي شامل على الجانب الايراني وخاصة المطارات العسكرية لرد العدوان الايراني والذي بدا انه متفوقاً من الناحية الجوية لتبدأ الحرب رسمياً بين البلدين! وكتحليل ميداني ان الحرب بدأتها ايران بشكل رسمي في أب بعد سلسلة عمليات حربية (مدفعية وقوات خاصة) ضد العراق
1⃣6⃣ وهنا لا بد ان نوضح ان صدام حسين وكل القيادة السابقة كانت تعلم ان الحرب القصيرة لابعاد الخطر الايراني وتأديب خميني هي الحل ولكن حسابات البيدر لم توافق حسابات الحقل مع فارق القوى العسكرية الهائلة بين البلدين! ولكن لا مفر من مواجهة عسكرية تم فرضها من قبل الخميني والة ارهابه!
اسف بعض تسلسل الارقام في التغريدات خطأ لذلك ارجو المعذرة!

جاري تحميل الاقتراحات...