أنهيتُ إشراقَةَ الأمسِ فوجدتُ ابني الأكبرَ حزينًا، جلستُ إليه و قلت:ما يحزُنُك؟
ثم علمتُ أنَّ قرارًا صدرَ من وزارةِ التعليم باعتمادِ درجاتِ الفصلِ الدراسي الأولِ ونجاحِ جميعِ الطلَّاب.
(2)
ثم علمتُ أنَّ قرارًا صدرَ من وزارةِ التعليم باعتمادِ درجاتِ الفصلِ الدراسي الأولِ ونجاحِ جميعِ الطلَّاب.
(2)
كان معدَّلُه في الفصل الأولِ لعامِهِ الثانوي الأخيرِ 99.65٪ و كانَ يقضي وقتًا طويلًا أثناءَ الحجرِ في الدراسةِ ليرفعَهُ إلى عتبةِ المائة، ليس ذاك فقط طموحَه، بل كان يُعدُّ الدروسَ اليوميةَ لزملائِه و يجلسُ الساعاتِ الطوالِ معهم في بثٍّ مباشرٍ يشرحُ لهم ويُجيبُ عن تساؤلاتِهم.
(3)
(3)
ما لبثَ أنْ تَغَلَّبَ على حُزنِهِ فكتبَ خاطرةً ذهبِيَّةً تُناسبُ طُموحَه العالي و طلبَ مجموعةَ كُتبٍ يتثقفُ بها و يملأُ بها وقتَهُ من جديد.
إنَّهُ يثقُ بقدرتِهِ على بلوغِ هدفِه، و يعلمُ يقينًا أنَّ اللهَ لا يُضيعُ أجرَ من أحسنَ عملا.
#مؤيد_حجازي
(4)
إنَّهُ يثقُ بقدرتِهِ على بلوغِ هدفِه، و يعلمُ يقينًا أنَّ اللهَ لا يُضيعُ أجرَ من أحسنَ عملا.
#مؤيد_حجازي
(4)
من فضلك @Rattibha
مع الشكر و التقدير
مع الشكر و التقدير
جاري تحميل الاقتراحات...