شبكة RM4Arab
شبكة RM4Arab

@RM4Arab

37 تغريدة 19 قراءة Apr 17, 2020
"الحياة الجيدة" مقابلة لأسطورة ريال مدريد روبيرتو كارلوس مع موقع The Players' Tribune. تأتيكم تباعًا في التغريدات القادمة. #RM4A
روبيرتو كارلوس:"هناك صورة في منزلي من يوم خاص جدًا ولن أنساها أبدًا. تم التقاطها في صيف عام 1996، عندما اشتراني ريال مدريد للتو من إنتر ميلان. قبل ذلك اليوم لم أزر مدريد قط. وكان عمري 23 سنة"
روبيرتو كارلوس:"عندما هبطت في المطار، لم أذهب مباشرة لمعرفة المكان الذي سأعيش فيه. كما أنني لم أذهب إلى ملعب سانتياغو برنابيو الاستاد الأكثر فخامة في أوروبا. لا بل ذهبت مع بعض الناس من صحيفة إسبانية إلى ساحة السيبيليس"
روبيرتو كارلوس:"كل ما قد رأيته للسيبيليس هو الصور فقط، لكنني كنت أعلم أنه مكان خاص. يوجد في وسط الساحة نافورة بها تمثال رخامي للإلهة "سيبيل". ويوجد بالقرب منها المباني الضخمة مثل بنك اسبانيا وقصر سيبيليس."
روبيرتو كارلوس:"ترسلك الطرق منها إلى قلب وسط المدينة، حديقة ريتيرو، إلى متحف برادو أو منطقة لا كاستيلانا حيث ستجد البرنابيو. بالنسبة لأي شخص في مدريد تعد السيبيليس واحدة من أكثر الأماكن شهرة في المدينة ولكن بالنسبة للمشجعين، فإنها تحمل أهمية إضافية."
روبيرتو كارلوس:"السيبيليس هي المكان الذي يذهب إليه ريال مدريد والمنتخب الإسباني للاحتفال بألقابهم. لذا كان الذهاب إلى السيبيليس من المطار يشبه إلى حد ما الهبوط في ريو دي جانيرو لأول مرة الاتجاه مباشرةً إلى تمثال المسيح لقد كنت متحمسًا جدا"
روبيرتو كارلوس:"وهناك تم التقاط تلك الصورة لي، وعندما أنظر إلى تلك الصورة أتذكر تذكرني كيف بدأت رحلتي المجنونة مع ريال مدريد. لا تزال لدي الصورة في المنزل. وبيتي لا يزال في مدريد، حيث أعمل الآن مع ريال مدريد كمدير العلاقات المؤسسية".
روبيرتو كارلوس:"في الوقت الحالي، مثل معظم الناس، لا يمكنني الذهاب إلى العمل. خلال الشهر الماضي غادرت منزلي مرتين. وفي المناسبتين ذهبت وألقيت نظرة على المكان، وبالكاد تعرفت على مدينتي"
روبيرتو كارلوس:"في أي يوم عادي في مدريد، سترى كبار السن يمشون تحت الشمس، والأطفال يتجولون والعائلات والأصدقاء يجلسون على طاولات خارج الحانات والمطاعم. وأي شيء تريده في الحياة، يمكنك أن تجد في مدريد: الشمس والرياضة والثقافة والحياة الليلية والطعام ... وخاصة الطعام! إنه عالم مختلف"
روبيرتو كارلوس:"والناس هنا يعرفون كيفية الاستمتاع بها. إنهم يعرفون كيف يعيشون الحياة الجيدة. ولكن الآن ذهب كل ذلك. الشوارع فارغة تماما. لم يسبق لي أن رأيت مدريد هكذا".
روبيرتو كارلوس:"شخصيا، الفيروس لم يؤثر علي. أنا وعائلتي بصحة جيدة. لكني أشعر بالحزن على عائلات الذين ماتوا. أنا أعرف بعض منهم. كما رأيت في الأخبار، في الشهر الماضي، قتل الفيروس لورنزو سانز الرئيس السابق لريال مدريد. لقد كان الرجل الذي أحضرني إلى النادي"
روبيرتو كارلوس:"كان عمره 76 سنة. عندما سمعت أنه أصيب بالفيروس كنت ادعو من اجل أن يتعافى. لكنني كنت أعلم أيضًا أنه كان مريضًا لفترة من الوقت وفي النهاية كان الفيروس أحد الأشياء العديدة التي كانت سببًا في وفاته"
روبيرتو كارلوس:"مجرد تذكر لورنزو يجعلني ابتسم. على الرغم من أنه كان الرئيس إلا أنه كان قبل كل شيء من المشجعين. لقد عاش لريال مدريد. كان دائمًا ما يشاركنا غرفة تبديل الملابس عندما نتعادل أو نخسر وعندما نفوز بالألقاب يكون أول من يعانقنا".
روبيرتو كارلوس:"لقد أحببناه بسبب صفاته الإنسانية ، تفاؤله وعلى كل ما كان يفعله من أجل مدريد. كان مثل الأب بالنسبة لنا"
روبيرتو كارلوس:"كنت على اتصال به يوميا. كان دائما يعطيني النصيحة. لم أستطع أن أناديه بـ لورنزو سانز حتى لو حاولت! بالنسبة لي كان دائمًا الرئيس أقول له "مرحبًا يارئيس، كيف الحال؟" ثم يعطيني ابتسامة كبيرة وعناق.
كان لورنزو لا يزال رئيسًا لما يقرب من نصف عام عندما وصلت إلى مدريد."
روبيرتو كارلوس:"بعد أن وقعت للنادي سار كل شيء بسرعة كبير، لكنني أتذكر أول ظهور لي، عندما سجلت هدفي في لديبورتيفو دي لا كورونيا. أتذكر أيضًا المرة الأولى التي لعبت فيها في البرنابيو أمام 80.000 شخص".
روبيرتو كارلوس:"في البرنابيو كنت اقول لنفسي ماذا أفعل هنا؟ ماذا سيحدث إذا ارتكبت خطأ الآن؟ كنت اشعر بالرعب ولكنه كان أيضًا أحد أفضل أيام حياتي. بعد فترة اعتدت على الضغط الذي يأتي مع اللعب لريال مدريد. ولكن كانت هناك لحظات هزت أكبر المحترفين بيننا حتى"
روبيرتو كارلوس:"في الليلة التي سبقت نهائي السابعة، لم يستطع أحد منا النوم. عادة نذهب إلى الفراش الساعة 10 مساءً، ولكن في تلك الليلة كنا نجلس في بهو الفندق في الرابعة صباحًا نحكي قصص لبعضنا البعض. لم نكن خائفين، كان لدينا الكثير من الاحترام لليوفي. وكنا متلهفين لبدء المباراة"
روبيرتو كارلوس:"لقد تنافسنا جيدًا في تلك المباراة. حصل يوفنتوس على فرص كثيرة ، لكننا فزنا 1-0. لقد فزنا بهذه المباراة ليس فقط بجودتنا ولكن بدافعنا. أردنا المباراة أكثر منهم".
روبيرتو كارلوس:"بعد ذلك توجهنا إلى السيبيليس. حيث غمر الشوارع مئات الآلاف من الناس ، يرتدون القمصان البيضاء والأوشح ، يغنون ويحتفلون. لن أنسى تلك الليلة. إذا كان عليّ أن أختار لحظة مفضلة من وقتي في ريال مدريد ، فسيكون ذلك الانتصار".
روبيرتو كارلوس:"كلما مكثت في مدريد لفترة أطول كلما أدركت ما يعنيه هذا النادي للناس. ليس فقط في المدينة ولكن أيضًا في أي مكان آخر في إسبانيا وحول العالم".
روبيرتو كارلوس:"استطيع ان اقول لكم ان عصر الغلاكتيكوس في أوائل الالفينات لم يكن لا ينسى فقط للجماهير بل كان من الرائع أيضًا أن تكون جزءًا منه كلاعب. ستجلس في غرفة الملابس وتنظر حولك وترى الفائز بالكرة الذهبية، لاعب العام في اسبانيا، هداف الدوري الأسباني، أفضل حارس مرمى في العالم"
روبيرتو كارلوس:"أن تكون جزءًا من تلك البيئة هو أمرٌ خاص. أحيانًا كنت اجلس هناك افكر وأقول أنظر من أين أتيت وانظر أين أنت الآن. شعرت بالفخر. أنت لا تعرف أبدًا أين يمكن أن ينتهي بك الأمر في الحياة"
روبيرتو كارلوس:"فزنا بدوري الابطال مرتين في 2000 و 2002. ومع ذلك يصعب عليّ تذكر كل التفاصيل".
روبيرتو كارلوس:"عندما تلعب في نادٍ مثل مدريد، عليك دائمًا البقاء والتركيز في الحاضر، لأن كل شيء كثيف للغاية: الانطلاقات، الرأسيات، التدخلات، الحصص التدريبية، رحلات اللعب خارج الديار، الفنادق. الانتصارات والهزائم".
روبيرتو كارلوس:"فقط في اليوم الذي توقفت فيه عن اللعب في مدريد، أدركت تمامًا ما حققته".
روبيرتو كارلوس:"كانت آخر مباراة لي مع النادي في 17 يونيو 2007. كنا نواجه مايوركا في البرنابيو في المباراة الأخيرة من الموسم وكان هناك تعادل في النقاط مع برشلونة الذي كان يلعب ضد خيمناستيك".
روبيرتو كارلوس:"وعرفنا أنه اذا فاز كلا الفريقين فسنحصل على اللقب بناءً على المواجهات المباشرة . تأخرنا بـ 1-0 في وقتٍ مبكر، ولكن في الشوط الثاني عدنا بالنتيجة وفزنا 3-1 لقد كان انتصارا لا يصدق"
روبيرتو كارلوس:"لكن أفضل ما أتذكره منذ ذلك اليوم هو الطريقة التي عاملني بها الناس. عرف الجميع أنها كانت مباراة الوداع. كان نفس الشيء لديفيد بيكهام أيضًا. منذ اللحظة التي خرجنا فيها من الفندق وفي طريقنا نحو الملعب، عاملنا الناس بمودة كبيرة. شعرت وكأنه عيد ميلاد"
روبيرتو كارلوس:"كان الجميع يتمنى لنا الخير ، ويرسلون لنا العناق والقبلات. ويقولون أشياء مثل "حظًا سعيدًا" ، "نحن نحبك"و "عد في أقرب وقت ممكن."
عندها أدركت ما فعلته للنادي ... عندها أدركت كم يحبني الناس".
روبيرتو كارلوس:"لقد كانت واحدة من أكثر الأيام العاطفية في حياتي. أعتقد أيضًا أنه كان مثالًا على مدى حنان الناس هنا، وكيف يعيشون حياتهم بشغف. وهذا أحد أسباب حزنني لما يحدث الآن. ومع ذلك ، أريد أن أشجع الناس - في مدريد وكذلك في أي مكان آخر - على التفاؤل".
روبيرتو كارلوس:"كانت فلسفتي دائمًا محاولة حل المشكلات بابتسامة على وجهي. لذا ابق رأسك مرتفعًا وتطلع إلى الأمام. عليك ان تؤمن بنفسك. كن صبورا. ابق هادئا. وحاول مساعدة الآخرين".
روبيرتو كارلوس:"ظهرت بالفعل بعض الأمور الإيجابية من هذا الوباء. نحن ندرك أننا جميعًا بشر لدينا نفس نقاط الضعف.ندرك أن العائلة مهمة، وأن الأصدقاء مهمون، وأننا جميعًا بحاجة إلى بعضنا البعض".
روبيرتو كارلوس:"نحن ندرك أن شيئًا بسيطًا مثل بضع كلمات لطيفة عبر مكالمة فيديو يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة شخص ما".
روبيرتو كارلوس:"الآن علينا أن نواصل العمل معا. من خلال البقاء في المنزل، نقاتل جميعًا معًا ضد هذا الفيروس حتى تعود الأشياء إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن. مثل الكثيرين أفتقد كرة القدم وأتطلع إلى اليوم الذي يمكن فيه لريال مدريد العودة إلى سيبيليس بلقب آخر"
روبيرتو كارلوس: "لكن الآن، أريد فقط أن أرى الناس يعودون إلى الشوارع مرة أخرى. وهذا هو النصر الذي نناضل من أجله".
كانت هذه مقابلة اسطورة ريال مدريد روبيرتو كارلوس مع موقع The Players' Tribune نقلناها لكم تباعًا في التغريدات السابقة . #RM4A

جاري تحميل الاقتراحات...