ثريد..
نماذج عن أخلاق أكبر قدوة للبشرية النبي - ﷺ - فكان المثل الاعلى في الكمال البشري .
نماذج عن أخلاق أكبر قدوة للبشرية النبي - ﷺ - فكان المثل الاعلى في الكمال البشري .
نشأ - ﷺ - وهو جامع للصفات الحميدة والأخلاق النبيلة، وعرف بين أهل مكّة قبل البعثة بالصادق الأمين.
مثلاً في التفاني في سبيل الحق :
( ياعم ، والله لو وضعو الشمس في يمينى ، والقمر في يسارى ، على أن اترك هذا الأمر ، ماتركته حتى يظهره الله ، أو أهلك دونه )
( ياعم ، والله لو وضعو الشمس في يمينى ، والقمر في يسارى ، على أن اترك هذا الأمر ، ماتركته حتى يظهره الله ، أو أهلك دونه )
مثلاً في الشجاعة والاقدام :
( يقول أنس بن مالك رضي الله عنه ذلك بما حصل لأهل المدينة يوماً، حينما فزعوا من صوت عالٍ، فأراد الناس أن يعرفوا سبب الصوت، وبينما هم كذلك إذ أقبل عليهم النبي - ﷺ - على فرس، رافعاً سيفه قائلاً لهم: (لم تراعوا ، لم تراعوا ) ، أي ( لاتخافوا ، لاتفزعوا )
( يقول أنس بن مالك رضي الله عنه ذلك بما حصل لأهل المدينة يوماً، حينما فزعوا من صوت عالٍ، فأراد الناس أن يعرفوا سبب الصوت، وبينما هم كذلك إذ أقبل عليهم النبي - ﷺ - على فرس، رافعاً سيفه قائلاً لهم: (لم تراعوا ، لم تراعوا ) ، أي ( لاتخافوا ، لاتفزعوا )
مثلاً في الرحمة :
( عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله - ﷺ - يسمع بكاء الصبي مع أمه ، وهو في الصلاة ، فيقرأء بالسورة الخفيفة )
( عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله - ﷺ - يسمع بكاء الصبي مع أمه ، وهو في الصلاة ، فيقرأء بالسورة الخفيفة )
مثلاً للزوج ولرب الاسرة :
( سئلت عائشة - رضي الله عنها - ماكان النبي ﷺ - يصنع في البيت؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله ، فإذا سمع الأذان خرج )
( سئلت عائشة - رضي الله عنها - ماكان النبي ﷺ - يصنع في البيت؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله ، فإذا سمع الأذان خرج )
مثلاً عن حلمه وعفوه :
( وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "كأنِّي أنظر إلى النَّبيِّ - ﷺ - يحكي نبيًّا مِن الأنبياء ضربه قومه فأدموه، فهو يمسح الدَّم عن وجهه، ويقول: ربِّ اغفر لقومي فإنَّهم لا يعلمون )
( وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "كأنِّي أنظر إلى النَّبيِّ - ﷺ - يحكي نبيًّا مِن الأنبياء ضربه قومه فأدموه، فهو يمسح الدَّم عن وجهه، ويقول: ربِّ اغفر لقومي فإنَّهم لا يعلمون )
مثلاً عن حياؤه :
( يقول أبو سعيد الخدري : كان رسول الله - ﷺ - أشد حياءً من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئاً ، عرفناه في وجهه )
( يقول أبو سعيد الخدري : كان رسول الله - ﷺ - أشد حياءً من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئاً ، عرفناه في وجهه )
أمثلة في التواضع :
( فكان رسول الله - ﷺ - لا يأكل متكئًا، ويقول: آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد )
( فكان رسول الله - ﷺ - لا يأكل متكئًا، ويقول: آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد )
ومن مظاهر تواضعه صلى الله عليه وسلم، أنه لم يكن يرضى من أحد أن يقوم له تعظيمًا لشخصه، بل كان ينهى أصحابه عن فعل ذلك؛ حتى إن الصحابة رضوان الله عنهم، مع شدة حبهم له، لم يكونوا يقومون له إذا رأوه قادمًا، وما ذلك إلا لعلمهم أنه كان يكره ذلك .
وكأن - ﷺ - يمرُ على الصبيان ، فيسلم عليهم .
وكان - ﷺ - يجلس بين أصحابه مختلطاً بهم ، كأنه أحدهم ، فيأتي الغريب ، فلا يدري أيهم هو ، حتى يسأل عنه .
ومن صور تواضعه في علاقاته الاجتماعية، أنه صلى الله عليه وسلم، كان إذا سار مع جماعة من أصحابه، سار خلفهم، حتى لا يتأخر عنه أحد، ولكي يكون الجميع تحت نظره ورعايته، فيحمل الضعيف على دابته، ويساعد صاحب الحاجة في قضاء حاجته .
مثلاً في الجود والكرم :
( يقول ابن عباس - رضي الله عنهما - كان النبي - ﷺ - أجود بالخير مِن الرِّيح المرسلة. )
( يقول ابن عباس - رضي الله عنهما - كان النبي - ﷺ - أجود بالخير مِن الرِّيح المرسلة. )
عن موسى بن أنسٍ، عن أبيه، قال: (ما سُئل -ﷺ - على الإسلام شيئًا إلَّا أعطاه، قال: فجاءه رجلٌ فأعطاه غنمًا بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإنَّ محمَّدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة)
تعاملهُ مع الخدم :
(عن أنس رضي الله عنه قال : خدمتُ النبي - ﷺ - عشر سنين ، والله ما قال أف قط ، ولا قال لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا)
(عن أنس رضي الله عنه قال : خدمتُ النبي - ﷺ - عشر سنين ، والله ما قال أف قط ، ولا قال لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا)
عن مجالستهِ مع اصحابه :
(عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله - ﷺ- أوسع الناس صدراً ، وأصدق الناس لهجة ، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة) رواه الترمذي.
(عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله - ﷺ- أوسع الناس صدراً ، وأصدق الناس لهجة ، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة) رواه الترمذي.
معاملتهُ مع أصحابه :
ذكر عبد الله بن جرير البجلي رضي الله عنه معاملة النبي- ﷺ - له فقال : ( ما حجبني رسول الله - ﷺ- منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي، ولقد شكوت إليه أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هادياً مهدياً )رواه ابن ماجة.
ذكر عبد الله بن جرير البجلي رضي الله عنه معاملة النبي- ﷺ - له فقال : ( ما حجبني رسول الله - ﷺ- منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي، ولقد شكوت إليه أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هادياً مهدياً )رواه ابن ماجة.
يقول إبن كثير : كان الرسول صلى الله عليه وسلم أشجع الناس وأشجع ما يكون عند شدة الحروب وكان أكرم الناس وأكرم ما يكـون فى رمضان وكان أعلم الخـلق بالله وأفـصح الخلق نطـقاً وأنصح الخلق للخلق وأحلم الناس وكان أشد الناس تواضعاً في وقار إلى يوم الدين.
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}
جاري تحميل الاقتراحات...