يعمد العدو الماكر إلى قضية مسلمة عند الجماهير فيثير الكلام حولها بما يشبه النقد الموضوعي لا ليقنعهم ببطلانها بل ليزيل قطعيتها وينزل بها من درجة التسليم إلى درجة الشك والتردد عندهم، يفعل هذا تمهيدا لمرحلة أخرى ربما تكون على المدى البعيد وربما يقوم بها أناس آخرون....
وما قضية التشكيك في وطنية العلامة ابن باديس إلا من هذا الضرب، الجزائري الحر لا يساوره شك في دين ولا في وطنية الرجل ولا في تفانيه في الجهاد باللسان والقلم، ولكن الخونة لا تعجبهم هذه الثقة، فتراهم يثيرون حوله الشبهات باسم البحث التاريخي، والتحصيل المعرفي...
وليس ذاك هدفهم وإنما هدفهم النزول بمكانة الشيخ في نفوسنا من درجة الثقة والاقتداء إلى درجة الشك والريب وما كان كذلك فلا يمكن للنفوس أن تقتدي به ولا أن تتبعه في إصلاحه، صحيح أن الرجل كسائر العلماء بين خطأ وصواب، ولكن:
من يناقشه؟
وفيم يناقشه؟
هنا بيت القصيد.
فاحذروهم (إخوتي الكرام)
من يناقشه؟
وفيم يناقشه؟
هنا بيت القصيد.
فاحذروهم (إخوتي الكرام)
جاري تحميل الاقتراحات...