هل نتعض ؟ هل نصلح روابطنا الاجتماعية ومشاكلنا الاسرية ؟ هل نعوض مافاتنا بأوقات الانشغال بالدنيا وملاهيها؟ هل نعطي انفسنا قدر كافي من الجانب الديني والوطني و النفسي والجسدي ولو قطرة من كل بحر؟
الديني: قراءة القرآن والاحاديث النبوية وقليلا من القصص القديمة اللتي تَحكي حالُنّا الآن وان الشخص يتعلم امور دينه ودنياه من افضل كتاب وجد بالتاريخ ثم من افضل معلم وجد بالتاريخ ؟
الوطني: واجبك الوطني عظيم الان فا تحكمك بأفراد اسرتك ومنعهم من الخروج الا لأوقات الضرورة القصوى مسؤوليتك انت كرب منزل والحزم عليهم كما الدولة تصرف من مليارات الريالات لتصحيح الوضع الذي اشخاص اخرين كانو غير مسؤولين ووضعونا بهذا الموقف الحرج كن عون ولا تكن فرعون.
العملي: ان كنت تعمل من المنزل فهذه فرصه لتطوير اعمالك والتفكر بكل هدوء بخارج الصندوق لتكون اكثر فاعلية واكثر كفاءة واكثر تركيزا بعد ماتعود فرصة لانجاز جميع المتعلقات الصغيرة اللتي تكمل حياتك ، بامكانك التفكر بطريقة لانجاز عملك بطرق اكثر فاعلية واكثر كفاءة ووقت اقل لتنجز بشكل اكبر
النفسي:يوجد لديك الان وقت فراغ اكبر للتفكر بالمشاكل والضغوطات اللتي تمر بها وطرق حلها والاستفادة بالترويح عنها والارتياح منها.
الجسدي: كم اهملت جسدك من الرياضة اليومية البسيطة السهلة بعذر لا يوجد لدي وقت او لا اعرف الكيف يمكنك الان بكل سهولة المعرفة الكيف والتدرب عليها بكل سهولة وتعويد جسدك عليها كن اكثر لياقة بعد الحجر ولا تكن واهن.
التعود وجعلها عادة: قد نكتسب عادات جيدة بالحجر فلماذا لا نجعلها عادة بعد الحجر ونستمر عليها كقراءة الكتب والفطور المبكر و التعاون مع الاهل بالمطبخ و المساعدة بالامور البيتية و المسابقات الجميلة بالمنزل.
وهناك جوانب كثيرة يمكننا ان نتحدث عنها فابحث عن الجوانب اللتي تهمك واستغل يومك واملئه بما يفيدك سوف تجد ان الان وقت لا يقدر بثمن وان لا يوجد لديك وقت لتوافه الامور فأنت متأخر كثير في كثير من الامور ومتراجع ويجب عليك التعويض واعتبرها كمعسكر صيفي او رحلة ميدانية جديدة.. .....يتبع
وختامًا لا ننسى حديث الرسول ﷺ: " (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ )"
جاري تحميل الاقتراحات...