🕊|Aesthetic
🕊|Aesthetic

@Omanisalalah21

17 تغريدة 253 قراءة Apr 18, 2020
الشيخ العُماني الذي قام بالتدريس في المسجد النبوي الشريف ودُفِن في “البقيع”
هو الشيخ العالم الفقيه سعيد بن مبارك بن محمد الغيلاني الذي عُرِفَ في المدينة المنورة باسم (سعيد الصوري)دوُلد في مطلع العقد الثاني من القرن العشرين..
#خزانة_عمان
#أعلام_عمان
تلقى علومه الأولى بمدرسة المعلمة سالمة بنت مسلم الكثيري الغيلانية
ومدرسة مكارم الأخلاق
وتتلمذ على يد مديرها والمعلم بها العلامة السيد عبد الله بن عبد الرحمن العيدروس
ثم عمل في سفن والده كنوخذه وقام برحلة كراتشي إلى 1947م .
كان الشيخ سعيد أسير فكرة ترك العمل في سفن والده والتوجه إلى طلب العلم
فكان قراره التوجه إلى مكة المكرمة حيث التحق بمجرد وصوله بالمدرسة الصولتية بعد أن اجتاز المقابلات واللقاءات مع أساتذتها..
وتتلمذ فيها على يد عدد من العلماء والمعلمين وأخذ العلم عنهم كذلك كان يحضر حلقات العلم في الحرم المكي الذي كان يتوافد إليه العديد من العلماء والفقهاء والمحدثين والمفسرين..
من بلاد الشام ومصر وباكستان والهند واليمن والعراق إضافة إلى العلماء الحجازيين مما مكنه من التزود بعلوم وفيرة والتعرف على المدارس الفقهية بشتى أنواعها
واستمرت فترة دراسة الشيخ سعيد في مكة المكرمة في الفترة من 1368 هـ 1948 م وحتى عام 1371 هـ 1951 م .
التحق بعد تخرجه من المدرسة الصولتية بمكة المكرمة وعودته إلى صور بمدرسة دار الفلاح ( الغزالي) نسبة إلى مؤسسها ومديرها والمعلم فيها المغفور له بإذن الشيخ عبد الله بن أحمد الغزالي معلمًا للفقه الإسلامي واللغه العربية ..
معلمًا للفقه الإسلامي واللغة العربية وبعد إغلاق مدرسة دار الفلاح أنشأ معهدًا للعلوم الدينية بمدينة صور( المدرسة الدينية الصورية)
في ذات المبنى الذي كانت فيه مدرسة الفلاح وبعد هجرته إلى المدينة المنورة قام بالتدريس في الحرم النبوي
كما كان يمارس التجارة إذ افتتح دكانا جعل جزءًا منه مكتبة يبيع فيه الكتب لرواد العلم.
في عام 1958م هاجر الشيخ سعيد إلى المدينة المنورة حيث استقر فيها نهائيًا
مارس في بداية عمله التجارة ثم قام بالتدريس في المسجد النبوي الشريف في الفترة من عام 1958م حتى عام 1969م..
وكانت له زاوية في الحرم النبوي تقع عند باب جبريل عليه السلام مجاورا للروضة الشريفة.
المدرسة الصوريةأسسها الشيخ سعيد الغيلاني بجهود فردية وافتتحت بعد إغلاق مدرسة دار الفلاح1955
أسهم الشيخ بأمواله الخاصة كما قام بجمع تبرعات من الأهالي والذين يعملون في الكويت والدمام وقطر والبحرين.
وعمل الشيخ على توظيف عدد من المعلمين ممن كانوا معه في مدارسة الفلاح (الغزالي) وكان يجري لهم مرتبات خاصة ليستمروا في التعليم
ومن هؤلاء:
المعلم عبد الرحمن بن محمد الهوتي
والمعلم عبدالله بن عبدالكريم الفارسي
والسيد علوي بن أحمد الغزالي
ومحمد بن أبو بكر الغيلاني
والمعلم صالح الشناصي
والمعلم عبد الله بن سالم الحضرموتي.
ألّف الشيخ سعيد ما يزيد على أربعين مؤلفًا وتنوعت مؤلفاته ما بين مطبوع ومخطوط
فالكتب المطبوعة بلغ عددها سبعة كتب دمج أربعة منها في كتاب واحد سمّاه الدروس الأربعة في مجال التوحيد والتجويد والفقه والفرائض
أما عدد المخطوطات فيبلغ ثلاث عشرة مخطوطة، ذكرها في فهرس كتاب قول الخلف والأسلاف في منع بيع الأوقاف
ومن بين كتبه: الدرر المضيئة في شرح الدروس الفقهية، قول الخلف والأسلاف في منع بيع الأوقاف، دروس التوحيد..
دروس التجويد، دروس الفقه، دروس الفرائض، كتاب القاعدة المدرسة الصورية الدينية، اللؤلؤة النقية في شرح الدروس الفرضية. وغيرها.
توفي الشيخ سعيد في عام 1389 هـ – 1969م
ودفن في مقبرة البقيع حيث كان يعاني من مرض السل منذ بداية الستينات مما اضطره للسفر إلى دولة الكويت للعلاج مرتين
ثم رحل إلى بيروت للعلاج واستمر فيها للعلاج فترة من الزمن بعدها عاد إلى المدينة قبل وفاته.

جاري تحميل الاقتراحات...