سيمون دو بوفوار رمز الحركة النسوية كانت في علاقة مع جان بول سارتر رمز الوجودية وكانت تقيم علاقات في الوقت نفسه مع رجال آخرين ومن الطريف أنها قالت لعشيقها الأمريكي نيلسون ألغرين:"سأكون مطيعة لك مثل زوجة عربية".
وقد غردتُ سابقا أنه لا يمكن أن تنشأ علاقة زوجية ناجحة مع نسوية حتى لو كان الزوج نسويا؛فهذه نوال سعداوي قد تطلقت من شريف حتاتة الذي وصفته بأنه النسوي الوحيد في الأرض، وهذا أتاتورك الذي كان يشجع النساء على التحرر والتأورب قد طلق لطيفة هانم أول نسوية تركية بسبب كثرة المشكلات معها
لأن النسوية(تمركز حول الأنثى) كما يسميها المسيري أي انفصال عن الرجال وتأكيد لهُوية الأنثى الفردية على حساب هُويتها الاجتماعية أمًا وأختا وابنة وزوجة؛ فلا يمكن والحال هذه أن تستمر العلاقة الزوجية، وإن استمرت فستكون جحيما لا يطاق مشحونا بالخلافات والمشكلات.
وقد ذكرتْ دي بوفوار نفسها في كتابها "الجنس الآخر" الذي يعده بعض الباحثين "إنجيل النسويات" وقال عنه ميرلو بونتي: أنه كتاب يتسم بعدمِ اللياقة، وبمخالفةِ الآداب العامة، وبالوقاحة الصريحة!. "
تقول عن المرأة المثالية، هي: المرأة المستقلة بنفسها عن الزوج والأسرة.
تقول عن المرأة المثالية، هي: المرأة المستقلة بنفسها عن الزوج والأسرة.
وعطفا على بدء فإن بوفوار لم تقتصر على علاقاتها المتعددة مع أكثر من رجل؛ بل كانت حياتها الجنسية في غاية الانحطاط وكانت سحاقية تمارس الرذيلة حتى مع المراهقات وصغيرات السن؛
وبذا تتبين الكثير من مآلات الفكر النسوي وخطورته في تهديد التماسك العائلي وتفكيك كيان الأسرة.
وبذا تتبين الكثير من مآلات الفكر النسوي وخطورته في تهديد التماسك العائلي وتفكيك كيان الأسرة.
وإن أردت معرفة مدى انخداع الكثير من الأغرار والجهلة بسارتر وعشيقته النسوية دو بوفوار ؛ فدونك ما قالته الباحثة الدكتورة هازل رولي المتخصصة فيهما:
"تبين في النهاية أنَّ هذين المدافعين عن قول الصدق كانا يكذبان دائمًا على العديد من الفتيات غير المستقرات عاطفيًا".
"تبين في النهاية أنَّ هذين المدافعين عن قول الصدق كانا يكذبان دائمًا على العديد من الفتيات غير المستقرات عاطفيًا".
جاري تحميل الاقتراحات...