Ramy AlSawy
Ramy AlSawy

@RamyAlSawy1

44 تغريدة 295 قراءة Apr 18, 2020
الفردوس على الارض ، مدينة حكمها اله البحر بوسايدون ، حيرت حكومات دول عديدة فبحث عنها العلماء لمئات السنين و كانت كابوس هتلر ، الارض التي ارتبطت قصتها بالمصريين القدماء بل اول من افشى سرها هم المصريين القدماء انفسهم ، سبب زوالها كان طوفان نوح عظيم.
السرد القادم : اطلانتس المفقودة
اطلانتس تم وصفها على أنها جنة الله في الارض ففيها تنمو كل النباتات والخضروات والفواكه وتحيا كل الحيوانات والطيور وتتفجر فيها ينابيع المياه الحارة والباردة وكل شيء فيها نظيف وجميل وشعبها من ارقى الشعوب وأعظمها بالاضافه الى احتوائها على خبرات هندسية وعلمية تفوق مايمكن ان تتخيله .
كما وصف عن شعبها إقامتهم لشبكة من قنوات الري , والجسور وارصفة الموانيء التي ترسو عندها سفنهم وأساطيلهم التجارية الضخمة وكانت تتمتع ب أراضى خصبة و معادن نفيسة و اخشاب و ماشية و مراع وكانت تربط بينها و بين البلاد المحيطة قنوات و كباري ضخمة .
لكن من اين اتى هذا الوصف و لمن و من وثق ذلك الوصف لكي تصل الينا تلك المعلومات الهامة عن قارة تدعى اطلانتس شغلت عقول علماء الأرض وباحثيها ؟؟
قبل ٢٥٠٠ عام تقريبا اي في حدود عام ٥٠٠ ق.م ذهب شخص يدعى #صولون من اثينا الى زيارة #مصر ، وكان صولون رجل دولة ورئيس قضاه .
واثناء زيارته استقبله كهنة المصريين القدماء في معابدهم وهذه حقيقة تاريخية ، إلى أنهم أخبروا صولون عن قصة قديمة تحويها سجلاتهم القديمة والمحفوظة في المعابد السرية الخاصة بهم ، تلك القصة تقول : إنه كانت هناك إمبراطورية عظيمة ظهرت إلى الوجود قبل ٩٠٠٠ سنة تعرف بإسم أطلانتس .
تحتل قارة هائلة خلف أعمدة هرقل -مضيق جبل طارق حاليا- وإنها كانت أكبر من شمال إفريقيا وآسيا مجتمعتين وخلفها سلسلة من الجزر تربط بينها وبين قارة ضخمة أخرى !!
كهنة المصريين القدماء وصفوا قارة اطلانتس كما ذكرتها لكم في البداية ..
بعد عودة صولون الى اثينا انتقلت القصة الى #كريتياس .
رشح المؤرخون ان #كريتياس هو جد #افلاطون ، انتقلت القصة الى الفيلسوف اليوناني افلاطون عن طريق كريتياس ، وقام افلاطون بتوثيق تلك القصة لكى تؤرخ للعالم كله ، ليصبح اول من حكى عن قارة اطلانتس المفقودة ووصفها للعالم هو افلاطون ليضع امام الارض اكبر لغز غامض على مر التاريخ .
ولثقة العالم في افلاطون وكتاباته بدأت رحلة البحث عن القارة المفقودة ، ربط العلماء جميعا علاقة المصريين القدماء بقارة اطلانتس وربطوا ايضا تقدمهم وما وصلوا اليه من علم وتقدم معماري بأن الفضل في ذلك هم شعب اطلانتس و اكبر دليل على ذلك بأن من افشى سر وجودهم هم المصريين القدماء .
البعض الاخر من العلماء شكك في رواية افلاطون وتعاملوا على انها رواية مثالية لوصف المدينة الفاضلة وأنها مجرد خيال في عقل افلاطون لا أكثر ، ولكن دس العلماء انفسهم في الأمر وسيطرت على عقولهم فكرة انه من المنطق وجود قارة متقدمة في ذلك الوقت والتي اثرت على باقي الحضارات كالمصرية مثلا .
ذكر افلاطون ايضا في كتاباته بأن اثينا دخلت في حرب كبيرة مع قارة اطلانتس وكانت النتيجة هزيمة شعب اطلانتس على يد جيش اثينا !!
قال العلماء كيف لشعب متقدم علميا وعسكريا وحضاريا كما وصفهم افلاطون بنفسه مثل شعب اطلانتس ان يخسر معركة امام اثينا ؟؟ ورجحوا ان افلاطون اخطأ التاريخ والزمن
و تجاهلوا كتابات افلاطون لفترة طويلة من الزمن الى ان حدث شيئان اعادا كتابات افلاطون عن قارة اطلانتس مرة اخرى للنور .
اول شيء كانت ( طرواده ) : تلك المدينة الأسطورية التي ذكرها هوميروس في ملحمتيه الشهريتين الإلياذه والأوديسا حوالي عام ٨٥٠ ق.م أي قبل أفلاطون بحوالي خمسة قرون
وظل الدارسون يعتقدون أن طروادة مجرد خيال من بنات أفكار هوميروس حتى جاء الألماني هنريخ شليمان عام ١٨٧١ م ليخرج طروادة من التراب في هيساربيك في شمال تركيا .
والشيء الثاني : عندما جاء السير آرثر إيفانز ليؤكد أن قصر التيه الذي جاء ذكره في أسطورة المينوتوروس حقيقة ويثبت وجوده بالفعل عام ١٩٠٠م .
ما دام شوليمان و ايفانز عثروا على حقيقة وجود اسطورتين فلماذا لا يُعثر على الاسطورة الثالتة التي ذكرها افلاطون #قارة_اطلانتس ؟؟؟
ومن هنا عادت رواية افلاطون مرة اخرى للنور وبدأت رحلات العلماء وحكومات الدول في البحث عن اكبر لغز غامض في التاريخ .
@shero_59 ده*
أطلانتس كانت قارة :
هي النظرية التي تُشير إلى مدينة أطلانتس على أنّها كانت قارة ظهرت في منتصف المحيط الأطلسيّ وتعرضت للغرق المفاجئ وترتبط هذه النظرية مع إدراك أن أطلانتس هي مكان موجود بالفعل وليست أسطورة من تأليف أفلاطون وظهرت هذه النظرية في نهايات القرن التاسع عشر للميلاد
من خلال كتاب المؤلّف إغناتيوس دونيلي وعنوانه "أطلانتس - عالم قبل الطوفان" واحتوى الكتاب على جدل حول الإنجازات التي ظهرت في العالم القديم وربطها الكاتب مع وجود حضارة ذات بيئة متقدمة وقدّم دونيلي وصفاً عن أطلانتس قائلاً بأنّها قارة غرقت بالماء بناءً على المكان الذي حدّده أفلاطون .
نظرية اخرى تقول ان أطلانتس اختفت في مثلث برمودا وهي نظرية اشتقت أفكارها من تشارلز بيرليتز الذي ألّف الكثير من الكُتب حول الظواهر والأحداث الخارقة ومن التوقعات التي أشار لها بيرليتز أن أطلانتس كانت موجودة بالفعل وهي من القارات الواقعة مقابل جُزر البهاما ولكنها اختفت في برمودا
تعددت النظريات المرتبطة بوجود اطلانتس لكن كان اغربها واكثرها رعباً هي النظرية القادمة التي كان بطلها ادجار كايس وهو وسيط روحي وعراف امريكي يدعي امتلاكه موهبة الاجابة عن الشفاء او معرفة الاحداث والحروب قبل وقوعها ولقد تنبئ بالقارة الضائعة اطلانتس خلال فقدانه للوعي !!! غريب
يونيو عام ١٩٤٠م وفي أثناء واحده من نوبات غيابه عن الوعي الذي جعلته يوصف بأنه وسيط روحاني قوي أعلن كايس أن أطلانطس حقيقة وأن أجزاء منها سوف تبرز من قلب المحيط الأطلسي في عام ١٩٦٨م أو عام ١٩٦٩م وحدد تلك ألأجزاء بأنها من الطرف الغربي للقاره الأسطوريه والمسماة بوسيديا ،
وأنها ستظهر بالقرب من جزر البهاماس وأدهشت النبؤه العديدين حتى أولئك الذين يؤمنون تماما بموهبة كايس إذ لم تكن الظروف تحتمل الحديث عن أمر كهذا والكل كان يتوقع منه نبؤة حول نهاية الحرب العالمية الثانية التي بلغت أوجها وقتها والتي كادت تلتهم العالم كله الكل كان ينتظر حديثا عن ألمانيا
أو هتلر أو حتى عن سقوط إنجلترا فإذا به يتحدث عن أطلانطس وظهورها المنتظر بعدما يزيد عن ربع قرن قادم من الزمان وتجاهل معظم الناس نبؤة كايس حول أطلانطس وألقوها خلف ظهورهم وخصوصا مع تنبؤاته التالية التي أشارت إلى أن أمريكا سترغم على دخول الحرب وأن روسيا ستسقط جزئيا في قبضه النازيين
ولكن في عام ١٩٦٨ حدث ما لم يتوقع احد حدوثه وهو ان نبوءة ادجار تتحقق ، وظهرت تلك البقايا التي برزت من قلب المحيط بالقرب من جزر البهاما تماما في نفس الزمان والمكان الذين حددهما كايس في نبؤته القديمة منذ مايزيد عن ربع قرن وبدون ذره واحده من المبالغة قد حبس الخبر أنفاس جميع الأمريكين
والكاميرات تنقل صورة الأبنية الحجرية والأطلال القديمة التي ظهرت بالقرب من سطح الماء عند شاطئ جزيرة بايمين إحدى جزر البهاما وتسترجع مع المشاهدين نبؤة كايس القديمة ثم تضيف إلى هذا آراء الخبراء وعلماء الأثار الذين أكدوا أن طراز تلك المباني لايشبه طراز أي أبنية لحضارة قديمة معروفة
وكان هذا يعني أن هذه على الأغلب أطلال أطلانتس القديمة ولكن من سوء الحظ أن تلك الأطلال لم تبق في موضعها طويلا إذ سرعان ماغاصت مرة أخرى في أعماق المحيط وعلى مسافات لم يكن من الممكن أن يبلغها البشر أبدا ولكن بقيت الصور وتعليقات الخبراء ونبؤة كايس القديمة وخيال وعقول الملايين....
ولأن الوقت لم يسمح للعلماء والدارسين والباحثين بالتيقن من الأمر والحصول على أدله ماديه فقد بدءوا يختلفون بعد أسبوع واحد من غوص الأطلال عائده إلى أعمق الأعماق البعض استنكر الأمر كله ورأى أنها مجرد صدفه قد يبلغ احتمالها ١% ولكنه احتمال وارد وقائم وبخاصه مع غياب أي دليل مادى آخر ..
ولكن ، ما علاقة أدولف هتلر زعيم النازية وقائد الجيوش الألمانية بقارة اطلانتس ولماذا اهتم بها و اهتم بالبحث عنها و الى ماذا وصل نتيجة هذا الإهتمام ؟
كان هتلر شخصية مهووسة بالتاريخ وبكل ماهو غريب وكان على قناعة ان هناك كائنات اخرى غير البشر بالكون ويقال ان اسطورة علاقة المصريين القدماء بقارة اطلانتس كان تشغل عقل هتلر كثيرا و فكرة وجود وثائق تخص اطلانتس تحت تمثال ابو الهول في غرفة سرية كانت منتشرة .
ولعل هذا ما دفع الحزب النازي بقيادة أدولف هتلر إلى ارسال فرقة نازية سرية تدعى جمعية ( ثول ) في أوائل القرن الماضي تضم نخبة علماء الأرض المدججة بخرائط قديمة بعضها يعود للقرن السادس عشر وبعضها من حقبة الدولة العثمانية كان هدف تلك الرحلة هو البحث عن اطلانتس وليس التحقق من وجودها
فقد كان النازيون على يقين كامل من وجود هذه القارة وفي نفس الوقت بوجود أراضي ما بعد القطب و بالنسبة للمؤرخين النازيين يعتبرون هذه الوثائق لا شك بها وبالنسبة للاعلام المشكك فلم يذكرها ، فهل هذه الوثائق من الأرشيف النازي التي تحتفظ به ألمانيا اليوم صحيحة ؟ .. لا احد يعلم
بعثة ادولف هتلر لم تصل لأي شيء للأسف وعادت كما ذهبت بدون اي نتيجة ، ولكن !!
لماذا ذهب الجميع للبحث عن اطلانتس في البحار والمحيطات مع العلم ان من الافضل هو البحث اسفل ابوالهول اولا عن الوثائق التي يوجد بها مكان اطلانتس كما ادعى افلاطون صاحب القصة الشهيرة واول من تحدث عن اطلانتس ؟
فمن الطبيعي اذا علمت ان هناك كنز و خريطة للكنز فعليك اولا البحث عن الخريطة التي ستأخذك الى مكان الكنز أليس كذلك ؟؟
وهنا سنبدأ رحلة البحث تحت تمثال أبو الهول و بالأثار المصرية القديمة عن حقيقة اسطورة قارة اطلانتس .
بداية القصة كانت من افلاطون حيث قيل عنه ، ان قارة اطلانتس قد غرقت وهي نظرية متفق عليها بين كل العلماء و رشح بعض الباحثين ان غرق قارة اطلانتس مرتبط بطوفان سيدنا نوح الذي حدث قبل الاف السنين في الحادثة الكبرى التي يعلمها الجميع جيدا و لكن ما علاقة المصريين القدماء بذلك ؟
قيل ان عند غرق قارة اطلانتس استطاعت مجموعة من شعب اطلانتس الهرب من الطوفان واستقروا على ارض مصر !!!
واخدين بالكم من اللفة دي ؟؟
وبعد استقرارهم في مصر و مع بدأ ظهور المصريين القدماء قامت هذه المجموعة بنقل ما توصلوا اليه من تكنولوجيا وتقدم علمي الى المصريين القدماء وليس ذلك فحسب
بل شاركوا المصريين القدماء في بناء الأهرامات و علاقة بناء الاهرامات بالفلك و الطاقة والتكنولوجيا وبدأ الباحثين في ربط بعض الاشياء ببعضها ، مثل ظهور نقوش لمصباح كهربائي مثلا على احد جدران المعابد المصرية القديمة !!!
.
لدرجة ان الدكتور وعالم الآثار الشهير زاهي حواس قال في مرة : اشاع مجموعة من الأجانب المهوسين بالأهرامات وأسرارها بوجود نفق يصل بين أبو الهول والهرم الأكبر، مع وصله بمكتبي بهضبة الجيزة لدخولي وأكتشاف أثار واسرار قارة الأطلانتس .
الموضوع ده فعلا انتشر من فترة طويلة جدا لدرجة ان بعض الاجانب ممن لديهم هوس بالآثار المصرية طلبوا تصاريح للحفر تحت تمثال ابو الهول ويكون الحفر امام الكاميرات لكن طلبهم اتقابل بالرفض من السلطات المصرية .
طبعا مع كثرة الادعاءات المتكررة اللي كان منها ايضا  صحيفة "اكسبريس البريطانية" حول وجود مدينة تحت أبو الهول وبحيرة تحت هرم خوفو حيث ذكرت الصحيفة أن مؤرخين بريطانيين يعتقدان أن الثقب الموجود فى رأس أبو الهول يقود إلى سر هائل ومدينة أثرية ضخمة وأن هناك عدة أنفاق وممرات بالأسفل .
وايضا مع انتشار الصور التي تؤكد وجود فتحات اعلى تمثال ابوالهول وفي بعض انحاء جسده وان هذه الفتحات هي عبارة عن بوابات سرية تؤدي الى تلك الممرات المزعومة اصبحت هيئة الآثار المصرية في وضع حرج حتى ان بعض الأثريين المصريين بدأوا ينساقوا خلف هذه الإدعاءات وهنا جاء دور البحث الأثري
.
لكن البحث لم يأتي بشكل مباشر من السلطات المصرية ، فعندما ارتفع منسوب المياه الجوفية أمام "أبو الهول" وقام فى ذلك الوقت مركز هندسة الآثار بجامعة القاهرة بحفر ٢٢ حفرة حول "أبو الهول" من جميع جوانبه بعمق ٢٠ متر تحت الأرض فى الصخرة ثبت بما لا يدع مجالا للشك عدم وجود أى ممرات ولكن .
صرح علماء الآثار في ذلك الوقت أنه أثناء عمليات التنظيف للتمثال تم العثور على ٤ سراديب داخله جديدة الصنع ولم تكن موجودة وكان البعض يعتقد فى ذلك الوقت بوجود سراديب أسفل التمثال وهو ما لم يتم العثور عليه !
تم تصوير هذه السراديب و اذاعتها : youtu.be
أما بالنسبة للثقب الشهير الموجود اعلى رأس تمثال ابو الهول فهذه القصة ترجع إلى الرحالة "هيوارد فيز" عام ١٨٣٩ م الذي كان يعتقد ايضا بوجود كنز داخل ابوالهول وعندما استخدم الديناميت للكشف عن السراديب تسبب التفجير فى إحداث الفتحة برأس التمثال وبعدها قام بترميم الرأس بالأسمنت .
ومن ضمن ربط الحضارة المصرية القديمة بقارة اطلانتس المزعومة هو وجود بعض الرموز لغواصة و طائرة وسفينة فضاء على احد جدران المعابد المصرية و قد قمت بشرح هذا الموضوع سابقا بأنه مجرد تداخل بين نقش قديم و نقش جديد .
حتى الان قارة اطلانتس مجرد وهم لا يوجد دليل واحد علمي أو مادي على وجودها نهائياً ،
ليتبقى السؤال الاوحد :
هل قارة اطلانتس مجرد خيال لدى الفيلسوف افلاطون لشكل المدينة الفاضلة من وجهة نظره أم انها فعلا حقيقة اخفى سرها المصريين القدماء ولم تكتشف حتى الأن ؟
انتهى السرد ، وشكرا 🌷

جاري تحميل الاقتراحات...