1-عندما نقدم حكما على موضوع مثل المستشفيات الخاصة فهذا ليس موضوع رياضيا (من رياضيات) والحكم يكون على العموم، وقد يكون هناك استثنائات قليلة. والمستشفى الخاص عندما يستقطب طبيب مؤهل أو استشاري سعودي من مستشفى عام يضع عليه أسعار كشفيات عالية ويحرم المساكين من عمله في المستشفى العام.
2- الكلام من تجربة،أسعار العمليات غير معقول، وقد يخدع المريض ليجري عملية لايحتاجها من قبل استشاري سعودي وهذا حصل مع قريبين جدًا لي في مستشفيات خاصة كبرى. ولكن ولأنى لا اقدس الأطباء في عمومهم دائمًا احتاط باستشارة طبيب سعودي في مستشفى عام وكانوا دائمًا يتعجبون من تشخيص زميلهم.
3-قريبة لي كادت تموت من غرغرينا جراء عملية أجرتها طبيبة غير مختصةفي مستشفى كبير في الرياض، وانقذها زميل لها مختص. قريب أخر فقد ركبته جراء عملية نتيجة عدم نظافة غرفة العمليات في مستشفى كبير أخر. و"البروفيسور" الذي أجرى العملية من أشهر الجراحين في مجالة لكنه كان يجري عمليات كثيرة -
4- -في وقت قصير، ويجري عمليات حتى يوم الجمعة. البرفيسور نفسه راجعته قريبة لي متنقبه في عيادته الخاصة فقال لها تحتاجين عملية وبسرعة، راجعته بعد فترة في عيادة العامة فقال لها بالحرف: "ركبتك أحسن من ركبتي من أشار عليك بالعملية هذا لايفهم عمله" .
5- وأنا راجعت استشاري سعودي أنف وأذن.. لاحتقان في حلقي فقال لي لديك بقع سرطانية، ارتفع ضغطي وأصبت باكتئاب إلا أنيي فكرت بأن هذه الأعراض سبق مرت علي واختفت، سألت طبيب أخر فقد كلامه غير صحيح.
6- بعض الاطباء السعوديين يخضعون لسلطة المال وخاصة تخرجوا من أمريكا أو تخرجوا منها لأن بعضهم نقل أخلاق ممارسة المهنة من هناك. ولو اردت تعداد التجارب التي أعرفها شخصيًا لا حتجت لمجلد. ولكن بالمقال هناك أطباء سعوديون وغير سعوديين غاية في المهنية والأمانة.
7-هذا فيما يتعلق بالطب العضوي، اما النفسي فهناك شكاوى كثيرة تتعلق بأمور كثيرة لا أود التطرق لها هنا.
جاري تحميل الاقتراحات...