لستُ مما يركبون الموجة ودائماً أنظر للأمور من كافة الزوايا . فأنا مطلعة على أغلب الثقافات من باب من عرف لغة قومٍ أمن مكرهم . #الدراما_الشرقية تختلف في مضمونها عن #الدراما_الغربية .. فكل دول الشرق الأقصى والأوسط تميل بمضمونها لتعزيز القيم والمفاهيم الدينية وإحياء التراث
بعكس الدول الغربية التي تميل للإنسلاخ عن الدين والعرف والترويج للشذوذ بكافة أنواعه من مبدأ الحريات والرفق بالحيوان التي جعلت حقوقه مقدمة على #حقوق_الإنسان لذلك تجدني أعارض الأصوات التي تنادي بحظر الدراما التركية مع إني ضد #اردوغان وتسيسه لتلك المسلسلات داخلياً قبل أن تكون خارجياً
بعكس النظام #العلماني القائم في #اسطنبول . فكرة الصراع هناك ترجع لأيام #مصطفى_أتاتورك الذي حارب التدين هناك وقصة الشيخ #سعيد_الكردي أكبر شاهد على ذلك . #الدراما_الكردية هناك شبه منفصلة عن #الدراما_التركية فهي تبرز فكرة #النضال_الكردي ضد ما يتعرضون له من عنصرية تركية ممنهجة
أعود للفكرة الأساسية وهي تسيس #أردوغان للدراما وذلك لإرجاع مفهوم #الدولة_العثمانية التي ثار عليها #أتاتورك "العسكر" عقدة أردوغان الأزلية مما يجعله يحقر الدولة وأجهزتها وجيشها في كل عمل ويمجد #العصابات ويحط من قدر المهن العليا "القاضي المحامي المهندس الطبيب" ويرفع من قيمة المهني
يعزز ثقافة #الصراع على السلطة فالاخ يقتل أخوه والأبن ينقلب على أبوه ليحي القانون السائد والمتبع أيام الدولة العثمانية . كل هذا من أجل تهيأة الشعب التركي والشعوب الأخرى لقبوله كسلطان عثماني #العثمانيون_الجدد .
خطر الدراما التركية ليس في قصصها التي تشد المشاهد البسيط
خطر الدراما التركية ليس في قصصها التي تشد المشاهد البسيط
وإنما في رسائلها المبطنة خاصة فيما يتعلق بنظرتهم إتجاه العرب .فدائماً هناك إسقاط على كل ماهو عربي مع تعزيز مفهوم الإزدراء، الشعب التركي شعب متوسط التعليم منغلق على ذاته لا يرى ولا يسمع إلا ما يُقدم له
برأيي ليس من الإنصاف عزله عنا وإنما بفرض ثقافتنا عليهم من خلال خلق دراما عربية
برأيي ليس من الإنصاف عزله عنا وإنما بفرض ثقافتنا عليهم من خلال خلق دراما عربية
تعزز القيم العربية وتحي التراث الإسلامي الصحيح البعيد عن الأدلجة والحزبية وخلق نموذج إسلامي مخالف لما يروج له أردوغان"القاضي دائماً فاسد ورئيس العصابة هو المتدين صاحب المثل العليا"وتعزيز فكرة الوطن فالتركي ولائه دائماً لعلم بلاده بعكس قطيع أردوغان الذين باعوا بلادهم بأبخس الأثمان
جاري تحميل الاقتراحات...