nanataha900@gmail.com
nanataha900@gmail.com

@nanataha900

23 تغريدة 16 قراءة Apr 17, 2020
أنشأة الأميرشمس الدين آق سنقر السلاري أحد مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون عينه فى عدة وظائف منها أمير مائة إلى مقدم ألف (أى كان مسئول عن 100 جندي ثم 1000جندي) و شغل وظيفة أمير شكار وهى كلمة فارسية تعني الصيد ، وأمير شكار هو أمير الصيد وهى وظيفة عرفت فى العصر العباسي ?
وشاعت عند السلاجقة وانتقلت إلى المغول والمماليك وهي وظيفة كان يشغلها العسكريون فى العصر المملوكي وكانت مهمه أمير شكار (الصيد) هى الإشراف على جوارح الطيور وسائر الصيود السلطانية وأحواش الطيور وتنظيمم جميع أمور الصيد، وكان الناصر محمد بن قلاوون قد زوجه إحدى بناته?
فقد كان عفيفا عن أموال الرعية وكان محبوباً من الجميع ثم عينه نائباً لصفد ثم غزة ثم نائباً لديار مصر وبقى إلى أن قبض عليه وقتل فى سنة 748هـ / 1347م. وقد بدأ آق سنقر فى بناء جامعه فى 16 رمضان سنة 747هـ وأنشأ بجواره مكتباً وسبيلا ومكاناً ليدفن فيه ونقل ?
إليه أبنه و قد عنى بعمارته عناية كبيرة حتى أنه كان يشرف عليه بنفسه ويشجع العمال وقد عين له مدرسين وافتتحه فى ربيع الأول سنة 748هـ ووقف عليه ضيعه من حلب للصرف عليه وتعميره.?
هو مربع الشكل تقريباً تقع واجهته الرئيسية فى الجهة الغربية يتوسطه المدخل الرئيسي ويعلوه عقد محمول على كوابيل ويتوسط المدخل باب يعلوه عتب من الرخام الأخضر والأبيض وإلى يسار ويمين الباب صفاً من النوافذ ، ويؤدي باب المدخل إلى إستطراق ( ممر أو طرقة)?
إلى اليسار منها قبة أنشت قبل إنشاء الجامع ليدفن فيها السلطان الملك الأشرف علاء الدين كجك بن السلطان الناصر محمد بن قلاوون المتوفي فى جمادي الأولى سنة 746هـ وهي قبة مربعة فتحت فيها مجموعة من النوافذ . ويحيط بمربع القبة أفريز جصي مكتوب علية آية الكرسي واسم المتوفي وألقابة.?
أما الإنتقال فتحتوي على صف من المقرنصات وبالقبة لوحة رخامية كتب عليها "بسم الله الرحمن الرحيم كل نفس ذائقة الموت ، هذه القبة المباركة عمرت لدفن الفقير إلى الله تعالى مولانا السلطان السعي الشهيد الملك الأشرف علاء الدين كجك وكانت وفاته فى شهر جمادي الأولى سنة ست وأربعين وسبعمائة?
وللجامع واجهة جنوبية يتوسطها باب كتب علية النص التالى " بسم الله الرحمن الرحيم إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر أمر بإنشاء هذا الجامع العبد الفقير إلى الله تعالى آقسنقر الناصري تغمدة الله برحمته وكان ابتداء عمارته سادس رمضان المعظم سنة سبع وأربعين وسبعمائة ?
وكانت اللاة فيه يومالجمعة ثالث ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وسبعمائة وتوفي إلى رحمة الله تعالى تاسع عشر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وسبعمائه". ويجاور الباب الجنوبي حجرة مبعة بسيطة من البناء بداخلها قبر بسيط به لوحة كتب عليها "?
هذا قبر المرحوم آق سنقر الناصري المعروف بجامع ا لنور وكان ابتداه سادس عشر رمضان سنة 747هـ والفراغ في سنة 748هـ"
ويرجح ان هذه المقبرة حديثة لأن من المعلوم أن آق سنقر أعد لنفسه مقبرة بجوار الجامع خلت محلها الآن أبينة تحجب باقي الواجهة الجنوبية والتربة الحالية وتربة إبراهيم أغا ?
مستحفظان يشغلان جزءاً كبيراً من الغيوان الجنوبي وذلك لأنه لم يسبق إقامة قباب او قبور فى مثل هذا الموضوع فى المساجد ولهذا يرجح أنها من عمل إبراهيم أغا مستحفظان وفى سنتي 1061هـ / 1062م أحدث إبراهيم أغا مستحفظان عمارة كبيرة فى هذا الجامع فغير عقود السقف التى كانت من الحجر ?
واستبدل ما اختل منها بسقوف من الخشب وكسا الحائط الشرقي الذى فيه المحراب إلى السقف بالقاشاني الأزرق
ويوجد على يمين الداخل بنهاية الإيوان الجنوبي حجرة أنشأها إبراهيم أغا وكسا جدرانها بالقاشاني ختى السقف ويتوسطها قبر من الرخام أنشأة فى حياته سنة 1064هـ ، ثم دُفن فيه بعد موته ?
، لذلك عرف هذا الجامع باسم إبراهيم أغا مستحفظان من ذلك الوقت ويعرف عند العامة بالجامع الأزرق نسبة إلى مجموعة القاشاني ذات اللون الأزرق الموجودة فية وكتب علية أنشأ هذا المكان الراجي عفو ربه ستر الله عيوبه وعفر ذنوبه وهو الغفورالرحيم إبراهيم أغا مستحفظان حالاً بتاريخ شهر شعبان ?
المبارك فى سنة 1064هـ" ومثبت فوق نافذة المدفن من ا لخارج لوحة رخامي بتاريخ عمارتة للمسجد جاء فيها إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الذكاة ولم يخش إلا الله " عمر وجدد هذا الجامع الشريف المبارك إبراهيم أغا مستحفظان ?
حالاً بتاريخ سنة إحدى وستين وألف من الهجرة النبوية" كما توجد لوحة أخرى على الواجهة الشمالية للمدفن نصها: " أنشأ هذا المدفن المبارك من فضل الله تعالى زمن عبد الرحمن باشا حاكم مصر المحروسة إبراهيم أغا مستحفظان حالا بتاريخ 1062هـ"?
وهذا القاشاني الذى يكسوا جدران المسجد من أهم مجموعات البلاطات الخزفية التى استخدمت فى كسوة جدران العمائر العثمانية بالقاهرة فى القرن 17هـ وتكمن أهميتها فى أنها عملت خصيصاً لهذا المسجد برسوم موضوعة ويتضح ذلك فى تكامل الأطر وتماثل الزخارف وتكسو البلاطات جدار القبلة بأكملة?
وهى بلاطلات مربعة ذات تصميم متكرر أما زهرة كبيرة مركبة تتوسط البلاطة يحيط بها ورقتان مسننتان متوجة بزهور اللاله أو زهرية تخرج منها زهور القرنفل على شكل حزمة ويتخلل هذه الكسوات تجميعات مستطيلة تأخذ شكل عقود مزينة بزخارف عربية مورقة وتتدلى منها أشكال مشكاوات وشغلت هذه التجميعات?
إما رسوم أواني الزهور أو أشجار السرو ونفذت معظم هذه الزخارف باللون الأزرق بدرجاته إلى جانب اللون الأخضر وذلك على أرضية بيضاء ، أما فيما يتعلق بمكان صناعة هذه البلاطات فإنه من الواضح أنها أستوردت من تريكا وذلك بسبب المميزات الفنية العالية من ?
حيث الزخارف والألوان وطينة البلاطات البيضاء ونقاوة الطلاء الزجاجي الشفاف وأن يكون مكان تصنيعها تحديدا فى مدينة أزنيك بتركياوهى تشبة التجميعات الخزفية التى تزين (كشك بغداد) الذى شيد داخل قصر طوب قابى سنة 1639م وعلى ذلك فالراجح أن ?
يكون التاريخ الذى صنعت فيه البلاطات الخزفية بمسجد آق سنقر يقع فى الفترة ما بين 1639م وهو تاريخ اشناء كشك بغداد وسنة 1663م.
اما المسجد من الداخل يتكون المسجد من أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة الذى يتكون من ثلاث بلاطات أما الأروقة الثلاثه الأخرى تتكون ?
من بلاطة واحدة وصحن أوسط مكشوف والذى يتوصل إليه عن طريق ثلاثة أبواب فى واجهاته الثلاث الغربية والشمالية والجنوبية وقد أقام فى وسط الصحن سنة 815هـ الأمير طوغان الدوادار فسقية للوضوء وأقام فوقها مظلة تقوم على عمد ولم تكن الفسقية موجوده ?
المئذنة:
تقع فى الواجهة الغربية وهى مبنية من الحجر وتتكون من ثلاث طوابق الأول أسطواني يقوم على نافذة مربعة ويفصل بينه وبين الطابق الثاني شرفة ويتكون الطابق الثاني من ستة عشر فصاً ويفصل بين الطابق الثاني والثالث شرفة مماثلة لشرفة الدور الأول أما الطابق ?
الثالث فيتكون من سنة أعمدة تعلوها خوذة خشبية مغلقه بالرصاص وهى الثانية من نوعها لأن الأولى هى مئذنة الناصر محمد بن قلاوون بالقلعة. #العمارة_المملوكية #العمارة_العثمانية #مساجد #الجامع_الازرق #الحضارة_الاسلامية #باب_الوزير.

جاري تحميل الاقتراحات...