ركعتا #الفجر :
هما الركعتان اللتان قبل الفجر، بين الآذان و الإقامة، " كان يصلي ركعتين بين النداء و الإقامة من صلاة الصبح ".
و كانت سنة رسول الله ﷺ أن يخففهما، قالت عائشة رضي الله عنها: " كان رسول الله ﷺ يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الآذان ويخففهما ".
هما الركعتان اللتان قبل الفجر، بين الآذان و الإقامة، " كان يصلي ركعتين بين النداء و الإقامة من صلاة الصبح ".
و كانت سنة رسول الله ﷺ أن يخففهما، قالت عائشة رضي الله عنها: " كان رسول الله ﷺ يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الآذان ويخففهما ".
قدْرُ التخفيف:
تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: " كان النبي ﷺ يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى لأني أقول: هل قرأ بأم الكتاب؟". أخرجه البخاري.
تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: " كان النبي ﷺ يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى لأني أقول: هل قرأ بأم الكتاب؟". أخرجه البخاري.
ماذا كان يقرأ فيهما عليه السلام؟!:
كان النبي ﷺ يقرأ بالركعة الأولى من سنة الفجر سورة الكافرون، وفي الركعة الثانية سورة الإخلاص .
قال ﷺ : " نعم السورتان هما يُقرآن في الركعتين قبل الفجر :
{ قل يا أيها الكافرون } و { قل هو الله أحد } ".
كان النبي ﷺ يقرأ بالركعة الأولى من سنة الفجر سورة الكافرون، وفي الركعة الثانية سورة الإخلاص .
قال ﷺ : " نعم السورتان هما يُقرآن في الركعتين قبل الفجر :
{ قل يا أيها الكافرون } و { قل هو الله أحد } ".
وكان رسول الله ﷺ يقرأ فيهما غير هاتين السورتين، كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: " كان رسول الله ﷺ يقرأ في ركعتي الفجر : {قولوا آمنّا بالله و بما أنزل إلينا}، والتي في آل عمران {تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم}". رواه مسلم .
وكان ﷺ أكثرَ ما يقرأ فيهما =
وكان ﷺ أكثرَ ما يقرأ فيهما =
= هاتين السورتين - الكافرون والإخلاص-، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
" رَمَقْتُ النبيَّ ﷺ شهراً، فكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر بـ : { قل يا أيها الكافرون } و { قل هو الله أحد } ".
رواه الترمذي في سننه.
" رَمَقْتُ النبيَّ ﷺ شهراً، فكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر بـ : { قل يا أيها الكافرون } و { قل هو الله أحد } ".
رواه الترمذي في سننه.
هل كان صلى الله عليه وسلم يتركهما في السفر و الحضر، و السر و العلانية؟!:
كان النبي ﷺ يتعاهد هاتين الركعتين ولا يدعهما أبداً، فتقول عائشة رضي الله عنها:
" لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد منه تعاهداً على ركعتي الفجر " .
رواه البخاري .
كان النبي ﷺ يتعاهد هاتين الركعتين ولا يدعهما أبداً، فتقول عائشة رضي الله عنها:
" لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد منه تعاهداً على ركعتي الفجر " .
رواه البخاري .
وقالت رضي الله عنها: " ركعتان لم يكن رسول الله ﷺ يدعهما سراً و علانية، ركعتان قبل صلاة الصبح".
وقالت: " لم يكن يدعهما أبداً " أخرجه البخاري.
انتهى .
ونلتقي في سلسلة دائمة و متجددة عن #سيرة_النبي ﷺ .
وقالت: " لم يكن يدعهما أبداً " أخرجه البخاري.
انتهى .
ونلتقي في سلسلة دائمة و متجددة عن #سيرة_النبي ﷺ .
جاري تحميل الاقتراحات...