ALI MUHAMMED ~
ALI MUHAMMED ~

@BinMohammed07

13 تغريدة 13 قراءة Apr 17, 2020
لا يخفى ع الجميع بأننا مُقبلين ع ثوره طبيه قادمه ملامحها بدأنا نستشعرها في السنوات الأخيرة من خلال ماتم انجازه سواء في المجال البحثي أو الصناعي والخ.
•مما لا شك فيه بأن '' جراحه الجينات '' وتعديل جينوم الخلايا هي مستقبل الأبحاث الطبيه لذلك سألخص بعض النقاط عن ذلك في نقاط:
الان نحتاج أن نُحيط أداه '' تحسين الجينات '' وهي الCRISPR-CAS بعده تساؤلات :
• ماهي الحقبه الزمنيه التي تم اكتشاف CRISPR!
• مبدأ عملها
• العلاجات المُحتمله التي يمكن أن تفعلها CRISPR
• التحديات التي تواجهنا مع CRISPR
• إلى أين CRISPR تتجه مستقبلا
التخيل العلمي كما نعلم يستلزم أن تضع حُزمه من التخيلات والتوقعات والآمال فمثلا :
• القضاء ع السرطان نهائيًا
• تجميل النسل
• منع حدوث الأمراض
• إعاده الحيوانات المنقرضة
• طمس ملامح الشيخوخة والعيش لفتره اطول '' الأعمار بيد الله''.
كل ذلك هل ممكن أن يحدث!
يُعتقد العلماء وبالتحديد علماء ''هندسة الجينات'' أن ذلك قد يحدث إذا فتحنا باب '' Gene Editing’’، بما لا يتجاوز الخطوط الحمراء وان لا يتم استخدام ذلك النهج في الطريق الخاطئ، الذي قد يؤدى إلى تجاهل جميع الجوانب الأخلاقيه والفلسفية والقانونيه في المجتمع العلمي أو الاكاديمي.
بلا شك أيقونة ''تحسين الجينات''لديها العديد من التطبيقات الطبيه والغذائيه والصناعيه، لرفع جوده الحياه،لكن لاننسى ان كل تلك التطبيقات لا تزال في بدايه الطريق ولكن نتائجها مُبشره للغايه.
من التطبيقات لCRISPR:
١- علاج الHIV
٢- عصر جديد للادويه
٣- أطفال مُصممين
٤- تعزيز الذكاءالبشري
مثلا :
كما نعلم بأن الHIV، يقوم بإدخال الDNA الخاص به إلى جينوم المضيف، وقد يبقى خاملًا لسنوات ، فلا توجد طريقه مُستدامه لجعل الفيروس غير نشط بشكل دائم ، لكن هناك حلول موقته لتخفيف اثاره حتى الان.
كيف يمكن حل تلك المشكلة مع CRISPR !
وماهو النهج الذي يمكن استخدامه !
ببساطه ، تم عمل تجربه في عام 2016 ، ع الفئران المصابه بال HIV ، من خلال حق ذيول تلك الفئران بCRISPR، وقد تمكنوا من إزاله ٤٨٪ من الفيروس ( DNA) لخلايا اجسامهم، وع الرغم من التجارب هذه لا تزال في مهدها ، إلى أن CRISPR قد يكون الحل النهائي لإنهاء وعلاج الأيدز والHIV.
الان،كيف يمكن أن تحدث CRISPR ثوره صناعيه في مجال الادويه سواء اكتشافها أو تطوريها أو تسريع إنتاجها، فمثلا قد يتم تطوير أنواع جديده من الادويه لعلاج الأمراض التي كان يعتقد سابقًا انها لا أمل في علاجها.
شركات أعلنت ع استثمارات ضخمه تصل لمئات الملايين لتطوير أدويه قائمه ع CRISPR.
الادويه القائمة ع CRISPR ، ستساعد في علاج الأمراض المعقدة كالضمور العضلي أو التصلب المتعدد واضطرابات الدم والعمى، فتعاون واتحاد شركات الادويه ومراكز الأبحاث قد يفتح باب الأمل من جديد وتطوير أدويه ذكيه تركز ع الجانب الجيني فقد تكون ال٢٠ سنه القادمه إنهاء لمعاناه الكثير من المرضى.
إلى الان نصل إلى أكثر تطبيق من تطبيقات الCRISPR والذي كِثر فيه 'الجدال' ، وهو التعديل الجيني البشري والذي يعتبره البعض الطريق لطمس جذور الأمراض البشرية بل تحسين جوده حياه الإنسان والبعض اعتبره العكس تمامًا، فهناك انقسام علمي واضح في هذي المسألة مما تستدعي للنقاش والتحليل المساله.

جاري تحميل الاقتراحات...