2-أمثال: أستاذنا د. شوقي ضيف ( الظواهر الأسلوبية واللغوية في شعر المتنبي ) ؛ وأستاذنا د. عبدالمنعم تليمة ( مقدمة في نظرية الأدب ) ؛ وأستاذنا د. حسين نصار ( مناهج تحقيق التراث الأدبي ) ؛ وأستاذتنا د. سهير القلماوي تلميذة د. طه حسين ( الترجمة ) ؛ وأستاذنا د. عبدالمحسن طه بدر
3- وأستاذنا د. عبدالمحسن طه بدر ( الرؤية والأداة : نجيب محفوظ ) ؛ وأستاذنا د. محمود فهمي حجازي ( اللغة ) ؛ وأستاذنا د. يوسف خليف ( أشعار ذي الرمة ) ؛ وأستاذتنا د. نبيلة إبراهيم ( الأدب الشعبي ) ؛ ثم أخيراً أستاذنا د. سيد حنفي حسنين
4- وكان وقتها وكيلا للدراسات العليا بكلية الآداب ؛ وتلقينا عنه دروسا في ( مناهج تحقيق التراث الأدبي ) ؛ داخل مكتبه المحاذي لمكتب عميد الكلية ؛ أما الكتاب الذي قرره علينا آنذاك ؛ فكان هو كتاب ( تحقيق النصوص ونشرها ) لشيخ المحققين عبدالسلام محمد هارون رحمة الله عليه ؛
5- وكان من حين إلى آخر يحاضرنا عن تجربته في تحقيق ديوان حسان بن ثابت الصادر عن دار المعارف بالقاهرة ؛ وفي بداية هذه السنة المذكورة صدرت له طبعة محققة لكتاب:"المقتطف من أزاهر الطرف"لأبي الحسن علي بن موسى بن سعيد الغرناطي المتوفى عام 685 ه عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة؛
6- وهي طبعة أجاد فيها أستاذنا وجود ؛ ونقرأ في إهداء الكتاب ما نصه : " إلى روح المرحوم الأستاذ الدكتور عبدالعزيز الأهواني رائد الدراسات الأندلسية " ؛ وكان العالم المغربي الأستاذ محمد بن تاويت الطنجي هو أول من اكتشف مخطوطة هذا الكتاب ؛
7- قال أستاذنا د. سيد حنفي حسنين في مقدمة تحقيقه ص 22 ما نصه : " في نوفمبر من عام 1947 أرسل العالم المحقق المرحوم الأستاذ محمد بن تاويت الطنجي رسالة إلى المرحوم الأستاذ الدكتور عبدالعزيز الأهواني نقل له فيها جزءاً من مقدمة مخطوطة مكتبة سوهاج لكتاب " المقتطف من أزاهر الطرف
10-وهو : " لأن أجد في بيتي أفعى جاربة خير من أن أجد عجوزا لا أعرفها " ؛ وبعد أن انتهى من القراءة ؛ قال له أيضاً: اقرأ علي ما كتبته حول كلمة "جاربة " في هامشك رقم ( 2 )؛ فقرأه أستاذنا عليه؛ بما نصه : "هكذا في الأصل ؛ ولم أجد في كتب اللغة صيغة جاربة مؤنث جرباء؛ والصواب: جرياء؛
11- وقد تكون قراءة هذه اللفظة جارية " . وبعد هذا رد عليه شيخ العربية بما يفيد أن الصواب هو " حارية " ؛ وساق له الشاهد كما استقاه من مادة ( حري ) من لسان العرب ؛ وهو ما نصه : " والحارية : الأفعى التي قد كبرت ونقص جسمها من الكبر ولم يبق إلا رأسها ونفسها وسمها ؛ والذكر حار ؛
12- قال : أو حاريا من القتيرات الأول / أبتر قيد الشبر طولا أو أقل . أتذكر الآن هذه الواقعة ؛ وأنا أزور كل عصر جمعة بيت شيخ العربية محمود محمد شاكر بشارع حسين المرصفي بمصر الجديدة ؛ كما أتذكر أيضا ؛ وأنا أزور مكتب أستاذنا د . سيد حنفي حسنين ؛
13- وهو مدير معهد الدراسات الإسلامية بمدريد ومستشارها الثقافي سنة 1988....توفي شيخ العربية محمود محمد شاكر في يوم الخميس الثالث من ربيع الآخر عام 1418 ه الموافق السابع من شهر آب من سنة 1997 م ؛ وتوفي أستاذنا د. سيد حنفي حسنين سنة 2008 م . إلى روح أساتذتنا الأجلاء ....
14- تحية تقدير وإكبار وعرفان بسديد ما أورثوه من علم بتراث العربية الخالد . تحية إلى الأستاذ الدكتور أشرف عبد المقصود عبدالرحيم حافظ تراث الشيخ أحمد شمس الأئمة أبو الأشبال أحمد محمد شاكر رحمة الله عليه ( 1309 _ 1377 ه ) ؛
15- تحية إلى الأستاذ الدكتور أحمد عبدالباسط تلميذ أستاذنا د. سيد حنفي حسنين رحمة الله عليه ؛ والباحث في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة . وكتب عبدالعزيز الساوري في رباط الفتح....
جاري تحميل الاقتراحات...