19 تغريدة 68 قراءة Apr 17, 2020
هذه سلسلة تغريدات عن صحوة ضمير شخص هزت اركان الاحتلال الاسرائيلي. شخص لا نسمع عن بطولته إلا أقل القليل بالرغم من أنه دافع عنا ضد أكبر خطر إبادة موجه للعرب. وهو مردخاي #فعنونو
فعنونو من اصل مراكشي هاجرت اسرته إلى الكيان حيث درس الفيزياء وتنقل في عدة وظائف وصولاً إلى العمل في مفاعل ديمونة السري في منتصف السبعينات.مفاعل يصنع القنابل النووية تحت غطاء مصنع نسيج.
في الثمانينات طور فعنونو من فكره بدراسة الفلسفة.متأثرا بدكتور يهودي رفض الخدمة في جيش الاحتلال فسجنوه،وتأثر ببعض الفلسطينين اليساريين واحس بالذنب من عمله في انتاج قنابل نووية تهدف إلى إبادة العرب الذين ينتمي لهم.فأدخل كاميرة وصور المفاعل من الداخل وسرق بعض اشرطة الفيديو الداخلية.
هرب بعدها من الاحتلال إلى تايلند ومنها الى استراليا. انخرط مع كنيسة مسيحية ليغيّر دينه واسمه. وانخرط مع جمعية تناهض السلاح النووي، فاخبرهم بمعلوماته وصوره السرية. كان بينهم صحفي كولومبي تمكن من التواصل مع صحيفة الصنداي تايمز البريطاني احدى اهم الصحف العالمية.
تشككت الصحيفة البريطاني في صحة المعلومات،خصوصاً ان الكيان الصهيوني ينكر حيازته للسلاح النووي.فارسلت صحفيا إلى استراليا اطلع على الصور والفيديوات واخذ معه فعنونو إلى بريطانيا ليفروا له بيئة آمنة.ثم عرضوا الصور على خبير نووي ليؤكد لهم بإن تخص مفاعلاً ويبين لهم حجمه وقدرته النووية.
نشرت الصحيفة الصدمة للعالم. ونشرت الصور التي اوقعت الكيان في ربكة بين مسئولية الذين سبق لهم وأن كذبوا على العالم.كما اخافت الدول المتقدمة وعلى رأسها بريطانيا التي اكتشفت ان السلاح النووي الصهيوني اكثر تقدما من السلاح النووي البريطاني!
انتشرت الفضائح الأكبر مع ظهور الخبر.إذ ان الكيان لا يستطيع لوحده تطوير المفاعل النووية إذ لا بد من مساعدات دولية لنقل العلم والاجهزة من جهة والمواد المحرمة دوليا لتخصيب اليورانيوم من جهة أخرى. لكننا سنركز على ثلاث فضائح:
الفضيحة الاولى:تبين انه قبل تأسيس الكيان الصهيوني عام 48 بسنتين،كانت القيادات الصهيونية قررت صناعة القنبلة النووية.وجمعت العلماء اليهود حول العالم وراسلت الحكومات المختلفة لدعمها.
أي القنبلة النووية مقدمة لديهم على تأسيس دولتهم. لن تجد ارهابا اكبر من ذلك بين شعوب العالم.
الفضيحة الثانية:في الخمسينيات سرقت اجهزة ومواد مجرمة دوليا من المارينز الامريكي.ليكتشف الرئيس كندي الامريكي ان الاحتلال صنع قنبلته الاولى في نهاية الستينات، صنعها من المواد المسروقة.فاستدعى قادة الاحتلال وارغمهم على اخضاع منشآتهم للتفتيش الامريكي.واغتيل الرئيس بعد ذلك بشهرين!
كما بين فعنونو ان الصهاينة كانوا يخدعون الامريكان في الجولات التفتيشية ببناء جدران وممرات داخلية تمنع الامريكان من معرفة الحجم الحقيقي للمفاعل، وان هناك ستة ادوار تحت الارض لا يعرف عنها الامريكان!
غريب حجم الاذلال الذي يمارسه الصهاينة بحق أكبر دولة داعمة لهم!
الفضيحة الثالثة:ان الكيان وقع اتفاقية سرية مع فرنسا في الخمسينيات للدعم العلمي والصناعي للمفاعل.فكان علماء الصهاينة يجولون في المفاعلات الفرنسية السرية التي لا يدخلها الفرنسي! فاشتكى العلماء الفرنسيين من ذلك.كما تبين تورط شركات ايطالية وبريطانية ببيع مواد مجرمة دوليا على الكيان.
بينما ينعم فعنونو بالحماية البريطانية،اصطدم بسائحة امريكية تعرفت عليه وتكونت بينهما علاقة.فطلبت منه ان يزور معها شقيقتها في روما.بعد تردد اقتنع، وفي لحظة وصوله إلى الشقة في روما هجم عليه مسلحون وخدّروه.
فتح عينيه ليجد نفسه في الاحتلال مرة أخرى في سيارة جيب تقله إلى مبنى الموساد، فكتب على يديه اسمه وسبب القاء القبض عليه ليضعها على زجاج السيارة وتلتقطها الصحافة في صورة مشهورة.
اشتعلت وسائل الاعلام بخبر خطفه. كما غضبت ايطاليا بسبب جريمة الخطف والتهريب على ارضها. إلا أن الاحتلال لم يعده وحاكمه حيث ابدى شجاعة في الدفاع عن مبادئه ومناهضته لنشر السلاح النووي إلا ان الاحتلال عام 1988 اصدر حكما بسجنه 18 سجنه اغلبها كان انفراديا.
في عام 2004 خرج من السجن،إلا ان سلطات الاحتلال اصدرت قرارات تعسفية لم يسمع بها التاريخ:لا يحق له السفر.ولا التحدث مع الاجانب حتى لو كان في الشارع العام.ولا يسمح له بالتحدث للصحافة.لا يتحدث مع أي شخص لأكثر من 20 دقيقة!وضعوا شريط مراقبة في رجله ولا يخرج إلا ويتبعه رجال الموساد .
وقد عوقب بالسجن لعدة مرات بسبب تحدثه مع الناس في الاماكن العامة! يرتبط حاليا باستاذة اديان تحمل الجواز النرويجي فحصل من خلالها على الجواز النرويجي عام 2011 لكن الاحتلال يحتجزه قسرا ويمنعه من السفر. ولا نعلم عنه إذا كان حيا أو ميتا الآن.
تشير التقارير الدولية إلى ارقام مرعبة فيما يخص القنابل النووية لدى الاحتلال إذ تقدر بـ400 رأس نووي مع تكنولوجيا غواصات وحاملة صواريخ بعيدة المدى وطائرات حربية. هذه الترسانة كفيلة بإبادة العالم العربي كاملا وافريقيا وأوروبا وامريكا الشمالية!
وليست هذه المشكلة!
يرفض الاحتلال ان يوقع على اتفاقية الاستخدام السلمي للسلاح النووي (مع كل من الهند وباكستان). كما أنه ماض في صناعة المزيد من القنابل النووية والتكنولوجيا المساندة لها. كما انه قصف المفاعل العراقي والمفاعل السوري ودمرهما بالكامل.
وليست هذه المشكلة!
الطامة الكبرى اننا امام كيان محتل ومختل.يؤمن بأن حدوده من النيل إلى الفرات.لن يهدأ له بال إلا باحتلال ثلث السعودية وثلثي سوريا ونصف العراق ومصر وكامل فلسطين والاردن ولبنان.هذه عقيدته وايمانه يعززها بترسانة نووية مكونة من 400 رأس نووي!

جاري تحميل الاقتراحات...