هذه سلسلة تغريدات عن صحوة ضمير شخص هزت اركان الاحتلال الاسرائيلي. شخص لا نسمع عن بطولته إلا أقل القليل بالرغم من أنه دافع عنا ضد أكبر خطر إبادة موجه للعرب. وهو مردخاي #فعنونو
هرب بعدها من الاحتلال إلى تايلند ومنها الى استراليا. انخرط مع كنيسة مسيحية ليغيّر دينه واسمه. وانخرط مع جمعية تناهض السلاح النووي، فاخبرهم بمعلوماته وصوره السرية. كان بينهم صحفي كولومبي تمكن من التواصل مع صحيفة الصنداي تايمز البريطاني احدى اهم الصحف العالمية.
انتشرت الفضائح الأكبر مع ظهور الخبر.إذ ان الكيان لا يستطيع لوحده تطوير المفاعل النووية إذ لا بد من مساعدات دولية لنقل العلم والاجهزة من جهة والمواد المحرمة دوليا لتخصيب اليورانيوم من جهة أخرى. لكننا سنركز على ثلاث فضائح:
الفضيحة الاولى:تبين انه قبل تأسيس الكيان الصهيوني عام 48 بسنتين،كانت القيادات الصهيونية قررت صناعة القنبلة النووية.وجمعت العلماء اليهود حول العالم وراسلت الحكومات المختلفة لدعمها.
أي القنبلة النووية مقدمة لديهم على تأسيس دولتهم. لن تجد ارهابا اكبر من ذلك بين شعوب العالم.
أي القنبلة النووية مقدمة لديهم على تأسيس دولتهم. لن تجد ارهابا اكبر من ذلك بين شعوب العالم.
الفضيحة الثانية:في الخمسينيات سرقت اجهزة ومواد مجرمة دوليا من المارينز الامريكي.ليكتشف الرئيس كندي الامريكي ان الاحتلال صنع قنبلته الاولى في نهاية الستينات، صنعها من المواد المسروقة.فاستدعى قادة الاحتلال وارغمهم على اخضاع منشآتهم للتفتيش الامريكي.واغتيل الرئيس بعد ذلك بشهرين!
كما بين فعنونو ان الصهاينة كانوا يخدعون الامريكان في الجولات التفتيشية ببناء جدران وممرات داخلية تمنع الامريكان من معرفة الحجم الحقيقي للمفاعل، وان هناك ستة ادوار تحت الارض لا يعرف عنها الامريكان!
غريب حجم الاذلال الذي يمارسه الصهاينة بحق أكبر دولة داعمة لهم!
غريب حجم الاذلال الذي يمارسه الصهاينة بحق أكبر دولة داعمة لهم!
الفضيحة الثالثة:ان الكيان وقع اتفاقية سرية مع فرنسا في الخمسينيات للدعم العلمي والصناعي للمفاعل.فكان علماء الصهاينة يجولون في المفاعلات الفرنسية السرية التي لا يدخلها الفرنسي! فاشتكى العلماء الفرنسيين من ذلك.كما تبين تورط شركات ايطالية وبريطانية ببيع مواد مجرمة دوليا على الكيان.
في عام 2004 خرج من السجن،إلا ان سلطات الاحتلال اصدرت قرارات تعسفية لم يسمع بها التاريخ:لا يحق له السفر.ولا التحدث مع الاجانب حتى لو كان في الشارع العام.ولا يسمح له بالتحدث للصحافة.لا يتحدث مع أي شخص لأكثر من 20 دقيقة!وضعوا شريط مراقبة في رجله ولا يخرج إلا ويتبعه رجال الموساد .
يرفض الاحتلال ان يوقع على اتفاقية الاستخدام السلمي للسلاح النووي (مع كل من الهند وباكستان). كما أنه ماض في صناعة المزيد من القنابل النووية والتكنولوجيا المساندة لها. كما انه قصف المفاعل العراقي والمفاعل السوري ودمرهما بالكامل.
وليست هذه المشكلة!
وليست هذه المشكلة!
جاري تحميل الاقتراحات...