3-وهي نفس الكلمة التي أطلقها المصريون القدماء على فصل الصيف، وتحمل أيضا معنى"الحصاد"وتحولت الكلمة إلى"شم"في اللغة القبطية التي تعد مرحلة متأخرة من الكتابة المصرية القديمة لكن بأحرف يونانية في حين يرى بعض المتخصصين في اللغة المصرية القديمة ?
5-واختلف العلماء في تحديد بداية واضحة ودقيقة لإحتفال المصريين بعيد "شم النسيم"فمنهم من رأى أن الإحتفال بدأ في عصور ما قبل الأسرات بحسب تقسيم تاريخ مصر القديم ورأى آخرون أنه يرجع إلى عام أربعة آلاف قبل الميلاد ?
6-إلى أن استقر أغلب الرأي على إعتبار الإحتفال الرسمي به في مصر قد بدأ عام2700 قبل الميلاد مع نهاية عصر الأسرة الثالثة وبداية عصر الأسرة الرابعة وإن كانت هذه الآراء لا تنفي ظهوره في فترة سابقة ولو في شكل إحتفالات غير رسمية فلم تكن حياة المصري قديما مقصورة على إقامة الشعائر الدينية
10"طقوس الطعام"دأبت النقوش المصرية على تصوير مناظر تبرز موائد وأطعمة كثيرة تتسم بالبذخ أحيانا من نصيب الطبقات العليا المجتمع المصري أمثال الوزراء والكهنة وكبار الموظفين وأصحاب الأراضي أماعامة الشعب فكانوا ينتظرون المناسبات الإحتفالية لتناول ما لذوطاب من مأكل ومشرب بحدود الإمكانات
13-لذا كانوا يقدمون البيض على موائد القرابين لدلالته الرمزية والدينية على حد سواء وكان المصري ينقش على البيضة أمنياته الخاصة ويضعها في سلة مصنوعة من سعف النخيل ليحظى بإطلالة نور الإله
ونُسب إلى الإله "بتاح"أنه خالق البيضة التي أخرجت الشمس بحسب العقيدة المصرية القديمة ?
ونُسب إلى الإله "بتاح"أنه خالق البيضة التي أخرجت الشمس بحسب العقيدة المصرية القديمة ?
14-فكانت البيضة رمزا للشمس المتجددة كل يوم ومبعث الحياة كلها وكان المصري ينقش على البيضة أمنياته الخاصةويضعها في سلة مصنوعة من سعف النخيل ليحظى بإطلالة نور الإله عند إشراقه متجسدا في نور الشمس في يوم العيد كل عام وحرص المصري على تناول السمك المملح (الفسيخ)في هذه المناسبة ?
15-مع بداية تقديسه نهر النيل الذي أطلق عليه"حعبي"بدءا من عصر الأسرة الخامسة فضلا عن ارتباط تناوله بأسباب عقائدية تنطوي على أن الحياة خُلقت من محيط مائي أزلي لا حدود له خرجت منه جميع الكائنات أعقبه بعث للحياة ووضع قوانين الكون وبرع المصريون في صناعة السمك المملح ?
17-خلال الإحتفال بعيد"شم النسيم" إعتبارا من عصر الأسرة السادسة لإرتباطه بأسطورة قديمة تحدثت عن شفاء أمير صغير من مرض عضال عجز الأطباء عن علاجه وكان البصل سببا في الشفاء بعد أن وُضع النبات تحت وسادة الأمير واستنشقه عند شروق الشمس في يوم وافق إحتفال المصريين بعيد"شم النسيم"
18-فلما كُتب له الشفاء أصبح تقليدا حافظ عليه المصريون حتى الآن
كما حمل تناول المصري القديم لنبات الخس في هذه المناسبة دلالة رمزية وعقائدية أخرى لارتباط هذا النبات بالإله "مين" إله الخصوبة والتناسل كما أشارت بردية "إيبرس" الطبية إلى فائدة تناوله كعلاج لأمراض الجهاز الهضمي
كما حمل تناول المصري القديم لنبات الخس في هذه المناسبة دلالة رمزية وعقائدية أخرى لارتباط هذا النبات بالإله "مين" إله الخصوبة والتناسل كما أشارت بردية "إيبرس" الطبية إلى فائدة تناوله كعلاج لأمراض الجهاز الهضمي
19-أما الحمُص الأخضر المعروف باسم "الملانة"فقد عرفته عصور الدولة القديمة، وأطلق عليه المصريون اسم "حور-بك" وكان يحمل دلالة عقائدية على تجدد الحياة عند المصري لأن ثمرة الحمُص عندما تمتليء وتنضج ترمز عنده بقدوم فترة الربيع فصل التجدد وازدهار الحياة"بقاء لا نهاية له"??.
20-"شم النسيم"الإحتفال الوحيد الذي جمع المصريين بمختلف عقائدهم الدينية منذ آلاف السنين دون أن يلبس ثوبا عقائديا على الإطلاق والمشهد التاريخي في مصر يُؤْثر التصورات الذهنية التي غالبت الأيام بعد أن ظلت أرضها المركز الأول لكل حياة،حياة الآلهة وحياة البشر فكل شئ ينطلق من هذا المكان
جاري تحميل الاقتراحات...