6 تغريدة 3 قراءة Apr 16, 2020
مقتل القيصر يوليوس ..
ثريد هايل هيعجبكم ??
"عندما اصابت الرصاصة قلبي لم أمت ، لكنني مت لما رأيت مطلقها"..
الطعنة التي تم تصنيفها من ابشع الطعنات واقبح عملية اغتيال في التاريخ، انها لحظة اغتيال القيصر "يوليوس" ..
كانت لحظة عصيبة وصعبة حين خانه كل من وثق بهم يوماً ?
واجتمعوا وأتفقوا جميعاً أن يقتلوه ..ذلك الاجتماع " مجلس الشيوخ" حين انهال الكل عليه بالطعنات .. و"القيصر" مازال واقفاً لم يسقط رغم كل الطعنات في جسده ..?
وعند كل طعنة كان يتلقاها يوليوس قيصر" كان وجهه جامداً خالياً من المشاعر لا يعبر سوى عن ألم طفيف انتابه من الوخزات التي أصابت جسده، لكن في لحظة فارقة تغيرت ملامح وجهه في دهشة مذهلة رسمت خطوطها على وجهه عندما تقدم منه صديق عمره «بروتس» ليطعنه الطعنة القاتلة?
حينها أصبحت الوخزات الطفيفة طعنات قاتلة، فتحشرج صوت يوليوس قيصر وهو ينظر بأسى وألم إلى صديقه قائلا: «يا الله أيمكن أن يحدث هذا ؟! ،" بروتس" صديقى يطعننى بخنجره من الخلف ؟!، اهذا هو الخنجر الذي أهديته له في إحدى المناسبات؟!»?
وأغمض "قيصر" عينيه حتى لا يرى الحقيقة المؤلمة وهو يقول: «حتى أنت يا بروتس؟»، فأجابه "بروتس" :«إنى أحبك لكنى أحب روما أكثر»،
فرد "قيصر" قائلا: «إذن فليمت قيصر».
وسقط "قيصر" ميتاً ..?
كانت طعنة "بروتوس" هي الطعنه القاتلة و الضربة القاضية، بخلاف كل الطعنات الأخرى..
لم يطعنه في جسده ..
و إنما طعنه في شخصه ..
طعنه في إرادته ..
في آماله ..
هنا فقط ،سقط "قيصر" راضياً بالسقوط معلناً انهزامه .

جاري تحميل الاقتراحات...