لنشر الفائدة✏️
🔺في الـ ٤٨ ساعة الماضية كانت ست استشارات لأرباب عمل بشأن مشاريعهم التجارية المتضررة بأزمة #كورونا، إضافة إلى ما قبلها في نفس المجال، وطلب تقديم حلول وخطط استراتيجية للتعامل مع ظروف الأزمة؛ لتفادي الخسائر الناجمة أو الحد منها.
🔺في الـ ٤٨ ساعة الماضية كانت ست استشارات لأرباب عمل بشأن مشاريعهم التجارية المتضررة بأزمة #كورونا، إضافة إلى ما قبلها في نفس المجال، وطلب تقديم حلول وخطط استراتيجية للتعامل مع ظروف الأزمة؛ لتفادي الخسائر الناجمة أو الحد منها.
في قطاع الأعمال وبسبب الوضع الراهن -جائحة كورونا- الذي أثر على اقتصادات دُول؛ كان وبلا أدنى شك التأثير الكبير على كثير من الشركات الناشئة.
وهنا وقبل أي شيئ:
أشيد وأفتخر باليد الحانية الباذلة يد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله تعالى التي تغدق على شعبها
وهنا وقبل أي شيئ:
أشيد وأفتخر باليد الحانية الباذلة يد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله تعالى التي تغدق على شعبها
وأخص هنا قطاع الأعمال بتقديم الدعم والمساندة والمؤازرة في هذه الظروف الاستثنائية التي لا تكاد أن تستثني أحد منها.
وما كان إعلانه بالأمس القريب من حزمة من المبادرات السخية 🇸🇦 ما هو إلا امتداد للجهود المبذولة المنطلقة من إحساس القيادة الرشيدة حفظها الله تعالى بشعبها.
وما كان إعلانه بالأمس القريب من حزمة من المبادرات السخية 🇸🇦 ما هو إلا امتداد للجهود المبذولة المنطلقة من إحساس القيادة الرشيدة حفظها الله تعالى بشعبها.
وحيث وردت مثل هذه الاستشارات وددت مشاركتها معكم متابعيّ الكرام وتوضيح ما يلي:
١- لا يوجد حل صالح ومناسب يمكن تعميمه لجميع الشركات حتى لو كانت في نفس المجال.
١- لا يوجد حل صالح ومناسب يمكن تعميمه لجميع الشركات حتى لو كانت في نفس المجال.
٢- لكل منشأة ظروفها الخاصة (تحدياتها وفرصها)، ولذلك لن يتمكن شخص آخر من الإلمام بتلك التحديات والفرص ومعرفتها جيداً سوى صاحب المنشأة، وبالتالي لن يستطيع شخص آخر من وضع وتقديم الحلول الأكثر مناسبة وكفاءة.
🔹ما ينصح به صاحب المنشأة في هذه الأزمة؟
- أولاً وقبل كل شيئ الإلتزام بالقواعد الصحية التي تؤكد عليها وزارة الصحة في كل حين وتوعية فريق العمل بها.
- بالتأكيد الإلتزام بالقوانين والتشريعات التي تسنها الدولة.
- البحث والتنقيب عن الفرص في هذه الأزمة.
- أولاً وقبل كل شيئ الإلتزام بالقواعد الصحية التي تؤكد عليها وزارة الصحة في كل حين وتوعية فريق العمل بها.
- بالتأكيد الإلتزام بالقوانين والتشريعات التي تسنها الدولة.
- البحث والتنقيب عن الفرص في هذه الأزمة.
- الاستفادة من تجارب الآخرين والتعلم منها، النظر لما يناسب منها للمشروع (وترك ما لا يناسب).
- التفكير في إمكانية تلبية متطلبات العميل عن بعد، ووضع الحلول المناسبة والممكنة لذلك.
- التفكير في إمكانية تلبية متطلبات العميل عن بعد، ووضع الحلول المناسبة والممكنة لذلك.
- التفكير في مقترح إيجاد منافذ بيع جديدة (منصات التجارة الإلكترونية).
بعد نهاية الأزمة وعودة المياه لمجاريها يمكن أن يجد صاحب المنشأة أنه قد كوّن شرائح عملاء جدد.
بعد نهاية الأزمة وعودة المياه لمجاريها يمكن أن يجد صاحب المنشأة أنه قد كوّن شرائح عملاء جدد.
- المرونة في تغيير نموذج العمل وفقاً للظروف الراهنة قد يُعد حلاً جيداً.
مثلاً:
مثلاً:
• التفكير في تقديم منتجات وخدمات جديدة يحتاجها المستهلك.
يمكن لصاحب المقهى دراسة بيع حبوب القهوة للتحضير المنزلي من خلال قنوات التوصيل المتاحة، ويمكن لصاحب الصالون دراسة عملية بيع منتجات متنوعة يحتاجها العميل من خلال قنوات التوصيل المتاحة كذلك.
يمكن لصاحب المقهى دراسة بيع حبوب القهوة للتحضير المنزلي من خلال قنوات التوصيل المتاحة، ويمكن لصاحب الصالون دراسة عملية بيع منتجات متنوعة يحتاجها العميل من خلال قنوات التوصيل المتاحة كذلك.
• إضافة شرائح عملاء جدد لتقديم الخدمات لهم،
يعد مثال آخر للمرونة في نموذج العمل.
يعد مثال آخر للمرونة في نموذج العمل.
- كسب ثقة العميل في ظل هذه الظروف الإستثنائية التي تتطلب النظافة والسلامة من العدوى، مثلاً: وضع إعلانات دعائية توضح التدابير الصحية التي تقوم بها المنشأة.
- وضع الخطط للحفاظ على العملاء، مثلاً: من خلال الإعلانات عبر قنوات التواصل الاجتماعي.
- وضع الخطط للحفاظ على العملاء، مثلاً: من خلال الإعلانات عبر قنوات التواصل الاجتماعي.
- تقييم عمل المنشأة بشكل مستمر بهدف الجودة والتحسين.
- وبالتأكيد الاستفادة من حزم المبادرات التي صدر فيها الأمر الكريم من خادم الحرمين الشريفين لدعم ومساندة قطاع الأعمال.
- وبالتأكيد الاستفادة من حزم المبادرات التي صدر فيها الأمر الكريم من خادم الحرمين الشريفين لدعم ومساندة قطاع الأعمال.
- التفكير لما بعد الأزمة.
كُن جاهزاً ومستعداً وبكفاءة عالية، مثلاً: استغلال وقت الأزمة بتدريب الموظفين، ووضع خطط تطويرية وتحسينية.
- وأخيراً الاستفادة من هذه الأزمة للتأهب والاستعداد لأي أزمات لاحقة لا سمح الله من خلال عمل التدابير والاحتياطات اللازمة.
كُن جاهزاً ومستعداً وبكفاءة عالية، مثلاً: استغلال وقت الأزمة بتدريب الموظفين، ووضع خطط تطويرية وتحسينية.
- وأخيراً الاستفادة من هذه الأزمة للتأهب والاستعداد لأي أزمات لاحقة لا سمح الله من خلال عمل التدابير والاحتياطات اللازمة.
جاري تحميل الاقتراحات...