عائدة الحجرية
عائدة الحجرية

@Ayida_alhajri

6 تغريدة 14 قراءة Apr 17, 2020
قصة قصيرة من نسج الخيال..
يحكى أنه كان هناك قطاع طرق يغيرون على القوافل ويسلبونها بضاعتهم وأموالهم ودوابهم. ثم يفرون منهم. وفي أحد الأيام قتل زعيم قطاع الطرق أحد أفراد القافلة في شجار بينهما وشعر بالخوف فهي أول مرة له في حياته تتلطخ يداه بدماء بشر ونظر إلى أفراد عصابته..
هدأ روعه بل شعر بالأمان والقوة وقرر أن يستمر بالقتل لكل فرد من أفراد القوافل التي تمانع تسليمه أموالهم فلديه من يدعمه ويقف بجواره.
استمرت العصابة بالإغارة على القوافل الواحدة تلو الأخرى وقتل أي ممانع منهم.
وفي يوم من الأيام كانت السماء غائمة وقاتمة ويمكن رؤية صواعقها من بعيد.
وبينما العصابة جالسة في حلقة تعد الأموال التي يغدقها زعيمهم عليهم قام الزعيم وابتعد للذهاب للخلاء بعيدا عنهم وما إن ابتعد عنهم حتى وقعت صاعقة من السماء في وسط حلقتهم فماتوا جميعهم وبقي المال وسطهم.
عاد الزعيم ورأى أفراد عصابته صرعى والمال بين أيديهم لم ينفعهم ولم ينقذهم.
كبر عليه الموقف وعادت إليه تلك النظرة الأولى الخائفة والغاضبة في عينيه ولكن هذه المرة لم يجد من يدعمه بجميل الكلام وبالكذب ليجعله أقوى وأشد ظلما.
دفن أفراد عصابته بيديه المرتجفتان خائفا متذكرا ظلمه خائفا من مجيء دوره وأن يصله انتقام الله كما وصلهم.
وأخذ يبكي وحده ويتوسل ربه..
تاب الزعيم إلى الله ندم وعزم على الإقلاع عن المعصية وعزم على عدم العودة. وبقي أن يرجع الحقوق إلى أصحابها.
بقي هو وأموال القوافل في طريق القوافل الذي اعتاد أن يغير عليهم فيها. وبدأ بإرجاع الحقوق.
ثم توفي تائبا راجعا إلى الله.
ترى كيف سيكون اللقاء بينه وبين أفراد عصابته يوم الدين؟
هذا اللقاء يحصل يوم الدين بين كل الأتباع ومتبعيهم. بين الضعفاء والمستكبرين الذين اتبعوهم. بين السادة والكبراء وبين من كانوا لهم سادة. بين كل صديقين كانوا لبعضهم أصدقاء سوء.
توجد آيات عدة تتحدث عن هذا..
إذا كنت تعرفها فاذكرها لنا.

جاري تحميل الاقتراحات...