محمد بن عبد الوهاب تعرض لحملة تشويه في عصرنا الحالي من جماعات الاسلام السياسي وهو لم يجسد سوى مدرسة إصلاحية شاملة وقاد حركة تصحيحية يجهلها الكثيرين الذين لم يقرأون في سيرة محمد بن عبد الوهاب . في هذا المقال الذي نقلته مجموعة medium الاعلامية تشرح ذلك
bit.ly
bit.ly
ذكر المقال أنه لطالما تم ذكر كلمة "الوهابية" في الغرب لربطها في الارهاب والتطرف بالسعودية وتصويرها أنها دعوة إرهابية وهي في الحقيقة ليست سوى مدرسة أساسية تصحيحية للاسلام، ولكن ماتظهره وسائل الاعلام هو أن المعتقد الديني السائد في #السعودية يعد تيار راديكاليي من الاسلام .
السلفية في الاساس لم تكن تيار سياسي على الاطلاق ولم تكن الغالبية العظمى من السلفيين يميلون إلى العنف باستثناء السلفية الجهادية التي جلبتها القاعدة وحماس والنصرة وفروع الاخوان المسلمين الاخرى مثل القرضاوي وغيرهم من الرموز .
الظواهري سبق أن صرح أن بن لادن إخوانيا .
الظواهري سبق أن صرح أن بن لادن إخوانيا .
يتبع معظم أعضاء تنظيم القاعدة تعاليم راديكالية تأتي من الاخوان وهي حركة متغيرة إلى حد كبير وملونة في علاقاتها من الغرب حيث أن هناك تياران في جماعة الاخوان وهم "السرورية، البنائون"الاولى عناصرها غالبًا ينخرطون بالحركات المتطرفة ويقدمون على العمليات الارهابية وهم اشبه بجنود الحركة
أما بالنسبة للاخرى وهم البنائون فتجدهم يتنافسون على المناصب الحكومية ويعملون على محاولة اختراق دوائر صنع القرار ، حينما وجدوا ونشط الاخوان في هذا الاطار بالسعودية والخليج في الثمانينيات حيث قاموا بالتغلغل بمناصب الدولة وعملوا على تمكين أشخاص مقربين منهم .
ومع ذلك تقدم العديد من وسائل الاعلام الغربية اليسارية صورة مختلفة تماما للواقع ويلقون باللوم على مايسمى بالفكر الوهابي في السعودية والواقع أكثر تعقيدًا ! المتتبع لمعظم مرتكبي الهجمات الارهابية في أوروبا كانوا من المجرمين الشباب المعروفين بتعاطي الكحول والمخدرات
حيث أن راديكاليتهم التي دفعتهم لتنفيذ الهجمات المتطرفة هي الدروس التي كانوا يتلقونها من المنظمات الدينية في أوروبا والتي كان يسيطر عليها الاخوان المسلمين إلى حد كبير وهناك منظمات كانت تتولى تدريب وتجنيد هولاء الشباب قبل ذهابهم للمشاركة في الجماعات المتطرفة في سوريا عبر تركيا .
التي يسيطر عليها أردوغان ذو الخلفية الاخوانية ، بطبيعة الحال من الخطأ وصف السعودية بانها مصدرًا للتطرف حيث ان التونسيين يشكلون أكبر عدد من الاجانب الملتحقين في داعش وسوريا والعراق اضحت مرتعًا للجهاديين وهذه الدول كان يحكمها علمانيون قاموا بمنع النشاط التبشيري السعودي واعتبروه عدو
من ناحية أخرى ساهمت السعودية مع الهند بنشاط تبشيري بالتعاون مع الحكومة الهندية اسهمت في بناء المدارس والمساجد والمراكز الاجتماعية ومت ذلك بالكاد ظهر متطرفين جهاديين من بين أكثر مت ١٧٠ مليون مسلم في الهند .
جاري تحميل الاقتراحات...