أخبر الله في القرآن أن العسل فيه شفاء وصح في السنة النبوية أن الحبة السوداء شفاء من كل داء وهذا العموم في وصف العسل والحبة السوداء يقتضي أن يكون لهذين الأمرين أثر في حصول الشفاء ولو بنسبة معينة من أي مرض ويدخل في هذا التداوي لمن أصيب بهذا الوباء
أو تناوله على جهة الوقاية والتحصين ، وهناك دراسات حول الخليط من العسل والحبة السوداء والثوم تدل على أنه يرفع نسبة المناعة في الجسم أسأل الله لنا ولكم العافية من هذا الوباء وغيره من الأمراض وحتى يجد المختصون عقاراً نافعاً فما المانع من استعمال هذا الخليط ؟
إن استعمال الطب المذكور في القرآن والسنة قد يحتاج إلى يقيناً في أن المُخبر صادق ومتى ما وُجد هذ اليقين كان الأثر في استعمال هذه العلاجات نافعاً وقوياً بخلاف مالو استعمل على وجه التجربة وضعف التصديق فقد يؤثر وقد لا يؤثر
قراءة سورة الفلق مع استحضار أن قوله تعالى ( من شر ماخلق ) يدخل فيه هذا الفيروس وغيره من الفيروسات، قد يكون له أثر نافع وبالغ في الوقاية من الإصابة بمثل هذه الأمراض فلعلنا إذا قرأناها دبر الصلوات وفي أذكار الصباح والمساء نستحضر هذا المعنى
وكذلك ماورد (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق) فإنه يدخل في(شر ماخلق)هذا الوباء وغيره من الشرور المتعلقة بالمخلوقات من الإنس والجن والهوام والدواب والفيروسات وغيرها فلنستحضر هذا عندما نقول مثل هذا الذكر فإنك تستعيذ بالله العظيم الخالق لهذه المخلوقات منها
تقول العرب " إنما السيف بحامله " فإذا ضرب بالسيف رجل قوي كانت ضربته قوية ومؤثرة وإذا أمسكه طفل وضرب به كانت الضربة على مستوى الطفل وهذه الأذكار والأدعية بمثابة السيف وكلما عظم الإيمان واليقين والتوكل في قلب قائلها كان لها أثر عظيم
وقد أشار إلى هذا المعنى ابن القيم رحمه الله في كتابه الداء والدواء ويُعرف كذلك باسم آخر وهو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي وقد اشتمل هذا الكتاب على فوائد جمة وأنصح بقراءته
جاري تحميل الاقتراحات...