الصراع من أجل الظفر بالسيطرة على القرار السياسي مستقبلا بين فئة تجار متحالفين مع بعض أبناء الأسرة ويقابلهم تحالف مشابه لهم بين فئة تجار مع بعض أبناء الأسرة والتيارات المتأسلمة تتقن لعب دور السلعة السياسية فهي قابلة للبيع والشراء بما يتناسب مع مصالحها ويبرز هذا الصراع في المنافسة
على مقدرات الدولة والمواطن يتفرج عالمدرج ولكن أن يمتد هذا الصراع ليطال شركات لها قصة نجاح فهو حماقة ويؤثر سلبا على بيئة الإستثمار في الدولة وليس من الحسن أن تفلس البنوك والشركات وإن كانت الدولة غير مستفيدة من أرباحهم فهي مشكلة تتحملها الدولة ويمكن إصلاحها مع السعي إلى خلق طبقة
تجارية جديدة بهدف تنمية التنافسية التي تحفز تطوير الشركات في أي قطاع كان ومن ضمن أوجه الصراع يبرز حاليا موضوع شراء التأمينات أسهم في طيران الجزيرة والجدير بالذكر بأن التأمينات لها تجربة إستثمارية محترمة في تحقيق الأرباح حيث كانت أرباحها الصافية قبل عام تبلغ قيمة 1.8 مليار دينار
وهو مايبين سياسة إستثمارية ناجحة بخلاف مايذكره بعض السياسيين عن خسائر غير محققة وهو تلاعب بالمفردات يتكسب بها السياسي المفلس الذي ليس له قضية أو فكر يسوق له وللأسف مثل هذه العقليات لها رواج في المجتمع ولا أعلم ماهو الهدف من الحديث عن خسارة 50 مليون دينار وتجاهل الحديث عن أرباح
صافية تبلغ 1.8 مليار دينار علما بأن التأمينات لها شركة وفرة تدير إستثماراتها ولديها عقود مع شركات متخصصة في إدارة أصول الغير وهو قطاع مختلف عن القطاع التأميني ورواتب المتقاعدين ولكن بينهما إرتباط أما شركة طيران الجزيرة والتي لنا معها ذكريات طيبة كمسافرين وساهمت في توفير أسعار
أرخص من المعتاد ويستفيد منها شريحة كبيرة من الطلبة الدارسين في الدول العربية بالذات فهي شركة تأسست عام 2004 وتعتبر الشركة الكويتية الأهلية الوحيدة في قطاع الطيران وأول شركة طيران أهلية في المنطقة أتساءل ماهي من المصلحة من إستهدافها ولماذا يجب أن يطالها جزء من الصراع السياسي
التأمينات مستفيدة من الإستثمار في سهم الشركة بالبورصة وكذلك يعتبر دعم للبورصة عند ضخ الأموال بها والمحافظة على إستقرار البورصة والتي تعتبر باب رزق للكثير من المواطنين الذين يتداولون بالبورصة والتي تعتبر أحد صور الإقتصاد الوطني ويجب المحافظة على المهنية وحمايتها من العبث السياسي
شركة طيران الجزيرة تسافر إلى 30 وجهة بالعالم وبعضها لا تسافر له الخطوط الجوية الكويتية وهي ميزة ممكن أن تستفيد منها الكويتية في حال توقيع إتفاقية CODE SHARE وكذلك قامت الجزيرة بإنجاز بناء مبنى المسافرين خلال 11 شهر وقامت بتوقيع عقد مع شركة لتدريب الكويتيين على نظام تشغيل المبنى
الشعب الكويتي يحب السفر ومستفيد من وجهات سفر طيران الجزيرة وبأسعار منخفضة وممكن تفتح وجهات جديدة مستقبلا
هل الهدف تخفيض قيمة الشركة لتشتريها الحكومة لاحقا أم أن العقلية الإدارية المرنة تحرج العقلية الحكومية في إدارة شركة طيران حكومي غير قادر على مواكبة نمو التنافسية في السوق بسبب
هل الهدف تخفيض قيمة الشركة لتشتريها الحكومة لاحقا أم أن العقلية الإدارية المرنة تحرج العقلية الحكومية في إدارة شركة طيران حكومي غير قادر على مواكبة نمو التنافسية في السوق بسبب
الفساد وسوء الإدارة والخسائر التي وصلت إلى 130 مليون دينار وتجاوز الإلتزامات عن الأصول بقيمة 200 مليون دينار
المشكلة في خلط الأوراق ونصيحة لاتهدم بيت صالح للإستخدام وتجلس في العراء بل حاول بناء بيت جديد أكثر جمالا وتطورا
وجود طيران الجزيرة في السوق مفيد ويعفينا من تعب الترانزيت
المشكلة في خلط الأوراق ونصيحة لاتهدم بيت صالح للإستخدام وتجلس في العراء بل حاول بناء بيت جديد أكثر جمالا وتطورا
وجود طيران الجزيرة في السوق مفيد ويعفينا من تعب الترانزيت
جاري تحميل الاقتراحات...