محمد صالح الأستاذ
محمد صالح الأستاذ

@ALOSTATH2017

11 تغريدة 8 قراءة Apr 16, 2020
الصراع من أجل الظفر بالسيطرة على القرار السياسي مستقبلا بين فئة تجار متحالفين مع بعض أبناء الأسرة ويقابلهم تحالف مشابه لهم بين فئة تجار مع بعض أبناء الأسرة والتيارات المتأسلمة تتقن لعب دور السلعة السياسية فهي قابلة للبيع والشراء بما يتناسب مع مصالحها ويبرز هذا الصراع في المنافسة
على مقدرات الدولة والمواطن يتفرج عالمدرج ولكن أن يمتد هذا الصراع ليطال شركات لها قصة نجاح فهو حماقة ويؤثر سلبا على بيئة الإستثمار في الدولة وليس من الحسن أن تفلس البنوك والشركات وإن كانت الدولة غير مستفيدة من أرباحهم فهي مشكلة تتحملها الدولة ويمكن إصلاحها مع السعي إلى خلق طبقة
تجارية جديدة بهدف تنمية التنافسية التي تحفز تطوير الشركات في أي قطاع كان ومن ضمن أوجه الصراع يبرز حاليا موضوع شراء التأمينات أسهم في طيران الجزيرة والجدير بالذكر بأن التأمينات لها تجربة إستثمارية محترمة في تحقيق الأرباح حيث كانت أرباحها الصافية قبل عام تبلغ قيمة 1.8 مليار دينار
وهو مايبين سياسة إستثمارية ناجحة بخلاف مايذكره بعض السياسيين عن خسائر غير محققة وهو تلاعب بالمفردات يتكسب بها السياسي المفلس الذي ليس له قضية أو فكر يسوق له وللأسف مثل هذه العقليات لها رواج في المجتمع ولا أعلم ماهو الهدف من الحديث عن خسارة 50 مليون دينار وتجاهل الحديث عن أرباح
صافية تبلغ 1.8 مليار دينار علما بأن التأمينات لها شركة وفرة تدير إستثماراتها ولديها عقود مع شركات متخصصة في إدارة أصول الغير وهو قطاع مختلف عن القطاع التأميني ورواتب المتقاعدين ولكن بينهما إرتباط أما شركة طيران الجزيرة والتي لنا معها ذكريات طيبة كمسافرين وساهمت في توفير أسعار
أرخص من المعتاد ويستفيد منها شريحة كبيرة من الطلبة الدارسين في الدول العربية بالذات فهي شركة تأسست عام 2004 وتعتبر الشركة الكويتية الأهلية الوحيدة في قطاع الطيران وأول شركة طيران أهلية في المنطقة أتساءل ماهي من المصلحة من إستهدافها ولماذا يجب أن يطالها جزء من الصراع السياسي
التأمينات مستفيدة من الإستثمار في سهم الشركة بالبورصة وكذلك يعتبر دعم للبورصة عند ضخ الأموال بها والمحافظة على إستقرار البورصة والتي تعتبر باب رزق للكثير من المواطنين الذين يتداولون بالبورصة والتي تعتبر أحد صور الإقتصاد الوطني ويجب المحافظة على المهنية وحمايتها من العبث السياسي
شركة طيران الجزيرة تسافر إلى 30 وجهة بالعالم وبعضها لا تسافر له الخطوط الجوية الكويتية وهي ميزة ممكن أن تستفيد منها الكويتية في حال توقيع إتفاقية CODE SHARE وكذلك قامت الجزيرة بإنجاز بناء مبنى المسافرين خلال 11 شهر وقامت بتوقيع عقد مع شركة لتدريب الكويتيين على نظام تشغيل المبنى
الشعب الكويتي يحب السفر ومستفيد من وجهات سفر طيران الجزيرة وبأسعار منخفضة وممكن تفتح وجهات جديدة مستقبلا
هل الهدف تخفيض قيمة الشركة لتشتريها الحكومة لاحقا أم أن العقلية الإدارية المرنة تحرج العقلية الحكومية في إدارة شركة طيران حكومي غير قادر على مواكبة نمو التنافسية في السوق بسبب
الفساد وسوء الإدارة والخسائر التي وصلت إلى 130 مليون دينار وتجاوز الإلتزامات عن الأصول بقيمة 200 مليون دينار
المشكلة في خلط الأوراق ونصيحة لاتهدم بيت صالح للإستخدام وتجلس في العراء بل حاول بناء بيت جديد أكثر جمالا وتطورا
وجود طيران الجزيرة في السوق مفيد ويعفينا من تعب الترانزيت
شركة طيران الجزيرة في التقرير السنوي لعام 2019 إيراداتها 103 مليون دينار وصافي الأرباح 14 مليون دينار مع الأخذ بعين الإعتبار إمتلاك وبناء مبنى جديد للركاب وتحديث الأسطول بطائرات إيرباص وتملك شركة لتأجير الطائرات ولديها عقود مع أمريكا والسعودية وسريلانكا

جاري تحميل الاقتراحات...