#النسويه_خطر_على_المجتمع
قبل أن نتحدث عن علاقة النسوية في مصر والشام مع الكضية الفلسطينية سنورد مختصر عن النسوية الشيوعية والتي هي منتهى الفكر النسوي ولبه الداخلي
ولأن الموجة الأولى للنسوية في الشرق الأوسط كانت من خلال قنوات شيوعية او تحت غطاء إسلامي مثل بعض الاحزاب القومية
قبل أن نتحدث عن علاقة النسوية في مصر والشام مع الكضية الفلسطينية سنورد مختصر عن النسوية الشيوعية والتي هي منتهى الفكر النسوي ولبه الداخلي
ولأن الموجة الأولى للنسوية في الشرق الأوسط كانت من خلال قنوات شيوعية او تحت غطاء إسلامي مثل بعض الاحزاب القومية
النسوية الشيوعية هي نسوية قسرية تجبر عليها المرأة الشيوعية
حيث تجبر على ممارسة الجنس مع كل طالب لها ويفرض عليها الإجهاض قسرا مالم يكن الولد تابع لشخصية هامة حيث تكثر له نسله وقد ناقش الكتاب هذه القضايا في روايات مثل رواية جورج اوريل ١٩٨٤ وخريف البطرياك
حيث تجبر على ممارسة الجنس مع كل طالب لها ويفرض عليها الإجهاض قسرا مالم يكن الولد تابع لشخصية هامة حيث تكثر له نسله وقد ناقش الكتاب هذه القضايا في روايات مثل رواية جورج اوريل ١٩٨٤ وخريف البطرياك
ولما كانت الشيوعية نابعة من الإلحاد فقد اعتبرت المرأة درجة ثانية وينبغي لها الاجتهاد لتصبح كالرجل لهذا ظهرت طبقة من النساء المتفوقات في القدرة الجسدية والحربية والتكتيكية ومايمزهن هو عدم منفعتهن كخليلات او عشيقات فقد كرست المرأة في الشيوعية إلى شابة للتمتع وامرأة للانجاب ورئيسة
الشيوعية تعتبر المرأة الام والغير عاملة عنصر غير نافع ولها نظرة دونية حتى لو أنجبت الضابط الأول في النظام الشيوعي والمديرة التي تحقق الإنتاج المادي تفوقها في المرتبة عند المجتمع الشيوعي
وهذا المبدأ النسوي التي تمشي فيه النساء حاليا إذ تعتبر الام الزوجة في قاع الهرم الوظيفي
وهذا المبدأ النسوي التي تمشي فيه النساء حاليا إذ تعتبر الام الزوجة في قاع الهرم الوظيفي
تمجد النظرة الشيوعية الجسد الإنساني وتعتبره اهم ما في الإنسان والاجهاض بغية الحفاظ على جمال الجسد الذي يعتبر رأس مالها لذا فأن الإجهاض عملية لها أبعاد اجتماعية حتى لا تنفق عليه من مالها او سياسية مثل سياسة الطفل الواحد او ثقافية كأن يكون ابن زنا من منظمات غير شيوعية
وحتى لا تتخوف المرأة من المصير المعتم الذي سيصيبها بعد منتصف العمر تم حقنها من عمر الطفولة بأوهام عن النساء المتفوقات اللائي لم يرتضين حياة المرأة الداجنة التي تقبل ان تعيش على مال الرجل مقابل ان تنجب له وترعى بيته بينما المرأة المتفوقة تعيش وحدها في أعلى هرم المال والمجد
ويعتبر وقوع المرأة وفشلها عندما تتخلى عن أحلامها وتقبل بالامومة الا انها ستفجع بابنتها التي تحمل هذا الفكر الالحادي حيث ستعتبرها وصمة عار وتتخلى عنها او ان تقبل بالتنازل عن جزء من مالها حتى ترمي بهذه المسنة في دار العجز لأن امها عجزت عن أن توفر مال لتحمل نفسها حال شيخوختها
ونجد ان هذا الفكر يعيش في نفس النسوية الشيوعية منذ اللحظة التي تجابه فيه واقع ان امها التي انجبتها فشلت ان تنجبها ضمن عائلة مناضلة او مقتدرة ماديا مما يجعلها اكثر اجتهادا في تصميم حياتها فترمي بحلم العائلة حتى تلتقي بالرجل المناسب والذي يطمح اساسا بامرأة تأتي عليه بمال او منصب
فإذا ما نجحت بأن تكون فرخ في عشه تتلقى الفتات وتقتات من صلاته فانها ستعتبره نجاح وهكذا تستمر الحياة الشيوعية في حالة من رجال السلطة المتطاولون والمتسلقات الاولومبيات في عملية من تدوير المنافع داخل المجتمع المغلق بلا اي اعتبار للعواطف
وهذا ما نجده الان في آخر ما توصل له الغرب
وهذا ما نجده الان في آخر ما توصل له الغرب
جاري تحميل الاقتراحات...