محمد البرّاك
محمد البرّاك

@t_baarrak

11 تغريدة 14 قراءة Apr 16, 2020
لمحات طائفية(سلسلة أتمنى أن تُنشر)
هذا الحديث يجول في نفسي فترجمته على هيئة حروف لتقرؤها؛
طبعاً لا أستطيع أن أصف لكم فرحة الشيعة بسقوط بغداد، وقد قُلتها مراراً بأن فرحتهم لايمكن أن توصف بأقل من فرحة القوات الغازية نفسها، وهذه الفرحة لم تأتي من فراغ حيث أن جذورها،، يتبع
ضاربة في العمق، لنقل أنها بدأت فعلياً عام ١٩٨٠م مع إنها قبل ذلك، وكيف كانوا يتعصرون ألماً وهم يشاهدون كيف بلدهم دافع عن نفسه ضد أيران التي أرادتك تصدير ثورتها الجهنمية الى العراق، هذه الثورة التي طالما نظروا إليها بأنها معجزة نزلت من السماء تُحيطها القدسية التي لم تحط حتى،، يتبع
لم تُحط حتى رسالة الأسلام ذاته!! والكارثة أنهم مجبورون أن يقاتلوا هذه الثورة المقدسة مما قادهم الى فعل الكثير من الخيانات العظيمة تجاه بلدهم أبتداءً من الهروب الى قتل الضباط أثناء الأشتباك مع العدو الى الفرح بوصول صواريخ الخميني الى بغداد!! حدثني أحدهم قائلاً كنا نفرح،، يتبع
كنا نفرح عندما نسمع صفارات الأنذار وهي تدوي في سماء بغداد نتيجة الغارات الجوية الأيرانية او القصف الصاروخي، حبسوا هذا الحقد الى أن سنحت لهم أول فرصة حقيقية للأنتقام من العراق سنة ٩١ والتي تُعرف بصفحة الغدر والخيانة، فقاموا بالتنفيس عن حقدهم المذهبي الرهيب عبر رفع شعاراتهم،، يتبع
رفع شعاراتهم التي تعرفونها، وعمليات النهب والسلب التي طالت جميع مؤوسسات الدولة بدون أستثناء حتى تلك التي تقدم الرعاية الصحية لهم أو تلك التي تُعلم أبنائهم القراءة والكتابة!!! ناهيك عن الدماء التي سفكوها بدون حساب، بالمناسبة جميع هذه الاعمال لايرونها أجراماً أو تخريباً،، يتبع
لذلك أطلقوا عليها أسم الأنتفاضة الشعبانية المباركة!!!
أتذكر بعد هذه الحادثة رجعنا للمدارس وجلسنا على الأرض!!
وأستمرت هذه الحركة الغوغائية لكنها إنحصرت في الأهوار والمناطق القريبة من أيران وكان حزب الدعوة وبدر ينفذون هجمات بأستمرار ضد الجيش ويتقتلون الجنود ويمثلون بجثثهم، يتبع..
ويمثلون بجثثهم ومن الجدير بالذكر ان أهالي هؤلاء الجنود المغدورين أنتخبوا قاتلي أولادهم عام ٢٠٠٤م!!!!
المهم ، عمليات فرض النظام والقانون بعد ٩١ أضافت حقد من نوع جديد لحقدهم القديم وأستطيع أن أسميه بحقد المذلة، وقد شرحته في سلسلة سابقة، أجتمعت أنواع الحقد بداخلهم لتأتي ،، يتيع
لتأتي الفرصة التاريخية التي أشتاقوا لها عبر مئات السنين وكانت عند سقوط بغداد عام ٢٠٠٣م، لتبدأ صفحة جديدة قاتمة في تاريخهم الأسود، فأول شيء فعلوه هو رقصهم للغازي، ثم أستقبالهم الرهيب للحكيم وبدر والدعوة وبقية الاحزاب الايرانية، ثم دعمهم الكبير لحكومة بريمر المؤقته،، يتيع
وفي هذه الاثناء بدأت شرارة المقاومة العراقية السُنية ضد الغازي، وهذا أضاف حقد جديد آخر لديهم لأنهم أعتبروا أنفسهم هم المستهدفين وليس الجيش الأجنبي!!!
وهنا يجب ان نقف قليلاً وتتفكروا الى عظم هذه الخيانة لدرجة أنهم أعتبروا أنفسهم والمحتل جزء واحد!!!
أنفجرت هذه الاحقاد كاملة،، يتبع
كاملة عام ٢٠٠٤م وأفرغوها كاملة على أهل السُنة الذين كانوا يعيشون في نفس ظروفهم ونفس مكانهم والذين كانوا يخضعون لنفس الدولة ونفس القوانيين والقبضة الحديدية للنظام! لدرجة أنهم قتلوا حتى الأطفال ودهسوهم بالدبابات ولك ان تتخيل حجم الجرائم التي أرتكبوها والتي أستطيع ان أصفها،، يتيع
أستطيع أن أصفها بأنها جمعت جميع الجرائم التي أرتكبها الأنسان منذ ان خلقه الله والى يوم يبعثون!!
أسف أني أطلت عليكم فالكلام ذو شجون والحديث لاينتهي وربما خانتني الذاكرة ولم أذكر أشياء مهمة، شكرا لقرائتكم، والسلام عليكم.

جاري تحميل الاقتراحات...