سَلمان الحُمود
سَلمان الحُمود

@salman_99_99

11 تغريدة 21 قراءة Apr 16, 2020
لمن أنسخ شبهة من منتديات الملاحدة والنصار ى ولا افهمها
سيضعك حقاً في المواقف المتناقضة والمحر جة
لا يوجد اسناد يثبت صحة هذه الاسطورة وتاريخ وقوعها وقوة مصدرها، لا نقدم قصةفيها جهالة الناقلين وضعيفة الاثبات على قصة متواترة في القران واشعار العرب المسلمين والجاهلية وكتب تاريخ الغرب وكنائس الحبشة، بشهادة علماء التاريخ أن أقوى من نقل الروايات هم المسلمين
كلمة أبابيل كلمة عربية معروفة وتعني جماعات وليست اسم مدينة .. بابل يختلف عن أبابيل فكلمة بابل اسم مدينة ليست عربية أما أبابيل فهي وصف وليس اسم علم قيل أنه اتية من الإبل لتشابه جماعات الطيور على الابل المؤبلة
العرب كانوا يؤرخون بحادثة الفيل
بل كانت موجود في اشعارهم
من الشعراء مثل
أبي الصلت بن أبي ربيعة الثقفي وأبو قيس بن الأسلت
كتاب أشعار الشعر الجاهلي ص 218
كتاب شعر عبد الله بن الزبعري ص 49
اما بخصوص الدليل التاريخي
هناك صور بالكنائس الحبشية تظهر صورة لابرهة الحبشي متوجهاً لمكة والفيلة حسب دائرة المعارف الاثيوبية holybooks.com
ثم تذكر ان القصة وردت بالقران الكريم وانه تم هزيمة ابرهة لرعي اصابه في حدود مكة
وكتاب اخر يذكر اسم ابرهة وشهرتهم باستخدام الفيلة
ccel.org
وفي هذا الكتاب تاريخ الإمبراطورية الثانية جوكتانيديريوم في المنطقة العربية
يعرضون تاريخ الملوك الذين حكموا اليمن من الحبشة
وكلنا نعرف الحبشة كانت نصرانية
فبدأوا يعددون الملوك ووصلوا الى الملك أبرهة الذي توجه إلى مكة يقولون صراحة انه توجه إلى مكة
وتلاه الملك يكسوم
وللعلم اغلب المراجع التاريخية التي تحدثت عن ابرهة تحدثت أنه قام بحملة إلى مكة أو الجزيرة العربية ويعترفون أن نتائج حملته مجهولة
وللعلم اغلب المراجع التاريخية التي تحدثت عن ابرهة تحدثت أنه قام بحملة إلى مكة أو الجزيرة العربية ويعترفون أن نتائج حملته مجهولة
فاسطورة بابل ضعيفة المصدر ومجهولة الناقلين
اما ما ذكره كتاب الله فهي متواترة بكتب التاريخ واشعار العرب وعليها ادلة تاريخية
وان فترضنا صحة اسطورة بابل فلماذا النبي يختار هذه القصة ويترك بقية اساطير بابل وكيف اكتشف هذه الاسطورة وهو لم يختلط مع الحضارات وكانت مجهولة وقتها
فبعض اساطير بابل كانت مجهولة في عصر الرسول ولم يتم اكتشافها الابعد الدراسات في العصر الحديث فكيف عرفهاالرسول
وتفاصيل القصةمختلفةفاسطورةبابل لغزو مدينة اما قصة اصحاب الفيل لهدم الكعبة وليس غزوا مدينة
وإن افترضنا تشابه القصص لا يعني بطلانه لان نؤمن بان هناك شرائع انزلها الله قبلنا

جاري تحميل الاقتراحات...