سلمنوڤ | ‏Salmanov
سلمنوڤ | ‏Salmanov

@slman144m7

21 تغريدة 76 قراءة Apr 15, 2020
حديثنا اليوم ياسادة سيتمحور حول موضوع مهـم للغاية، وهـو عن القدرات التجسسية لأقوى منظمة استخباراتية في العالم، أرجو منكم عند قراءة الموضوع التفرغ والتركيز !
من الجيد معرفتنا بأن الحياة ليست دائرة تستطيع أنت بأن تحدد حجم خصوصيتهـا، وتمنع كل متطفل الدخول فيهـا.. الحياة هـي أحداث متسلسلة، وهـي من تقرر من هـو الطرف الرئيسي في حياتك، وتجعلك تسلك طريقاً مجبراً ولاشعورياً !
اليوم سنتحدث عن مقدار الخصوصية الذي نعيشه، وهل نحن مراقبون؟، ولماذا؟، ولماذا العالم لايعيش بسلام دون التدخل بخصوصيات الآخرين، وهـل بعض حكومات العالم تخطط لمعرفة مايجول في أدمغتنا؟.. تسألات كثيرة، وإذا أردت الحصول على الأجوبة ركز معي في التغريدات القادمة !
نشر موقع ويكليكس في عام 7 آذار / مارس 2017
وثائق سرية للغاية باسم (فولت 7) تكشف بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) سخرت جهـوداً كبيرة للتجسس على كل فئات المجتمع من حول العالم عبر برمجيات خبيثة تزرعهـا في كل الأجهزة الذكية، وبغض النظر عن استخداماتهـا !
وأحد تلك البرمجيات الخبيثة هـو (سكريبلز)، وهـو يعتبر معالجة مسبقة للمستندات من أجل تضمين علامات أو إشارات الويب في الوثائق، ويتم بجانب التضمين عملية نسخ لكافة المستندات الخاص بك إلى وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (CIA)، وعلى أن يتم تطبيق تلك البرمجية من عام 2016 حتى 2066 !
برنامج (NightSkies/السنوات المظلمة) وهو ومن ضمن البرامج الخبيثة التي زرعتهـا وكالة الاستخبارات الأميركية (عام 2008) في اجهـزة ابل وحاسبات اَي ماك، وكان البرنامج يعمل على التحكم بالهاتف او الحاسوب، ويحفظ الجميع المعلومات التي فيه، ويحدث نفسه دون أن يعلم المالك بذلك !
وعلق خبراء أمنيين على هـذا الخبر أن تلك الوثائق الأخيرة، قد لا تمثل خطورة كبيرة بالنسبة للمستخدمين العاديين، خاصة وأن عمليات القرصنة تلك قد تكون نفذت على نماذج الجيل الثالث من آيفون، التي تم إطلاقها عام 2008، ولا يوجد أي دليل على اعتمادها في النماذج التالية.
هـل تصدق أن في عام 2008 أنتشرت وثائق تؤكد أن وكالة الاستخبارات الاميركية (CIA) تنصتت على مكالمة هاتفية للمستشارة الألمانية إنجيلا ميركل و الأمين العام للأمم المتحدة سابقا بان كي مون، وكان الموضوع الذي دار بينهم عن التحديات المناخية، وكانت ميركل تؤيد فوز بارك آوباما رئيسا لأمريكا!
انتشرت وثائق سرية لوكالة الاستخبارات الاميركية تفيد بأن الوكالة عملت بشكل قوي للتجسس على العالم، وقد قامت بتدريب الدلافين والقطط والطيور بغرض التنصت على الاتحاد السوفيتي وحلفائه خلال الحرب الباردة عام 1947-1991 !!
مشروع التجسس بالحيوانات فشل بسبب عدم تعود الدلافين على عملاء (CIA) لانهت تدربت ونشأة على يد الجيش، والطيور كالحمام كانت تطير ولاتعود مما أدى إلى تكاليف عالية، والذي أدى بذلك إلى إغلاق المشروع، وهـذا يثبت أن الوكالة منذ زمن بعيد وهـي تبحث عن طرق متعددة للتجسس !!
تخيل هذه الحقيقة المخيفة
في عام 2006 أعطى (جورج دبليو بوش) رئيس الولايات المتحدة الثالث والأربعون صلاحية لوكالة الأمن القومي (NSA) للقيام بعمليات تجسس على المواطنين الامريكين ، ولك أن تتصور كمية المعلومات التجسسية المؤرشفة في الوكالة والتي قد تتجاوز الملايين من المعلومات الخاصة !
عام 2013 نشر العميل ادوارد سنودن الهارب من وكالة الأمن القومي معلومات حساسة جدا، تؤكد بأن الوكالة أنشئت مشروع اطلق عليه (SIGINT)، وهو برنامج يتيح تجاوز تشفير حركات مرور الانترنت بالتعاون مع شركات إنترنت معينة، ويمكنها التحايل على تقنيات الانترنت المستخدمة على نطاق التشفير التجاري
وكشفت هذه التقارير أن وكالة الأمن القومي قد وضعت طرقاً جديدة من أساليب التحايُل على تقنيات الإنترنت المُستخدمة على نطاق التشفير التجاري، بما في ذلك HTTPS وSSL والتي تُستخدم من أجل تأمين كل المعاملات المصرفية وخدمات البريد الإلكتروني، وكانت تنفق 250 مليون $ سنوياً على هذا المشروع
في احد وثائق كشف عن أن (CIA) أسست برنامج تجسسي تحت أسم (HIVE)، ويهدف إلى استغلال شركات تصميم برمجيات مكافحة الفيروسات والقرصنة، التي تتبع البرمجيات الضارة والخبيثة، من أجل زرع برمجياتها فيها،ونقل كافة المعلومات إلى أجهزة الاستخبارات من دون أن تعلم تلك الشركات أنه يتم إستغلالها
سياسة وكالة الاستخبارات الأمريكية تغيرت تماماً بعد هجمات (11/9) حيث أصبحت تعتمد على أساليب متعددة جداً لتجسس، ولَم تكن يوماً تهتم بأهمية فهـم أن هناك مقدار للخصوصية بسبب البرامج التي تستخدمها ومنهـا برنامج (الملاك البكاء)
مقدار الخصوصية شبه معدوم في ظل عمليات التجسس التي تقوم بهـا وكالات الاستخبارات الأميركية ، ويجب أن تعلم بأنك إذا كنت مواطن اميركي او حتى مقيم فأنت مراقب بشكل لاتتصوره ، ولايمكنك ان تفتح لك حساب مصرفي او حتى حساب على مواقع التواصل الاجتماعي إلا بعلم CIA !
وكالة الأمن القومي بعد عملية استجواب لها في الكونغرس برأت نفسهـا قائلة ان برامج تجميع التسجيلات الهاتفية وتحليلها اثبت قدرته بايقاف 50 هجمة ارهابية في اميركا وفي حول العالم .. الإشكالية ليست هـنا ، وإنما مقدار الخصوصية الذي لا تنظر اليه وكالات المخابرات الأميركية !!
في احد التقارير عن وكالة الأمن القومي الاميركية، يفيد أنها جمعت في العام الماضي ما مجموعه 534 مليون اتصال هاتفي، بعد أن جمعت البيانات حول 151 مليون اتصال في العام 2016، وذلك بموجب القانون الجديد حول قواعد مراقبة الاتصالات الهاتفية، الصادر في عام 2015 !!
وحسب تقارير اخرى تفيد ان وكالة الأمن القومي في عام 2013 قامت بالتتجسس على 500 مليون اتصال هاتفي في المانيا ، وكانت تقوم بالتجسس علو نفس هذا العدد كل شهـر .. ومايعني ذلك أن الولايات المتحدة الأميركية تتجسس الدول !!
وبمعنى آخر أنت مراقب في مكالماتك الهاتفية في الولايات المتحدة الاميركية أو في أماكن معينة يعتقد بأنك تشكل خطر في التواجد فيهـا ، وسيتم رصد مدة مكالمتك بالإضافة تحليل محتواهـا ، وفهـم الغرض من الإتصال ، وبالتالي يبدأ جمع البيانات وتتبعك، لا أعلم ولكن هـذا الأمر تجاوز حدود الخصوصية
- انتهى
لمن أراد الاستفادة أكثر من ملف تسريبات عليك قراءة هـذا الثريد، والذي يعتبر الجزء الأول من الثريد الذي تقراءه الأن، وتنويه لا عليك تصديق اَي خبر من اَي ملف تسريبات إلا بعد تحليله والتأكد منه مسبقاً.

جاري تحميل الاقتراحات...