قرأت مقالة من @ThompsonMarkC عن تحديات وعقبات ومستقبل قطاع الشركات الناشئة ومتوسط الحجم بالمملكة.
وبأشارك بعض من أهم النقاط الي ذكرها.
وبأشارك بعض من أهم النقاط الي ذكرها.
بالمملكة 99٪ من شركات القطاع الخاص هي شركات صغيرة ومتوسطة الحجم, ولكن حجم مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة ليس بالكبير و هو 20٪ من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بـ 53٪ في الإمارات و 45٪ في المتوسط بين الدول حول العالم
الشركات الناشئة والمتوسطة الحجم بلا شك لها دور حيوي في تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط ، وتمني قطاعات أخرى مثل السياحة والترفيه والتصنيع والتمويل الإسلامي. ولها دور كبير في خفض نسبة البطالة لها ستكون مصدر لزيادة الفرص الوظيفية للمواطنين
ولكن بالسنوات الأخيرة , ركزت المملكة بشكل كبير على قطاع شركات الناشئة, من خلال انشاء صندوق الصناديق "جدا"، وهو إحدى شركات #صندوق_الاستثمارات_العامة التي تستثمر في صناديق رأس المال الجريء والمُلْكية الخاصة، بهدف دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتحفيزها.
@PIFSaudi
@PIFSaudi
السنوات الأخيرة اظهرت لما مدى اهتمام المملكة بهذا القطاع اذ خصصت المملكة موارد كبيرة لتوسيع دور الشركات الناشئة في الاقتصاد في السنوات الأخيرة ، وفي عام 2020 قدمت مساعدة مالية للشركات الصغيرة لتصل قيمتها إلى 13 مليار دولار لمواجهة أزمة الوباء الجائح .
وهذه الخطوات هي لتحقيق رؤية 2030 التي احد أهدافها زيادة مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي من 20٪ إلى 35٪،وإجمالي مساهمة القطاع الخاص من 40٪ إلى 65٪, وينبغي مواصلة دعم هذا القطاع، و تسهيل الوصول للتمويل وتطوير ثقافة ريادة الأعمال والابتكار بين شبابها.
@Rattibha رتبها لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...