موسوعة الملك عبد الله العربية للمحتوى الصحي
موسوعة الملك عبد الله العربية للمحتوى الصحي

@kaahe_org

8 تغريدة 75 قراءة Apr 19, 2020
تداولت وسائل الإعلام العالمية مؤخراً عقار #ريميديسيفير كأحد العلاجات المحتملة لداء #كوفيد19. ما الذي تعرفونه عن هذا العقار؟ وهل يمكن حقاً أن يكون علاجاً لفيروس #كورونا الجديد؟ هذا ما سنتناوله بشيء من التفصيل في سلسلة التغريدات التالية، والمقال كاملاً على: bit.ly
#ريميديسيفير Remdesivir هو الاسم العلمي لعقار تجريبي مضاد للفيروسات لم تتم الموافقة عليه بعد في أي دولة من دول العالم. جرى تطوير العقار لأول مرة عام 2014 بهدف معالجة الفيروس المسبب لداء الإيبولا، من قبل شركة جلعاد للعلوم وهي شركة دوائية أمريكية متخصصة في صناعة الأدوية الفيروسية.
أظهرت الدراسات السريرية السابقة على عقار #ديميديسيفير أنه آمن وفعال نسبياً في علاج داء إيبولا، إلا أن علاجات أخرى كانت أكثر فعالية منه. كما أظهرت عدة تجارب مخبرية وتجارب على الحيوانات فعالية العقار في القضاء على فيروسات #كورونا السابقة (المُسببة لداء سارس وداء ميرس).
ومع ظهور جائحة #كوفيد-19 وانتشارها حول العالم، عاد العقار مجدداً إلى الواجهة، وتحولت أنظار الباحثين إليه، وأُطلقت العديد من الدراسات المخبرية والسريرية التي تتحرى فعاليته كعلاج محتمل للمرض.
في الوقت الراهن تُجرى 7 تجارب سريرية على عقار #ريميديسيفير في كل من الصين، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة. كما إن الشركة المنتجة للدواء (جلعاد للعلوم) أتاحت استخدامه في الحالات الشديدة أو المأساوية لعدد قليل من المرضى حول العالم.
وكانت البيانات الأولية لعلاج أول 53 مريض بعقار #ريميديسيفير أظهرت تحسناً ملحوظاً على معظم هؤلاء المرضى، وأن نصفهم تخرج من المستشفى لاحقاً. ولكن، تبقى تلك النتائج العلاجية غير كافية أبداً لرسم أي استنتاجات، خاصةً مع عدم وجود مجموعة مقارنة أو ضوابط بحثية كافية.
كما أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ألبيرتا الأمريكية بأن العقار يمكنه تثبيط آلية التكاثر عند فيروسات #كورونا السابقة والجديدة، وذلك عن طريق تثبيط بوليميراز الفيروس (الذي هو بمثابة المحرك الرئيسي له المسؤول عن تصنيع حمضه النووي).
على الرغم من تلك النتائج الواعدة، إلا أن الخبراء والباحثين يؤكدون على ضرورة انتظار نتائج التجارب السريرية للتأكد من فعالية عقار #ريميديسيفير في علاج #كوفيد19 وإقرار استخدامه من قبل الهيئات الصحية المعتمدة، كما ينبغي عدم تعليق آمال عريضة على العقار، لأنها قد تكون زائفة في النهاية.

جاري تحميل الاقتراحات...