الصحة
الثقافة
المجتمع
الرعاية الصحية
رعاية كبار السن
قضايا اجتماعية
الدراسات التقارنية
مقارنة ثقافية
ولكي لا تدرعم عزيزي فمقارنتي لا تطال الحالة الصحية والمرورية والامنية والعمرانية والدراسية والصناعية والرياضية... مما تفوق فيه الغرب بلا مقارنة
انما حديثي عن ماتطرقت له صاحبة القوس الملون
والله وبالله وتالله، ماقابلت مسناً ولا شخصا ناضجاً في الغرب الا ويتمنى ترابط العرب الاسري
انما حديثي عن ماتطرقت له صاحبة القوس الملون
والله وبالله وتالله، ماقابلت مسناً ولا شخصا ناضجاً في الغرب الا ويتمنى ترابط العرب الاسري
هؤلاء المستاءة من رائحتهم
يملؤون المستشفيات برفقة عائلاتهم وهو العلاج الذي يموت بفقدانه كثير من المرضى بالغرب، والله رافقت اكثر من حالة في مستشفيات الغرب تم تأجيل دفنها لبُعد أفراد العائلة وعدم وجود شخص ولو (بملابس نوم) ينهي اجراءات وفاته ويكرمه بدفنه بدل أن يتعفن بثلاجة الموتى
يملؤون المستشفيات برفقة عائلاتهم وهو العلاج الذي يموت بفقدانه كثير من المرضى بالغرب، والله رافقت اكثر من حالة في مستشفيات الغرب تم تأجيل دفنها لبُعد أفراد العائلة وعدم وجود شخص ولو (بملابس نوم) ينهي اجراءات وفاته ويكرمه بدفنه بدل أن يتعفن بثلاجة الموتى
وياليت المذكورة ان تشاهد نظرات اعجاب الاطباء والممرضين وهم يشاهدون الاسرة العربية التي قدمت لعلاج إحدى بناتهن، هنا الأب يقوم بالاجرائات والام تحضر الطعام والأخ ملأ الغرفة بالألعاب والنكت السخيفة التي رسمت البسمة على اخته، وفي الغرفة المجاورة شابة تكتفي بصورتها مع عائلتها وهي طفلة
في نفس عمارتي تسكن مسنتان بلغتا من الكبر عتيا وإحداهن مقعدة، في كل مرة أشاهدهن صباحاً وهن يعانين من الخروج ودفع اموال لمساعدين يجلبون لهن الاحتياجات الضرورية بل تبولت مرة إحداهن على نفسها💔
أتذكر كيف تعيش جداتنا في بيوتنا كملكات يتنافس الأحفاد والأبناء على اكرامهن وقضاء حوائجهن
أتذكر كيف تعيش جداتنا في بيوتنا كملكات يتنافس الأحفاد والأبناء على اكرامهن وقضاء حوائجهن
في إحدى أعياد الميلاد كنت في مناوبة ليلية في إحدى المستشفيات وكانت معي ممرضة مسنة سألتني عن الأعياد في بلادنا وبعد حديث قصير عن الجو العائلي كادت أن تذرف الدموع وهي تقول أفضل العمل في الأعياد على أن اتناول كعكتي وحيدة هنا، ورأيت في عينيها رغبتها بدفع مرتبها للحصول على تلك الاجواء
لا أنسى والله المسنة المصابة بالألزهايمر الذي كان ولدها الوحيد المسن أيضا يأتي كل صباح ليقوم بأساسيات والدته
أتذكر كيف يسميه الممرضات (goldener Sohn) الإبن الذهبي، ونظرات إعجابهن لاتنفك وامنياتهن بأن يكن أبنائهن كذلك
لعنت وقتها كل القيم الغربية الأسرية التي ترى الواجبات كفضائل
أتذكر كيف يسميه الممرضات (goldener Sohn) الإبن الذهبي، ونظرات إعجابهن لاتنفك وامنياتهن بأن يكن أبنائهن كذلك
لعنت وقتها كل القيم الغربية الأسرية التي ترى الواجبات كفضائل
اما عن الحميمية التي تذكرها صاحبة القيم
فيبدو لي أنها ترغب ان تعيش في مجتمع تقول احصائياته الرسمية ان امرأة من كل سبع نساء تعرضن في حياتهن لتحرشات جنسية وان نسبة لايستهان بها كانت في اوساط العائلة وان نسبة جرائم الجنس التي اثرت على صاحبتها للأبد مخيفة sueddeutsche.de
فيبدو لي أنها ترغب ان تعيش في مجتمع تقول احصائياته الرسمية ان امرأة من كل سبع نساء تعرضن في حياتهن لتحرشات جنسية وان نسبة لايستهان بها كانت في اوساط العائلة وان نسبة جرائم الجنس التي اثرت على صاحبتها للأبد مخيفة sueddeutsche.de
وفي مجتمعي الجامعي
لايوجد مايتندر به الطلبة أكثر من الوالدين والمسنين
لا يرغب أحد منهم باستضافة رفقته بوجود والديه
بل لي صديق هناك أخبرني مرة أنه خجل جدا وبدأ يسرد لي كومة من الأعذار ليبرر لي لماذا يعيش الآن بمنزل والديه!
رغم ان اخته الصغرى تعيش لوحدها
وجميع الافراد بمدينة واحدة
لايوجد مايتندر به الطلبة أكثر من الوالدين والمسنين
لا يرغب أحد منهم باستضافة رفقته بوجود والديه
بل لي صديق هناك أخبرني مرة أنه خجل جدا وبدأ يسرد لي كومة من الأعذار ليبرر لي لماذا يعيش الآن بمنزل والديه!
رغم ان اخته الصغرى تعيش لوحدها
وجميع الافراد بمدينة واحدة
بإمكانك ان تبهر بتقدم الغرب وتقتدي بهم في كثير من الامور الدنيوية التي تفوقوا بها على العالم
لكن لاتتخلى عن اهم سلاح في حياتك
لن يفديك أحد بمايملك أكثر من إخوتك
لن يهديك روحه سوى والديك
لن يقف معك بأحلك ظروفك سوى عائلتك
وعند موتك لن ينفعك سوى ولد صالح (ولو برائحة كريهة) يدعو لك
لكن لاتتخلى عن اهم سلاح في حياتك
لن يفديك أحد بمايملك أكثر من إخوتك
لن يهديك روحه سوى والديك
لن يقف معك بأحلك ظروفك سوى عائلتك
وعند موتك لن ينفعك سوى ولد صالح (ولو برائحة كريهة) يدعو لك
جاري تحميل الاقتراحات...