Abdullah AL-Yami
Abdullah AL-Yami

@AMalyami9

9 تغريدة 40 قراءة Apr 15, 2020
" لقد كنت اشعر بالإحباط , لأنني لا أملك حذاءً.. حتى قابلت في الطريق من لا يملك قدمين"
يقول ديل كارنيجي : لقد عرفت " هارلود أبوت" في مدينة "ويب" بولاية "ميسوري", وكان هو المشرف على إدارة وتنظيم المحاظرات التي ألقيها, وفي أحد الأيام تقابلنا بمدينة كانساس,
وأوصلني بسيارته الى مزرعتي في "بيلتون" بولاية "ميسوري" وأثناء الطريق سألته كيف حافظ على نفسه دائماً بعيداً عن القلق, فأخبرني بقصة مؤثرة تركت اثراً كبيرا في نفسي, حتى أنني لن انساها ابداً , فقال : "لقد اعتدت أن أكون إنساناً كثير القلق , إلا أنه في أحد أيام الربيع عام 1934..
كنت أسير بشارع " دورتي" بمدينة " ويب" عندما رأيت مشهداً طرح كل أسباب قلقي وتبرمي بعيداً.
لقد استمر المشهد عشر ثواني فقط, إلا أنني تعملت خلال هذه الثواني العشر الكثير عن الطريقة التي يجب علي أن اعيش بها اكثر مما تعلمت خلال الشعر سنوات السابقة.
لقد كنت أدير متجراً بمدينة " ويب"
وحدث أن فقدت كل مدخراتي ليس هذا فقط, بل إنني كان علي تحمل ديون استغرقت مني سبع سنوات, لردها مرة أخرى كان متجري قد تعرض للإغلاق في يوم السبت السابق لهذا اليوم الذي أحكي عنه, وكنت في ذلك اليوم متجهاً إلى " بنك التجار والمشتغلين بالتعدين" لاقتراض بعض المال, كي أتمكن من الذهاب إلى..
مدينة "كانساس" بحثاً عن وظيفة. كنت أسير كرجل مهزوم, تغلبت عليه الظروف. كنت قد فقدت إيماني ومعركتي مع الحياة, وفجأة رأيت في الطريق رجلاً ليست له رجلان ليسير عليهما. كان يجلس على لوح خشبي صغير مزود بعجلات خاصة بالزلاجات. كان يدفع نفسه طول الطريق مستخدماً قطعة خشبيه في كل يد ..
من يديه, وقد قابلته بعد أن كان قد عبر الطريق لتوه, وكان يحاول رفع نفسه عدة بوصات, ليضع نفسه أعلى حافة رصيف المشاة, وبينما كان يفعل ذلك التقت اعيننا, فحياني بإبتسامة كبيرة قائلاً " صباح الخير سيدي. إنه صباح جميل, أليس كذلك؟ "
قال ذلك بروح معنوية مرتفعة, وبينما أن واقف أنظر إليه..
أدركت مقدار غناي, فأن لدي ساقين, ويمكنني أن أسير, فأحسست بالخجل من شعوري بالأسى على نفسي, وقلت لنفسي, أن كان بإمكانه أن يكون سعيداً, ومبتهجاً, وواثقاً من نفسه, وهو ليست لديه رجلان ليسير عليهما, فبالتأكيد يمكنني ذلك, وأنا لدي رجلان, وشعرت بالفعل بالحماس يملأ صدري ..
لقد كنت أنوي أن اطلب من البنك مائة دولار فقط لكن الآن لدي الشجاعة لأن اطلب مائتي دولار. لقد كنت أنوي أن أقول إنني ذاهب إلى مدينة " كانساس " في محاولة للبحث عن وظيفة, إلا أنني الآن أعلنت بثقة عن إرادتي الذهاب إلى مدينة كانساس لأحصل على وظيفة, وقد حصلت على الوظيفة والقرض ..
ولدي الآن هذه الكلمات ملصقة على مرآة الحمام _ اكرمكم الله _ وأقرأها كل صباح ..
" لقد كنت اشعر بالإحباط , لأنني لا أملك حذاءً.. حتى قابلت في الطريق من لا يملك قدمين"

جاري تحميل الاقتراحات...