محاضرات الشيخ عمران حسين
محاضرات الشيخ عمران حسين

@inh_lectures

20 تغريدة 53 قراءة Apr 15, 2020
*المعلومات التالية لن تجدها في أي مكان آخر وتحتاج تركيز شديد وربما إعادة قراءة المنشور عدة مرات حتى يتم هضم المعلومات.
توقيت الدجال الوثني هو تدجيل هائل وتغيير في خلق الله يتبعه ويأخذ به اليوم المسلمين حتى في صلاتهم
معلومات مذهلة لأجيال المسلمين الجديدة لا يعلمونها عن أساسات التوقيت في الإسلام وتوقيت الدجال
قسم الدجال اليوم إلى 24 ساعة تبدأ من الثانية الأولى بعد الساعة 12 منتصف ليل الدجال، الغريب أن الدجال يعتبر الساعة 12 بداية اليوم التالي وهي منتصف الليل ..
وهي بداية الصباح في نفس الوقت خليط عجيب في توقيت الدجال مع أن الدنيا في هذه الساعة ليست صباح بل ليل وظلام وسوف تستمر ظلام ست أو سبع ساعات بعد ذلك، يظهر ضوء النهار بحدود الساعة 6 صباحا بتوقيت الدجال ويستمر الصباح حتى الساعة 12 ظهرا حيث يتحول التوقيت إلى مساء بتوقيت الدجال ..
مع أن هذا هو منتصف النهار ومن ثم يستمر هذا المساء حتى الساعة 12 منتصف ليل الدجال وهي الساعة 12 صباحا اليوم التالي (مع أنه حقيقة مازال الليل) في دورة جديدة.
لأن الدجال يغير في خلق الله في كل عمل يعمله بل يعكس خلق الله ..
فإن توقيته اليومي لا علاقة له بدورة النهار الحقيقي والليل الحقيقي الذي خلقه الله سبحانه وتعالى ولهذا فإن توقيته في الليل الحالك يسميه صباحا (مثلا الواحدة صباحا) وتوقيته في منتصف النهار يسميه مساء (مثلا الواحدة مساء) في الظهر،
يبدأ يوم الدجال بالصباح مع انه حقيقة ليل حالك بعكس اليوم في الإسلام الذي يبدأ بالليل وهو ليل حقيقي.
توقيت الإسلام يدور مع دورة النهار والليل وهو لا يدجل ولا يعكس في خلق الله كما يفعل الدجال،
ليس هناك 24 ساعة في اليوم مقسمة إلى 12 ساعة صباح نصفها حقيقة هو ليل و 12 ساعة مساء نصفها حقيقة نهار كما يفعل الدجال.
التوقيت في الإسلام قائم على أوقات الصلاة وأيضا على توقيت الإمساك والإفطار في رمضان، يبدأ اليوم في الإسلام وفي خلق الله وفي توقيت الله عند دخول الليل بغروب الشمس
وهكذا يخرج اليوم ويدخل اليوم التالي، يبدأ اليوم بأول صلاة في الليل وهي صلاة المغرب مباشرة بعد غروب الشمس وفي هذا الوقت يحل للصائم أن يفطر، يغيب شفق الغروب الأحمر ولا يبقى في السماء الغربي سوى بياض يكاد لا تراه العين وبقية السماء سوداء وهنا تكون قد بدأت عتمة الليل..
وخرج وقت صلاة المغرب ودخل وقت صلاة العشاء، بعد صلاة العشاء يزداد الليل عتمة ويتجه نحو منتصفه، منتصف الليل في الإسلام وفي خلق الله هو المنتصف بين اختفاء شفق الغروب وظهور شفق الفجر أو المنتصف بين غروب الشمس وشروق الشمس،
هكذا نعرف الآن أنه في خلق الله سبحانه وتعالى ودينه وفطرته هناك صلاتين في الليل وهما المغرب والعشاء، بعد منتصف الليل (ليس منتصف ليل الدجال الساعة 12) وإنما منتصف الليل الحق في خلق الله كما ذكرناه أعلاه يتجه الوقت إلى الفجر حيث يبدأ شفق الشروق بالظهور والاحمرار ..
(بعكس شفق الغروب الذي يبهت وتقل حمرته حتى يتلاشى في الظلام)، عندما ينتشر شفق الشروق الأحمر في السماء الشرقي يبدأ الفجر وهو الفترة الفاصلة ما بين الليل والنهار وهي فترة بدء انفجار ضوء النهار وهنا يمسك الصائم عن الطعام والشراب وتدخل صلاة الفجر ..
التي هي في الوسط بين صلاتي الليل المغرب والعشاء الماضيتين وصلاتي النهار الظهر والعصر القادمتين، تشرق الشمس وبهذا يخرج وقت صلاة الفجر وتتحرك الشمس إلى كبد السماء حيث تنتصف في السماء وهذا هو منتصف النهار بين الشروق والغروب عندما تنتصف الشمس في كبد السماء ..
(يبدأ مساء الدجال في حدود هذا الوقت وهو ساعته 12 المسائية)، انتبه أنه ليس لنا خيار حساب منتصف النهار بين شفق الشروق وشفق الغروب لأن شفق الغروب يقع ضمن الليل فهو يظهر بعد دخول الليل بغروب الشمس، على كل حال صلاة الظهر لا تدخل حتى تزول الشمس عن كبد السماء ..
وحتى يزول ويتحرك ظل الأشياء بقدر ذراع وهكذا تحل أول صلاة في النهار ما بعد شروق الشمس وهي صلاة الظهر، تستمر الشمس في الزوال والاتجاه ناحية الغرب حتى يصبح ظل الشيء مثله فتخرج صلاة الظهر وتدخل صلاة النهار الثانية وهي صلاة العصر ومن ثم تستمر الشمس بالاتجاه نحو الغروب ..
حتى تغرب وتختفي بالأفق الغربي وهنا يخرج اليوم ويدخل اليوم التالي ويبدأ الليل وتبدأ أول صلاة ليل في اليوم التالي وهي صلاة المغرب ويفطر الصائم … وهكذا تبدأ دورة اليوم التالي مرة أخرى.
في توقيت الدجال تصبح صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء جميعها في المساء وصلاة الفجر في الصبح (النهار)، تغيير وعكس وقلب هائل في التوقيت الذي خلقه الله سبحانه وتعالى يقوم به الدجال في توقيته الدجال مثل بقية الفساد الذي أحدثه في حياة الناس.
المسلم الذي يقول مثلا ونعوذ بالله أوقات الصلوات ليوم 15 أبريل (آلهة رومانية) من سنة 2020 (سنة وثنية رومانيه) بدل 19 شعبان من عام 1441 ويقول رمضان 2020 بدل رمضان 1441 ويعتبر يومه يستمر حتى ساعة 12 منتصف ليل الدجال حيث يبدأ اليوم التالي والصبح الكاذب عند الدجال..
هو يرتكب جريمة عظيمة في دينه ونعوذ بالله.
أحد أسباب العقوبات التي تتوالى على المسلمين وتشتد كل مرة هو أننا أخذنا بتوقيت الدجال الذي هو ليس فقط توقيت وثني مشرك ولكنه يغير تماما في خلق الله ويعكس آياته سبحانه وتعالى في الليل والنهار ..
فيسمي الدجال في توقيته النهار ليل ويسمي الليل نهار، من لا يرجع إلى توقيت الله سبحانه وتعالى ومن يعاند ويستمر باستعمال توقيت الدجال الذي يسميه دجلا ميلادي وهو في الحقيقة توقيت وثني روماني وحتى لوكان ميلادي فهو توقيت نصراني كيف يستعمله المسلم ليوقت به ..
ناهيك انه يوقت به صلاته وصومه ونعوذ بالله، من يستمر على هذا المنكر العظيم فسوف يجد مفاجأة مرعبة عندما تأتي إليه ملائكة الموت لقبض روحه.
شعبان 1441

جاري تحميل الاقتراحات...