تقدِّم قراءة الكتب بصوت مرتفع مع الأطفال هذه اللحظات التي تخلق الترابُط، وفي خضم القراءة معًا، نضحك ونبكي معًا، فنحن رفاق في رحلة واحدة، ومن خلال الكتب وتجارب القراءة التي نتشاركها معًا، تقوى الروابط وتبقى طويلًا بعد انتهاء الكتب التي نقرؤها.
كما أنها تُعرِّف الأطفال بالكتب والمؤلِّفين والألوان الأدبية التي قد لا يكتشفونها بأنفسهم عند اختيار كتب القراءة الجهورية، وعندما يفتقر الأطفال إلى تجارب القراءة والدراية بالمؤلِّفين، فإن اختيار الكتب بأنفسهم يُخِيفهم،
والتعرف على قليل من الأسماء أو العناوين يهدِّئ من قلقهم بشأن اختيار الكتب، ويزيد من ثقتهم في أنهم سيعثرون على كتابٍ يستمتعون به، ولذلك يستحسن عند اختيار كتب القراءة الجهورية، اختيار العناوين التي ترشد الأطفال إلى مزيدٍ من الكتب التي يمكنهم قراءتها قراءةً مستقلة.
وهي أيضاً تدعم القرَّاء الناشئين، فالقراءة بصوت مرتفع تزيل العقبات التي تعترض الفهم، مثل المفردات غير المألوفة، وتضع الكلمات التي لا يعرفها القرَّاء في سياقٍ، كما أن الاستماع إلى القراءة الفصيحة يقدِّم للطلاب قدوةً في القراءة، ويدعم تطوُّرَهم في القراءة الشفهية.
وتُعَدُّ القراءة الجهورية طريقةً مدهشة لتعريف أطفالنا على القراءة كنشاط ممتع لذلك يُرجِع كثيرٌ من الأطفال ذكريات القراءة الأولى في حياتهم إلى تجارب القراءة المشتركة مع آبائهم أما الذين لم يَحْظَوْا بالتجارب المبكرة تلك غالبًا ما يَصِلُون إلى سن الدراسة فاقدي التقدير لمتعة القراءة
جاري تحميل الاقتراحات...