عن{مبادرة التحالف}ومايسمي{وثيقة الحوثي}
من المهم وبنفس قدر اهتمامنا باعلان التحالف وتفحصنا لاسبابه، إلقاء نظرة فاحصة على وثيقة الحوثين لتحديد النص او الشروط التي سيقبل الحوثيون بموجبها وقف إطلاق النار، وبالتالي نصل الي السبب الذي جعل من قرار وقف اطلاق النار لامعني له والسبب الذي منع الحوثين من العمل به!
باستثناء المشاركة في وقف إطلاق النار وإزالة الألغام الأرضية، تضع الوثيقة المكونة من ثماني صفحات العبء الكامل لإنهاء الحرب ومعالجة مسار الاقتصاد اليمني على عاتق التحالف{ السعودية}
ولا يمكن اعتبارها اتفاق تفاوضي مع تنازلات من الجانبين، بل قائمة برغبات الحوثيين فقط لا اكثر. .!
ولا يمكن اعتبارها اتفاق تفاوضي مع تنازلات من الجانبين، بل قائمة برغبات الحوثيين فقط لا اكثر. .!
تتكوّن الوثيقة من ثلاثة أجزاء رئيسية: أولاً: "إنهاء الحرب" وتنفيذ "وقف إطلاق النار"، ثانياً: "إنهاء الحصار" من قبل التحالف "والتدابير والمعالجات الاقتصادية والإنسانية أو تخفيف الوضع الإنساني
ثالثاً: التوصل إلى تسوية سياسية !
ثالثاً: التوصل إلى تسوية سياسية !
الجزء الأول من الوثيقة أتي بلغة مكرره او متوقعه نوعاً ما، فهو يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، يشمل "إعادة نشر القوات العسكرية والأسلحة الثقيلة والمتوسطة والذخائر" وإنهاء "جميع العمليات الموجهة ضد أراضي اليمن" و "أراضي المملكة العربية السعودية!
بالإضافة إلى ذلك يشير الجزء في كثير من الجمل بشكل ممل إلى إنهاء جميع التدخلات الخارجية في اليمن. وبإمكان الحوثيين تطبيق هذه الصيغة على المملكة فرضاُ ، بينما يمكن أن تستخدمها الرياض ضد إيران ووفقاً للوثيقة! !
تتولى مختلف القيادات المشتركة الإشراف على تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار بالتعاون مع الأمم المتحدة، التي تم تحديد دورها التنسيقي بعبارات واضحة للغاية بهدف عزل دور السعودية تماماً ...!
.
.
يشكل الجزء الثاني صلب قائمة الرغبات الحوثية: "إنهاء" كل من "الحظر الجوي" و"الحصار البري" و"الحصار البحري" التي يفرضها التحالف على اليمن. ويكرر الحوثي هنا العديد من "المطالبات"القائمة منذ فترة طويلة وحاولت الأمم المتحدة التفاوض على بعضها سابقا وعلي حد وصفها
لبناء الثقة!
لبناء الثقة!
لكن الوثيقة الجديدة لا تعطي أي إشارة إلى حل وسط محتمل.على سبيل المثال، تدعو إلى إعادة فتح مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة الحوثيين أمام الرحلات الدولية المباشرة!!
التحالف عارض منذ فترة السماح بمثل هذه الرحلات حتي لاتستخدم من قبل طهران كجسر جوي لإرسال أسلحة ومساعدات أخرى للحوثيين
التحالف عارض منذ فترة السماح بمثل هذه الرحلات حتي لاتستخدم من قبل طهران كجسر جوي لإرسال أسلحة ومساعدات أخرى للحوثيين
حاولت الأمم المتحدة التفاوض على حل وسط يسمح بإعادة فتح المطار مع الاعتراف بمخاوف التحالف والجميع ادرك قرار التحالف سابقا بفتح المطار موقتا، لكن رؤية الحوثيين الجديدة لا تظهر أي اشارة لحل وسطي ! !
بالمثل، تدعو الوثيقة إلى إزالة الصفة العسكرية عن جميع المنافذ البرية، والتي - تشبة منافذ المطار -وهنا يمكن أن يستخدمها الحوثيين لعمليات تهريب ونقل غير مشروعة بسهولة. كما تطلب إجراء عمليات تحقق وتفتيش في ميناء الحديدة حيث المواجهات؟؟
وعلى غرار الجزء الأول، تصر هذه الجزء على وجوب إنهاء "التواجد الأجنبي" في الموانئ اليمنية.!
ويستمر الجزء الثاني بشكل أكثر تعنتاً بالتطرق إلى دفع المرتبات وإعادة الإعمار والتعويض[عما سببته] الحرب!
ولطالما طرحت مبادرات لدفع الرواتب بحسب كشوفات2014 "استوكهولم" لكن الحوثي لم يلتزم
ويستمر الجزء الثاني بشكل أكثر تعنتاً بالتطرق إلى دفع المرتبات وإعادة الإعمار والتعويض[عما سببته] الحرب!
ولطالما طرحت مبادرات لدفع الرواتب بحسب كشوفات2014 "استوكهولم" لكن الحوثي لم يلتزم
ومع ذلك، تأخذ الوثيقة الجديدة هذا الأمر أبعد من ذلك، بإشارتها إلى أنه من الضروري أيضاً أن تفتح قيادة دول التحالف اعتماداً مستندياً خاصاً بصرف المرتبات لمدة عشر سنوات قادمة،حتى تعافي الاقتصاد اليمني! !!
بالإضافةإلى ذلك،يتوجب على دول التحالف الالتزام بتعويض جميع المتضررين من الحرب وإعادة الإعمار وترميم جميع المباني التي تضررت وتعويض كل من تم قصف منازلهم من قبل دول التحالف أومن ينتسب اليها؟
ولايوجدتوضيح بشأن ماإذا كان ذلك يشمل ضحاياهجمات الحوثيين أوالمباني التي نسفها الحوثيون! ؟
ولايوجدتوضيح بشأن ماإذا كان ذلك يشمل ضحاياهجمات الحوثيين أوالمباني التي نسفها الحوثيون! ؟
وفقاً لرؤيةالحوثيون التحالف مسؤولاًعن تعويض مالكي وعمال المصانع والشركات والهيئات والمنشآت والأسواق والمطاعم وغيرها،وكذلك التزام دول التحالف بمعالجةالآثار المباشرةوغير المباشرةالتي لحقت بالمواطن اليمني، وجبر الضرر،ودعم الاقتصاد،ومعالجةوتعويض الجرحى والمعاقين والمرضى وأسرالشهداء؟
السعودية وأعضاء التحالف مستعدين فعلاً لدفع مبالغ كبيرةلإعادة الإعمار بعد الحرب وليس الان
لكن الرؤية تدعو بشكل استفزازي إلى نظام يشبه التعويضات التي قدمهاصدام حسين للكويت بعد غزوه لها عام 1990
بالمفهوم العام الوثيقة تدعو السعودية الي استسلام كامل،وهذه يجعلهامحكوم عليها بالفشل؟
لكن الرؤية تدعو بشكل استفزازي إلى نظام يشبه التعويضات التي قدمهاصدام حسين للكويت بعد غزوه لها عام 1990
بالمفهوم العام الوثيقة تدعو السعودية الي استسلام كامل،وهذه يجعلهامحكوم عليها بالفشل؟
يستمر الجزء الثاني في مناقشة إمكانية تشكيل خلية عمليات مشتركة لمواجهة فيروس #كورونا، على الرغم من أنه ينص على التزام الأمم المتحدة ودول التحالف بصورة كاملة بتقديم كافة الاحتياجات من أجهزة طبية وأدوية وجميع الاحتياجات الأخرى ذات الصلة-
في الواقع،تعكس والوثيقة المقدمة كيف تعمل مليشيا الحوثي حالياً في الشمال وبرغم توقع ان تتحمل أطراف أخرى عبء احتياجات المواطن
لكن لايوجد مايلمح بأن الحوثيين أنفسهم سيشاركون في أي التزام لتوفيرالاحتياجات الاساسية للمواطنين في مناطق سيطرتهم. .! يعني لايلزمه شي؟عليه النهب فقط! !
لكن لايوجد مايلمح بأن الحوثيين أنفسهم سيشاركون في أي التزام لتوفيرالاحتياجات الاساسية للمواطنين في مناطق سيطرتهم. .! يعني لايلزمه شي؟عليه النهب فقط! !
أما الجزء الثالث فهو الأقصر بين أجزاء الرؤية الحوثية"الايرانية"ويشير فقط إلى وجوب قيام الأمم المتحدة بإطلاق محادثات بين الاطراف اليمنية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية بعد التشاور مع الجانبين!والطلب المحدد الوحيد،مجدداً،هو عدم تدخل أي دولة في مجريات الحوار،ويشير الي التحالف!
أبرز ما فيه هو الجملة الأخيرة التي تنص على وجوب طرح مخرجات العملية السياسية للاستفتاء الشعبي وفقاً للدستور اليمني. وهذا مطلب جديد، بحكم ان الحوثيون طالبوا في السابق بإجراء انتخابات بعد عام أو عامين من تشكيل حكومة انتقالية!
أخيراً،حتى خانةالتوقيع على الوثيقة تُظهر مدى الجرأةوالقوة التي اكتسبوهابفعل التطورات الاخيرةفي نهم والجوف
فالاتفاق المقترح مثلاً هو مع دول التحالف وليس مع حكومة هادي،كما أنهم تخلّوا عن انتمائهم المعتاد"أنصار الله"واختتموا الوثيقةاسمٍ بديل واستفزازي وهو "الجمهوريةاليمنية بصنعاء! !
فالاتفاق المقترح مثلاً هو مع دول التحالف وليس مع حكومة هادي،كما أنهم تخلّوا عن انتمائهم المعتاد"أنصار الله"واختتموا الوثيقةاسمٍ بديل واستفزازي وهو "الجمهوريةاليمنية بصنعاء! !
جاري تحميل الاقتراحات...