د.عبدالرحيم الدروشي
د.عبدالرحيم الدروشي

@Abdul_AlDroushi

5 تغريدة 13 قراءة Apr 14, 2020
في 15 أبريل 1989م حدثت أكثر حوادث كرة القدم الإنجليزية مأساوية، والتي أدت إلى وفاة 96 مشجعاً و766 جريحًا من مشجعي نادي ليفربول. تعرف بكارثة #هيلزبره نسبةً إلى استاد هيلزبره في شيفيلد الذي استضاف مباراة #ليفربول ونوتنغهام فورست في نصف نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي.
#كارثة_هيلزبره
التقارير الأولى حاولت رفع توجيه أصابع الاتهام على شغب الملاعب وجمهور ليفربول، والواقع يؤكد بأن القرارات الخاطئة التي اتخذها شرطة المدينة كانت كارثية حينما سمحوا للجمهور استخدام بوابات الخروج للدخول إلي الملعب،والتي كانت في ازدحام شديد إضافةً إلى عدم طلبهم للدعم في الوقت المناسب.
كان من الواضح أن إضافة عدد من خيول الشرطة قبل المباراة كفيلًا بأن يساعد في منع أو التقليل من حجم الكارثة. مستوى التدافع الكبير أدى إلى التصاق الجماهير الحاضرة مبكرًا في السياج الفاصل بين مشجعي #ليفربول والمعلب.
لم يعي المسؤولين في الملعب وحكام المباراة ما يحدث في المدرجات من تدافع حتى دخول أحد أفراد الشرطة للملعب طالباً من الحكم إيقاف المباراة بعد مرور 6 دقائق من بدايتها ولكن الأمر كان قد تأخر كثيرا.
تفوق #ليفربول في المباراة المعادة وحصل على كأس البطولة في ذلك الموسم. تم توجيه الاتهام في البداية إلى مشجعي ليفربول،ومن ثم للشرطة، ومن ثم تم تبرئة الشرطة. تم فتح الملف من جديد بعد 27 في عام 2016م، وبعد الاستماع إلى800 شاهد أكدت لجنة المحلفين مسؤولية الشرطة وبراءة مشجعي ليفربول.

جاري تحميل الاقتراحات...