𝔐𝔬𝔥𝔞𝔪𝔪𝔢𝔡 𝔄𝔩𝔦
𝔐𝔬𝔥𝔞𝔪𝔪𝔢𝔡 𝔄𝔩𝔦

@Mohali_Aliraqi

10 تغريدة 741 قراءة Apr 15, 2020
1⃣علي خامنئي مرشد الثورة الايرانية
ذو اصل ⭕️اذربيجاني تركي - اشكنازي قوقازي الاصل،
⭕️ويشترك معه في هذا الاصل آية الله موسوي أردبيلي قاضي القضاة رئيس السلطة القضائية هو تركي اشكنازي.
⭕️والمهندس حسين موسوي رئيس الوزراء تركي اشكنازي
#العراق #خليك_في_البيت #كورونا #السعودية
2⃣يقول الكاتب والباحث الإيراني المقيم في كندا علي رضا أصغر زاده عن الاصول الحقيقية لعلي خامنئي:
في ⭕️كتابه المعروف "إيران وتحدي التعددية: الأصولية الإسلامية، العنصرية، الآرية، والنضالات الديمقراطية"
" أن والد المرشد خامنئي من أصل آذري !،
3⃣وهذا لا يمكن إنكاره أو التشكيك فيه ولكن والدته،
وكما ذكر هو بنفسه في أحد خطاباته بمناسبة عيد الأم، من إقليم فارس وهو من مواليد ذلك الإقليم وقد قضى طفولته وشبابه في أحضان الثقافة الإيرانية،
بعيدا كل البعد عن ثقافة العرق الذي يتنسب إليه !
4⃣ومن هذا المنطلق فلغته الأم هي الفارسية ولا يجيد من اللغة الآذرية التركية إلا الشيء القليل مما يتذكره من والده،ويستخدم تلك الكلمات التركية القليلة التي يعرفها.. عند زياراته لمدن أذربيجان ولقائه بالآذريين في بعض المناسبات الوطنية».
5⃣ويؤكد أصغرزاده أن ذلك ينطبق تماما على موسوي فهو تركي الأصل من مدينة «خامنه» موضحا أن موسوي قد هاجر إلى طهران وهو ابن اثني عشر ربيعا ودرس في مدارسها والتحق بجامعاتها وتربى في بيئة فارسية بحتة، وعليه،
6⃣والحديث لا يزال للباحث الإيراني،
«فإنه من الخطأ البالغ أن نعتقد أن الانتماء العرقي لأشخاص كهؤلاء ممن تشرب ثقافة غير ثقافته الأصلية قد يلعب دورا في الإخلال بالهوية الإيرانية الرسمية المبنية وبشكل كامل على قومية عرقية واحدة وهي الفارسية المحضة". انتهى.!!
7⃣فأين هو النسب العلوي المزعوم لعلي خامنئي المرشد الاعلى للثورة الايرانية؟!!
بل ان ما جاء في حقيقة اصوله هو ان خامنئي ولد في أسرة دينية وكان آباؤه من المعممين ، وأصله من مدينة خامنة في محافظة أذربيجان الشرقية,
8⃣و ان جده الرابع لم يكن على ملة الإسلام حيث نزح من اذربيجان الى ايران, ودخل الإسلام واعتنق المذهب الامامي الاثنا عشري, وجاء الى ايران ليستقر فيها.
وقصد الحوزة العلمية في قم وادخل ابناءه هناك ليتعلموا اصول دينهم!
9⃣ادعوا السيادة ايام حكم شاه ايران بهلوي,
وكانوا الى زمان متأخر يلبسون العمائم البيضاء و التي استبدلوها بالسوداء حالهم حال المئات من طلاب الحوزة و ابناء الخط السياسي للإستحواذ على السلطة والنفوذ واضفاء طابع القدسية على انفسهم عند الناس!!
?المصادر .. جزء من الحلقة النقاشية حول صناعة القرار في إيران، مجلة المستقبل العربي العدد 265 مارس 2001.
[2] عليرضا أصغرزاده في كتابه المعروف "إيران وتحدي التعددية: الأصولية الإسلامية، العنصرية، الآرية، والنضالات الديمقراطية"

جاري تحميل الاقتراحات...