أعرابيَّة | الأزدية
أعرابيَّة | الأزدية

@yarb130

6 تغريدة 330 قراءة Apr 14, 2020
آخر خطبة جمعة خطبها عمر بن الخطاب ؛ حين رأى في المنام أنَّ ديكًا ينقره نقرتين أو ثلاثًا، فعبروا له الرُّؤيا، فقالوا: يقتلك رجل من العجم !
فقام وخطب الناس، وقدَّم نفسه للمُحاسبة، وجِسْمَه للقصاص، ومالَه للمُصادرة، وأعلن في الناس قائلاً:
" إنْ كان ضيع أحدًا أو ظلم أحدًا أو سفك دَمَ أحد، فهذا جسمي، فليقتص منه ".
فلما فعل ذلك، ارتجَّ المسجد بالبكاء، وأحسَّ المسلمون أنَّه يودعهم، ثُمَّ نزل من على المنبر، واستودع اللهَ الأُمَّة ..
وفي ذلك الفجر الذي غُدر فيه عمر :
ذهب ليصلي بالناس صلاة الفجر?
فبينما عمر يصلِّي بالناس صلاة الفجر، إذ طعنه أبو لؤلؤة المجوسي
وطعن معه ثلاثة عشر رجلاً
فقال عمر: قتلني الكلب!
وتناول عمر يد عبدالرحمن بن عوف، فقدَّمه ليتمَّ الصلاة، وأهل المسجد لا يدرون ما يجري إلا من كان خلف عمر !!
غير أنهم فقدوا صوت عمر وهم يقولون: سبحان الله! سبحان الله!
فصلَّى بهم عبدالرحمن صلاةً خفيفة
فلمَّا انصرفوا، قال عمر:
يا ابنَ عباس، انظر من قتَلني!
فذهب ابنُ عباس، ثم عاد، فقال: قتلك غلامُ المغيرة،
قال عمر: قاتله الله،!
لقد أمرتُ به معروفًا،
الحمد لله الذي لم يجعل مِيتَتي بِيَد رجُلٍ يَدَّعي الإسلام!!
فحُمل إلى بيته فانطلَقنا معه،
وقال لابنه عبدالله: انطلِق إلى عائشة أم المؤمنين، وقل: يستأذن عمرُ بن الخطاب أن يبقى مع صاحبيه،
فسلَّم عبدالله بن عمر، واستأذن، ثم دخل عليها، فوجدها تبكي، فقال: يقرأ عليك عمر بن الخطاب السَّلام، ويستأذن أن يُدفن مع صاحبيه، فقالت: "كنت أريده لنفسي، ولأوثرنَّه به اليوم على نفسي".
موقف عبد الله بن مسعود من وفاة عمر:
عندما يُذكر له عمر، يبكي حتى تبتلَّ الحصى من دُموعه، ثم يقول:
إنَّ عمر كان حصنًا للإسلام يدخلون فيه، ولا يخرجون منه، فلما مات انثَلَم الحصنُ، فالناس يخرجون من الإسلام، قال النبيﷺ
"خير هذه الأمَّة بعد نبيِّها أبو بكر ثمَّ عمر". البخاري?

جاري تحميل الاقتراحات...