ان الحمد للرب الاله خالق البشر من طين وجامعهم ليوم الدين؛
كوّن الاجساد فاحسن قوامها وبث فيها منه روحها؛
وجعل فيها قلوبا تتقلب بأمره وسوّى لها من الانفس الفاجر مُورِد المهالك؛ او التقية سالكة المدارج؛
وحف الجحيم بما نهوى وزين الجنات بما نكره؛
ثم اوثق ما سبق بالعقل كما اتفق؛
كوّن الاجساد فاحسن قوامها وبث فيها منه روحها؛
وجعل فيها قلوبا تتقلب بأمره وسوّى لها من الانفس الفاجر مُورِد المهالك؛ او التقية سالكة المدارج؛
وحف الجحيم بما نهوى وزين الجنات بما نكره؛
ثم اوثق ما سبق بالعقل كما اتفق؛
واخذ علينا الميثاق فأجبنا وعرض الامانة فحملنا؛
وصلاة وسلاما على من عُصم من الناس وشرهم؛ كبيرهم وصغيرهم؛
المبعوث بأداء الامانات ، والنصح للمؤمنين والمؤمنات
ثم اما بعد؛
(كيف نبت في وادينا الطيب كل هذا الشقاء؟؟)
كان السؤال الذي شغل البال فاعياه ودار في الخلد حتى اشقاه،
وصلاة وسلاما على من عُصم من الناس وشرهم؛ كبيرهم وصغيرهم؛
المبعوث بأداء الامانات ، والنصح للمؤمنين والمؤمنات
ثم اما بعد؛
(كيف نبت في وادينا الطيب كل هذا الشقاء؟؟)
كان السؤال الذي شغل البال فاعياه ودار في الخلد حتى اشقاه،
فسلكنا فجاج العلم والحياة بحثا عن اجابة تداوي العي وتنهي الغي،
فهالنا ما لقينا في الدروب من خطر، وما تقفينا من اثر،
وعلمنا ان الجواب له لهيب ووجيب وبرغم ذا ما نكصنا ولا سلمنا لما بدا من ترهيب،
لنهيج النفس ان تقوم بما فرض عليها وتؤدي زكاة ما منح اليها،
فانسنا منها عزم لما طلبنا،
فهالنا ما لقينا في الدروب من خطر، وما تقفينا من اثر،
وعلمنا ان الجواب له لهيب ووجيب وبرغم ذا ما نكصنا ولا سلمنا لما بدا من ترهيب،
لنهيج النفس ان تقوم بما فرض عليها وتؤدي زكاة ما منح اليها،
فانسنا منها عزم لما طلبنا،
واستعدادا لما سألنا،
ثم استلهمنا الله في اي طرق التوصيل اهداها فهو من خلق العلل واعلم بشفاها،
فالهمنا من السبل سبيل القص والارواء فهو عز وجل مُنزل احسنها وضرب الامثال وبيّنها،
وذا ما فعل سيد الخلق وخاتم المرسلين فأدى ما حمل عن ربه بتمامه فاتم الدين،
واباح لصحبه التحديث عن غيرهم
ثم استلهمنا الله في اي طرق التوصيل اهداها فهو من خلق العلل واعلم بشفاها،
فالهمنا من السبل سبيل القص والارواء فهو عز وجل مُنزل احسنها وضرب الامثال وبيّنها،
وذا ما فعل سيد الخلق وخاتم المرسلين فأدى ما حمل عن ربه بتمامه فاتم الدين،
واباح لصحبه التحديث عن غيرهم
من السابقين،
لا مكذبين ولا مصدقين،
وكذا تابعهم من ائمة الامة التابعين وتابعيهم الى يوم الدين،
فهدأت النفس بما علمت واستكانت لما استجلت،
فاستخرنا من لا يضل من استخاره ولا يذل من قصد جواره في تدوين الذي رأيناه،
في اعوام كُتب علينا فيها التشريد والشتات في دروب الحياة،
لا مكذبين ولا مصدقين،
وكذا تابعهم من ائمة الامة التابعين وتابعيهم الى يوم الدين،
فهدأت النفس بما علمت واستكانت لما استجلت،
فاستخرنا من لا يضل من استخاره ولا يذل من قصد جواره في تدوين الذي رأيناه،
في اعوام كُتب علينا فيها التشريد والشتات في دروب الحياة،
فاظهر لنا القبول بالتيسير والعزة بحسن البيان و التعبير،
لنهجر المنابر الى المحابر، شاهرين من الاقلام قاطع كل دابر،
ممن علا بجهل في الارض او فساد،
مغترا بدنيا آمنا يوم التناد،
ولن يصرفنا عما نوينا تلبسنا مما نحذر منه،
فذاك امر سبق علينا ونُهينا عنه،
بل سنضرب من القلوب السويداء،
لنهجر المنابر الى المحابر، شاهرين من الاقلام قاطع كل دابر،
ممن علا بجهل في الارض او فساد،
مغترا بدنيا آمنا يوم التناد،
ولن يصرفنا عما نوينا تلبسنا مما نحذر منه،
فذاك امر سبق علينا ونُهينا عنه،
بل سنضرب من القلوب السويداء،
ولنعريّن ما اكتساه النفاق من رداء،
ولتعلموا ان سكينتنا في زعزعة نفوسكم وهدم هياكل الزيف وما اقمتم عليه من اوثانكم،
فلا سلام الا بشديد حرب،
ولا راحة بلا عظيم كرب،
ولو تكلفنا فيها الكد على الكد، او قطع منا الابهر وهلك الاود،
وتبعا لما سبق وقدمنا هاكم ما قدر علينا فاقمنا،
ولتعلموا ان سكينتنا في زعزعة نفوسكم وهدم هياكل الزيف وما اقمتم عليه من اوثانكم،
فلا سلام الا بشديد حرب،
ولا راحة بلا عظيم كرب،
ولو تكلفنا فيها الكد على الكد، او قطع منا الابهر وهلك الاود،
وتبعا لما سبق وقدمنا هاكم ما قدر علينا فاقمنا،
وهي مسلسلة من القصص القصار،تطوي في الثنايا حكايا واخبار،
مما يؤخذ منه العِبرات وتسكب له العَبرات،
ووضعنا لها من الوسوم (ملاك ساقط وجرائم اخرى)،
كعلم على كل ما تحمل من مرسوم،
سائلين المولى ان يلين لنا الضاد والقلم والسعة من سحر البيان والكلم،
لتجد فيكم قلوب واعية، وآذان مصغية،
مما يؤخذ منه العِبرات وتسكب له العَبرات،
ووضعنا لها من الوسوم (ملاك ساقط وجرائم اخرى)،
كعلم على كل ما تحمل من مرسوم،
سائلين المولى ان يلين لنا الضاد والقلم والسعة من سحر البيان والكلم،
لتجد فيكم قلوب واعية، وآذان مصغية،
وألباب محسنة،
فنجد الذي كتبنا لنا في يمين الصفحات، يوم تطوي الارض والسماوات،
وتغلق على الاعمال السجلات،
فاللهم لنا لا علينا،
اللهم لنا لا علينا،
اللهم لنا لا علينا،
انت وليه والقادر عليه،
.
فاللهم اعذنا من مكائد الشيطان،
انت المستعان وعليك التكلان،
.
والسلام على من قرا ففهم وعمل
فنجد الذي كتبنا لنا في يمين الصفحات، يوم تطوي الارض والسماوات،
وتغلق على الاعمال السجلات،
فاللهم لنا لا علينا،
اللهم لنا لا علينا،
اللهم لنا لا علينا،
انت وليه والقادر عليه،
.
فاللهم اعذنا من مكائد الشيطان،
انت المستعان وعليك التكلان،
.
والسلام على من قرا ففهم وعمل
جاري تحميل الاقتراحات...