تتحمل مصر جميع تكاليف بناء السد ليساهم في حفظ المياه المتدفقة في تلك المنطقة المعروف عنها بأنها منطقة كثيرة الأمطار وبذلك تكون مصر ساعدت السودان في تقليل الفيضانات الموسمية التي تتسبب في دمار كبير للقرى والمدن في تلك المنطقة حتى منطقة نهر القاش وطبيعي أن الإحتفاظ بالمياه في السد
المزعوم سوف يساعد في مد السد العالي بالمياه خلال فترة الشتاء عندما تشح الأمطار في إثيوبيا والسودان معًا أظن أن الأسباب التي جعلت الأعلام المصري يركز على الخلاف الحدودي بين أثيوبيا والسودان في الفترة الأخيرة أسباب مفتعلة وليست وليدة الصدفة أبدا وهذه أحدى أهم أسباب الزيارات
التي يقوم بها عباس كامل للسودان وأيضا طلب السيسي من حميرتي لزيارة مصر لطرح هذا الموضوع تحديدًا عليه في محاولة لإقناع حميرتي بطرح الموضوع على مجلس السيادة بما أن الموضوع يتعلق بشؤون سيادية بحتة نعود لتضحيات السودان الدائمة لأجل مصر إبتداء من السد العالي وما حدث لحلفا وسكانها وغمر
مياه بحيرة ناصر لأخصب الأراضي الزراعية في تلك المحافظة المعروف عن منطقة الفشقة أنها من أخصب الأراضي الزراعية السودانية وتساهم في زيادة صادرات السودان من السمسم والفول وأيضا الذرة ومحاصيل أخرى السؤال الذي يطرح نفسه هل البرهان فعلا ينفذ الأجندات المصرية ويسمح لمصر ببناء هذا السد في
في أرض سودانية أخرى تمتاز أراضيها بالخصوبة العالية لمصلحة مصر أيضا ؟ كما فعل عبود مع عبد الناصر في حلفا ؟ هذا حقيقة موضوع يستحق الإهتمام من جميع المواطنين السودانين أيها المواطن هل أنت مستعد للتضحية مرة أخرى بأراضي سودانية لبناء سد لصالح مصر ومصر تحتل حاليا أرض سودانية ؟
جاري تحميل الاقتراحات...