[١] هذه قصصٌ حدثت لأديب صحفي -سأذكر اسمه في آخر تغريدة- نجا من الموت المحقق ثلاث مرّات لسبب واحد، تفكيره بأمه المريضة!
• تحت هذه التغريدة سأسرد قصصه الثلاث كاملة -مع تصرّف بسيط- لبيان رحمة الله -سبحانه- ولطفه بعباده، والحث على حق الوالدين والتذكير ببركة برّهما.
• تحت هذه التغريدة سأسرد قصصه الثلاث كاملة -مع تصرّف بسيط- لبيان رحمة الله -سبحانه- ولطفه بعباده، والحث على حق الوالدين والتذكير ببركة برّهما.
[٢] (يقول في القصّة الأولى): كنتُ قد انتقلتُ مع كامل الشناوي -الصحفي الشهير- إلى صحيفة الأهرام، وكنت سأسافر لعمل هام، فاتصلتُ بأمي لأطمئنّ عليها وعلى صحتها إذ كانت مريضة، فإذا بصوتها خافت، وإذا بها تحاول أن تغيّره لتعطيني انطباعاً بقوّتها، ولكنّها لم تُفلح في ذلك،
[٣] فعدت إليها ووجدتها مريضة ونويت إلغاء السفر والمكوث معها فذهبت إلى مكتب الطيران لأعيد التذكرة، وقدراً وجدت الممثلة كاميليا -يهودية الاسم ونصرانية الديانة- وكانت تريد السفر على نفس الرحلة التي كنت سأسافر عليها، ولكنها لم تجد مقعداً فأعطيتها تذكرتي وركبت الطائرة وسقطت بها وماتت.
[٤] (يقول في القصّة الثانية): عندما كنت طالباً في الجامعة، كنت أسكن في حي الزمالك، وكان لزاماً ركوب الترام لأنّه المُوصِل إلى مقر الدراسة، وفي يوم وأنا أبحث عن دواء لأمي لم أجد الصيدلي، فقررت العودة إلى الصيدلية بعد نهاية الدوام، فركبتُ الترام وبسبب الزحام كنت أقف على السّلَّم،
[٥] وإذا بي أرمق الصيدلي داخل الترام، فتخطّيتُ النّاس لأصل إليه وأسأله عن حال أمي وهل يتوفّر دواؤها في الصيدلية؟ وبينما أنا متّجه إليه إذا بسيارة عسكرية تصطدم بالواقفين على السّلَّم الذي كنت أقف عليه قبل لحظات فتأخذهم جميعاً ويموتون.
[٦] (يقول في القصّة الثالثة): قبل وفاة والدتي -رحمها الله- بزمن قصير طلب الأطباء مني جلب دوائها من أمريكا، وبينما أنا واقف في الدور العلوي للمشفى أنتظر (الأسانسير) ليهبط بي إلى الدور الأرضي، إذا به قد تأخّر صعوده، والنّاس يتأففون من حولي، فما كان مني إلا أن نزلت على الدرج،
جاري تحميل الاقتراحات...